حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلها

تله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٢
    حَرْفُ اللَّامِ · لَهَا

    ( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : وَقَالَ كُلُّ صَدِيقٍ كُنْتُ آمُلُهُ لَا أُلْهِيَنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ أَيْ : لَا أَشْغَلُكَ عَنْ أَمْرِكَ ، فَإِنِّي مَشْغُولٌ عَنْكَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : لَا أَنْفَعُكَ وَلَا أُعَلِّلُكَ ، فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ . [ هـ ] وَفِيهِ " سَأَلْتُ رَبِّي أَلَّا يُعَذِّبَ اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ فَأَعْطَانِيهِمْ " قِيلَ : هُمُ الْبُلْهُ الْغَافِلُونَ . وَقِيلَ : الَّذِينَ لَمْ يَتَعَمَّدُوا الذُّنُوبَ ، وَإِنَّمَا فَرَطَ مِنْهُمْ سَهْوًا وَنِسْيَانًا . وَقِيلَ : هُمُ الْأَطْفَالُ الَّذِينَ لَمْ يَقْتَرِفُوا ذَنْبًا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، اللَّهَوَاتُ : جَمْعُ لَهَاةٍ ، وَهِيَ اللَّحَمَاتُ فِي سَقْفِ أَقْصَى الْفَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مِنْهُمُ الْفَاتِحُ فَاهُ لِلُهْوَةٍ مِنَ الدُّنْيَا " اللُّهْوَةُ بِالضَّمِّ : الْعَطِيَّةُ ، وَجَمْعُهَا : لُهًى . وَقِيلَ : هِيَ أَفْضَلُ الْعَطَاءِ وَأَجْزَلُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤٦
    حَرْفُ اللَّامِ · لها

    [ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ : كَبِرْتُ ، وَأَنْ لَا يُحْسِنَ اللَّهْوَ أَمْثَالِي وَقَدْ يُكَنَّى بِاللَّهْوِ عَنِ الْجِمَاعِ . وَفِي سَجْعٍ لِلْعَرَبِ : إِذَا طَلَعَ الدَّلْوُ أَنْسَلَ الْعِفْوُ وَطَلَبَ اللَّهْوَ الْخِلْوُ أَيْ طَلَبَ الْخِلْوُ التَّزْوِيجَ . وَاللَّهْوُ : النِّكَاحُ ، وَيُقَالُ الْمَرْأَةُ . ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ؛ أَيْ مُتَشَاغِلَةً عَمَّا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ ، وَهَذَا مِنْ لَهَا عَنِ الشَّيْءِ إِذَا تَشَاغَلَ بِغَيْرِهِ يَلْهَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ؛ أَيْ تَتَشَاغَلُ . وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَلْهُو ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا أَنَّا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي . وَالْتَهَى بِامْرَأَةٍ ، فَهِيَ لَهْوَتُهُ . وَاللَّهْوُ وَاللَّهْوَةُ : الْمَرْأَةُ الْمَلْهُوُّ بِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا ؛ أَيِ امْرَأَةً ، وَيُقَالُ : وَلَدًا ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَلَهْوَةُ اللَّاهِي وَلَوْ تَنَطَّسَا أَيْ وَلَوْ تَعَمَّقَ فِي طَلَبِ الْحُسْنِ وَبَالَغَ فِي ذَلِكَ . وَقَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ : اللَّهْوُ فِي لُغَةِ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ الْوَلَدُ ، وَقِيلَ : اللَّهْوُ الْمَرْأَةُ ، قَالَ : وَتَأْوِيلُهُ فِي اللُّغَةِ أَنَّ الْوَلَدَ لَهْوُ الدُّنْيَا أَيْ لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ وَلَدًا ذَا لَهْوٍ نَلْهَى بِهِ ، وَمَعْنَى لَاتَّخَذَنَاهُ مِنْ لَدُنَّا أَيْ لَاصْطَفَيْنَاهُ مِمَّا نَخْلُقُ . وَلَهِيَ بِهِ : أَحَبَّهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الْأَوَّلِ لِأَنَّ حُبَّكَ الشَّيْءَ ضَرْبٌ مِنَ اللَّهْوِ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ؛ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ لَهْوَ الْحَدِيثِ هُنَا الْغِنَاءُ ؛ لِأَنَّهُ يُلْهَى بِهِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَكُلُّ لَعِبٍ لَهْوٌ ؛ وَقَالَ قَتَادَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : أَمَا وَاللَّهِ لَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ أَنْفَقَ مَالًا ، وَبِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الضَّلَالَةِ أَنْ يَخْتَارَ حَدِيثَ الْبَاطِلِ عَلَى حَدِيثِ الْحَقِّ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْمُغَنِّيَةِ وَشِرَاءَهَا ؛ وَقِيلَ : إِنَّ لَهْوَ الْحَدِيثِ هُنَا الشِّرْكُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَهِيَ عَنْهُ وَمِنْهُ وَلَهَا لُهِيًّا وَلِهْيَانًا وَتَلَهَّى عَنِ الشَّيْءِ ، كُلُّهُ : غَفَلَ عَنْهُ وَنَسِيَهُ وَتَرَكَ ذِكْرَهُ وَأَضْرَبَ عَنْهُ . وَأَلْهَاهُ أَيْ شَغَلَهُ . وَلَهِيَ عَنْهُ وَبِهِ : كَرِهَهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ نِسْيَانَكَ لَهُ وَغَفْلَتَكَ عَنْهُ ضَرْبٌ مِنَ الْكُرْهِ . وَلَهَّاهُ بِهِ تَلْهِيَةً أَيْ عَلَّلَهُ . وَتَلَاهَوْا أَيْ لَهَا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَخَذَ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ فَجَعَلَهَا فِي صُرَّةٍ ، ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ ، قَالَ : فَفَرَّقَهَا ؛ تَلَهَّ سَاعَةً أَيْ تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . وَالتَّلَهِّي بِالشَّيْءِ : التَّعَلُّلُ بِهِ وَالتَّمَكُّثُ . يُقَالُ : تَلَهَّيْتُ بِكَذَا أَيْ تَعَلَّلْتُ بِهِ وَأَقَمْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُفَارِقْهُ ؛ وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : وَقَالَ كُلُّ صَدِيقٍ كُنْتُ آمُلُهُ : لَا أُلْهِيَنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ أَيْ لَا أَشْغَلُكَ عَنْ أَمْرِكَ فَإِنِّي مَشْغُولٌ عَنْكَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا أَنْفَعُكَ وَلَا أُعَلِّلُكَ فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ . وَتَقُولُ : الْهَ عَنِ الشَّيْءِ أَيِ اتْرُكْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ : الْهَ عَنْهُ ، وَفِي خَبَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ أَيْ تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ فَقَدَ لَهَيْتَ عَنْهُ ؛

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ لها
يُذكَرُ مَعَهُ