حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

مكن

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٥٠
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَكَنَ

    هـ ) فِيهِ " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " الْمَكِنَاتُ فِي الْأَصْلِ : بَيْضُ الضِّبَابِ ، وَاحِدَتُهَا : مَكِنَةٌ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ . يُقَالُ : مَكِنَتِ الضَّبَّةُ ، وَأَمْكَنَتْ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جَائِزٌ فِي الْكَلَامِ أَنْ يُسْتَعَارَ مَكْنُ الضِّبَابِ فَيُجْعَلَ لِلطَّيْرِ ، كَمَا قِيلَ : مَشَافِرُ الْحَبَشِ ، وَإِنَّمَا الْمَشَافِرُ لِلْإِبِلِ . وَقِيلَ : الْمَكِنَاتُ : بِمَعْنَى الْأَمْكِنَةِ . يُقَالُ : النَّاسُ عَلَى مَكِنَاتِهِمْ وَسَكَنَاتِهِمْ : أَيْ عَلَى أَمْكِنَتِهِمْ وَمَسَاكِنِهِمْ . وَمَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَتَى طَيْرًا سَاقِطًا ، أَوْ فِي وَكْرٍ فَنَفَّرَهُ ، فَإِنْ طَارَ ذَاتَ الْيَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ . وَإِنْ طَارَ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ . أَيْ لَا تَزْجُرُوهَا ، وَأَقِرُّوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهَا ، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ . وَقِيلَ : الْمَكِنَةُ : مِنَ التَّمَكُّنِ ، كَالطَّلِبَةِ وَالتَّبِعَةِ ، مِنَ التَّطَلُّبِ وَالتَّتَبُّعِ ، يُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَذُو مَكِنَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ : أَيْ ذُو تَمَكُّنٍ . يَعْنِي أَقِرُّوهَا عَلَى كُلِّ مَكِنَةٍ تَرَوْنَهَا عَلَيْهَا ، وَدَعُوا التَّطَيُّرَ بِهَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يُرْوَى " مُكُنَاتِهَا " ، جَمْعُ مُكُنٍ ، وَمُكُنٌ : جَمْعُ مَكَانٍ ، كَصُعُدَاتٍ فِي صُعُدٍ ، وَحُمُرَاتٍ ، فِي حُمُرٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ " لَقَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُهْدَى لِأَحَدِنَا الضَّبَّةُ الْمَكُونُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ تُهْدَى إِلَيْهِ دَجَاجَةٌ سَمِينَةٌ " الْمَكُونُ : الَّتِي جَمَعَتِ الْمَكْنَ ، وَهُوَ بَيْضُهَا . يُقَالُ ضَبَّةٌ مَكُونٌ ، وَضَبٌّ مَكُونٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ " أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ، ضَبٌّ مَكُونٌ ، أَوْ كَذَا وَكَذَا ؟ " .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١١٢
    حَرْفُ الْمِيمِ · مكن

    [ مكن : الْمَكْنُ وَالْمَكِنُ : بَيْضُ الضَّبَّةِ وَالْجَرَادَةِ وَنَحْوِهِمَا ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْبِ وَلَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمِ وَاحِدَتُهُ مَكْنَةٌ وَمَكِنَةٌ ، بِكَسْرِ الْكَافِ . وَقَدْ مَكِنَتِ الضَّبَّةُ وَهِيَ مَكُونٌ وَأَمْكَنَتْ وَهِيَ مُمْكِنٌ إِذَا جَمَعَتِ الْبَيْضَ فِي جَوْفِهَا ، وَالْجَرَادَةُ مِثْلُهَا . الْكِسَائِيُّ : أَمْكَنَتِ الضَّبَّةُ جَمَعَتْ بَيْضَهَا فِي بَطْنِهَا ، فَهِيَ مَكُونٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ : أَرَادَ رَفِيقِي أَنْ أَصِيدَهُ ضَبَّةً مَكُونًا ، وَمِنْ خَيْرِ الضِّبَابِ مَكُونُهَا وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : لَقَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُهْدَى لِأَحَدِنَا الضَّبَّةُ الْمَكُونُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ دَجَاجَةٌ سَمِينَةٌ ، الْمَكُونُ : الَّتِي جَمَعَتِ الْمَكْنَ ، وَهُوَ بَيْضُهَا . يُقَالُ : ضَبَّةٌ مَكُونٌ وَضَبٌّ مَكُونٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ضَبٌّ مَكُونٌ أَوْ كَذَا وَكَذَا ؟ وَقِيلَ : الضَّبَّةُ الْمَكُونُ الَّتِي عَلَى بَيْضِهَا . وَيُقَالُ : ضِبَابٌ مِكَانٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَقَالَ : تَعَلَّمْ أَنَّهَا صَفَرِيَّةٌ مِكَانٌ بِمَا فِيهَا الدَّبَى وَجَنَادِبُهْ الْجَوْهَرِيُّ : الْمَكِنَةُ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، وَاحِدَةُ الْمَكِنِ وَالْمَكِنَاتِ . وَقَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " وَمَكُنَاتِهَاِ ، بِالضَّمِّ ، قِيلَ : يَعْنِي بَيْضَهَا عَلَى أَنَّهُ مُسْتَعَارٌ لَهَا مِنَ الضَّبَّةِ ؛ لِأَنَّ الْمَكِنَ لَيْسَ لِلطَّيْرِ ، وَقِيلَ : عَنَى مَوَاضِعَ الطَّيْرِ . وَالْمُكِنَّاتُ فِي الْأَصْلِ : بَيْضُ الضِّبَابِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَأَلْتُ عِدَّةً مِنَ الْأَعْرَابِ عَنْ مَكِنَاتِهَا فَقَالُوا : لَا نَعْرِفُ لِلطَّيْرِ مَكِنَاتٍ ، وَإِنَّمَا هِيَ وُكُنَاتٌ ، وَإِنَّمَا الْمَكِنَاتُ بَيْضُ الضِّبَابِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَجَائِزٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنْ يُسْتَعَارَ مَكْنُ الضِّبَابِ فَيُجْعَلُ لِلطَّيْرِ تَشْبِيهًا ، بِذَلِكَ كَمَا قَالُوا مَشَافِرُ الْحَبَشِ ، وَإِنَّمَا الْمَشَافِرُ لِلْإِبِلِ ، وَكَقَوْلِ زُهَيْرٍ يَصِفُ الْأَسَدَ : لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِّلَاحِ مُقَذَّفٍ لَهُ لِبَدٌ أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ وَإِنَّمَا لَهُ الْمَخَالِبُ ، قَالَ : وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا ؛ يُرِيدُ عَلَى أَمْكِنَتِهَا ، وَمَعْنَاهُ الطَّيْرُ الَّتِي يَزْجُرُ بِهَا ، يَقُولُ : لَا تَزْجُرُوا الطَّيْرَ وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا ، أَقِرُّوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهَا أَيْ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ، وَلَا تَعْدُوا ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الصَّحِيحُ فِي قَوْلِهِ عَلَى مَكِنَاتِهَا أَنَّهَا جَمْعُ الْمَكِنَةِ ، وَالْمَكِنَةُ التَّمَكُّنُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنَّ بَنِي فُلَانٍ لَذَوُو مَكِنَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ أَيْ تَمَكُّنٍ ، فَيَقُولُ : أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى كُلِّ مَكِنَةٍ تَرَوْنَهَا عَلَيْهَا وَدَعُوا التَّطَيُّرَ مِنْهَا ، وَهِيَ مِثْلُ التَّبِعَةِ مِنَ التَّتَبُّعِ ، وَالطَّلِبَةِ مِنَ التَّطَلُّبِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : النَّاسُ عَلَى مَكِنَاتِهِمْ أَيْ عَلَى اسْتِقَامَتِهِمْ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهِ عَلَى أَمْكِنَتِهَا أَيْ عَلَى مَوَاضِعِهَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَهَا ، قَالَ : لَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ فِي الْمَكِنَةِ إِنَّهُ الْمَكَانُ إِلَّا عَلَى التَّوَسُّعِ ؛ لِأَنَّ الْمَكِنَةَ إِنَّمَا هِيَ بِمَعْنَى التَّمَكُّنِ مِثْلَ الطَّلِبَةِ بِمَعْنَى التَّطَلُّبِ وَالتَّبِعَةُ بِمَعْنَى التَّتَبُّعِ . يُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَذُو مَكِنَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ ، فَسُمِّيَ مَوْضِعُ الطَّيْرِ مَكِنَةً لِتَمَكُّنِهِ فِيهِ ، يَقُولُ : دَعُوا الطَّيْرَ عَلَى أَمْكِنَتِهَا وَلَا تَطَيَّرُوا بِهَا ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَيُرْوَى مُكُنَاتُهَا جَمْعُ مُكُنٍ ، وَمُكُنٌ جَمْعُ مَكَانٍ كَصُعُدَاتٍ فِي صُعُدٍ وَحُمُرَاتٍ فِي حُمُرٍ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ يُونُسَ قَالَ : قَالَ لَنَا الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ سَاقِطًا أَوْ فِي وَكْرِهِ فَنَفرَهُ ، فَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ الْيَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ ، وَإِنْ أَخَذَ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ ؛ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَإِلَيْهِ كَانَ يَذْهَبُ ابْنُ عُيَيْنَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّاسُ عَلَى سَكِنَاتِهِمْ وَنَزِلَاتِهِمْ وَمَكِنَاتِهِمْ ، وَكُلُّ ذِي رِيشٍ وَكُلُّ أَجْرَدَ يَبِيضُ ، وَمَا سِوَاهُمَا يَلِدُ ، وَذُو الرِّيشِ كُلُّ طَائِرٍ ، وَالْأَجْرَدُ مِثْلُ الْحَيَّاتِ وَالْأَوْزَاغِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا لَا شَعْرَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَشَرَاتِ . وَالْمَكَانَةُ : التُّؤَدَةُ ، وَقَدْ تَمَكَّنَ . وَمَرَّ عَلَى مَكِينَتِهِ أَيْ عَلَى تُؤَدَتِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ : امْشِ عَلَى مَكِينَتِكَ وَمَكَانَتِكَ وَهِينَتِكَ . قَالَ قُطْرُبٌ : يُقَالُ فُلَانٌ يَعْمَلُ عَلَى مَكِينَتِهِ أَيْ عَلَى اتِّئَادِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ، أَيْ عَلَى حِيَالِكُمْ وَنَاحِيَتِكُمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَيْ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مُسْتَمْكِنُونَ . الْفَرَّاءُ : لِي فِي قَلْبِهِ مَكَانَةٌ وَمَوْقِعَةٌ وَمَحِلَّةٌ . أَبُو زَيْدٍ : فُلَانٌ مَكِينٌ عِنْدَ فُلَانٍ بَيِّنُ الْمَكَانَةِ ، يَعْنِي الْمَنْزِلَةَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُمْ مَا أَمْكَنَهُ عِنْدَ الْأَمِيرِ شَاذٌّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ مَكُنَ يَمْكُنُ ، قَالَ الْقُلَاخُ : حَيْثُ تَثَنَّى الْمَاءُ فِيهِ فَمَكُنْ قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَا أَمْ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)