حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمهل

للمهل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٧٥
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَهَلَ

    ( مَهَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ ، فَإِنَّمَا هُمَا لِلْمُهْلِ وَالتُّرَابِ . وَيُرْوَى : ( لِلْمُهْلَةِ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا وَفَتْحِهَا ، وَهِيَ ثَلَاثَتُهَا : الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَذُوبُ فَيَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنُّحَاسِ الذَّائِبِ : مُهْلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا سِرْتُمْ إِلَى الْعَدُوِّ فَمَهْلًا مَهْلًا ، وَإِذَا وَقَعَتِ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَمَهْلًا مَهْلًا ، السَّاكِنُ : الرِّفْقُ ، وَالْمُتَحَرِّكُ : التَّقَدُّمُ . أَيْ إِذَا سِرْتُمْ فَتَأَنَّوْا ، وَإِذَا لَقِيتُمْ فَاحْمِلُوا . كَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمَهَلُ بِالتَّحْرِيكِ : التُّؤَدَةُ وَالتَّبَاطُؤُ ، وَالِاسْمُ : الْمُهْلَةُ . وَفُلَانٌ ذُو مَهَلٍ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَيْ ذُو تَقَدُّمٍ فِي الْخَيْرِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ ، يُقَالُ : مَهَّلْتُهُ وَأَمْهَلْتُهُ : أي سَكَّنْتَهُ وَأَخَّرْتَهُ . وَيُقَالُ : مَهْلًا لِلْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : مَا يَبْلُغُ سَعْيُهُمْ مَهْلَهُ ، أَيْ مَا يَبْلُغُ إِسْرَاعُهُمْ إِبْطَاءَهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٤٣
    حَرْفُ الْمِيمِ · مهل

    [ مهل ] مهل : الْمَهْلُ وَالْمَهَلُ وَالْمُهْلَةُ ; كُلُّهُ : السَّكِينَةُ وَالتُّؤَدَةُ وَالرِّفْقُ . وَأَمْهَلَهُ : أَنْظَرْهُ وَرَفَقَ بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ . وَمَهَّلَهُ تَمْهِيلًا : أَجَّلَهُ . وَالِاسْتِمْهَالُ : الِاسْتِنْظَارُ . وَتَمَهَّلَ فِي عَمَلِهِ : اتَّأَدَ . وَكُلُّ تَرَفُّقٍ تَمَهُّلٌ . وَرُزِقَ مَهْلًا : رَكِبَ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا فَمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَلْ . وَمَهَلَتِ الْغَنَمُ إِذَا رَعَتْ بِالْلَيْلِ أَوْ بِالنَّهَارِ عَلَى مَهَلِهَا . وَالْمُهْلُ : اسْمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّاتِ الْجَوَاهِرِ . وَالْمُهْلُ : مَا ذَابَ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حَدِيدٍ ، وَهَكَذَا فُسِّرَ فِي التَّنْزِيلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالْمُهْلُ وَالْمُهْلَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْقَطِرَانِ مَاهِيٌّ رَقِيقٌ يُشْبِهُ الزَّيْتَ ، وَهُوَ يَضْرِبُ إِلَى الصُّفْرَةِ مِنْ مَهَاوَتِهِ ، وَهُوَ دَسِمٌ تُدْهَنُ بِهِ الْإِبِلُ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : وَالْقَطِرَانُ الْخَاثِرُ لَا يُهْنَأُ بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَكَرُ الْمُغْلَى ، وَقِيلَ : هُوَ رَقِيقُ الزَّيْتِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَامَّتُهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَفْوَهِ الْأَوْدِيِّ : وَكَأَنَّمَا أَسَلَاتُهُمْ مَهْنُوءَةٌ بِالْمُهْلِ ، مِنْ نَدَبِ الْكُلُومِ إِذَا جَرَى شَبَّهَ الدَّمَ حِينَ يَبِسَ بِدُرْدِيِّ الزَّيْتِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ، يُقَالُ : هُوَ النُّحَاسُ الْمُذَابُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُهْلُ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، قَالَ : وَالْمُهْلُ أَيْضًا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ . وَمَهَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا طَلَيْتَهُ بِالْخَضْخَاضِ فَهُوَ مَمْهُولٌ ، قَالَ أَبُو وَجِزَةَ : صَافِي الْأَدِيمِ هِجَانٌ غَيْرُ مَذْبَحِهِ كَأَنَّهُ بِدَمِ الْمَكْنَانِ مَمْهُولُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ، قَالَ : الْمُهْلُ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : كَالدِّهَانِ أَيْ تَتَلَوَّنُ كَمَا يَتَلَوَّنُ الدِّهَانُ الْمُخْتَلِفَةُ ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ; كَالزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْلِيَ . وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ، فَدَعَا بِفِضَّةٍ فَأَذَابَهَا فَجَعَلَتْ تَمَيَّعُ وَتَلَوَّنُ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ أَشْبَهِ مَا أَنْتُمْ رَاؤُونَ بِالْمُهْلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، قَالَ وَكَانَ فَصِيحًا ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَوْصَى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ : ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّهُمَا لِلْمَهْلَةِ وَالتُّرَابِ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْمِهْلَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ : الْمُهْلُ عِنْدَنَا السُّمُّ . وَالْمُهْلُ : الصَّدِيدُ وَالدَّمُ يَخْرُجُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ . وَالْمُهْلُ : النُّحَاسُ الذَّائِبُ ، وَأَنْشَدَ : وَنُطْعَمُ مِنْ سَدِيفِ اللَّحْمَ شِيزَى إِذَا مَا الْمَاءُ كَالْمُهْلِ الْفَرِيغِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ; الْكَثِيبُ الرَّمْلُ ، وَالْمَهِيلُ الَّذِي يُحَرَّكُ أَسْفَلُهُ فَيَنْهَالُ عَلَيْهِ مِنْ أَعْلَاهُ ، وَالْمَهِيلُ مِنْ بَابِ الْمُعْتَلِّ . وَالْمُهْلُ : مَا يَتَحَاتُّ عَنِ الْخُبْزَةِ مِنَ الرَّمَادِ وَنَحْوِهِ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَلَّةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمُهْلُ بَقِيَّةُ جَمْرٍ فِي الرَّمَادِ تُبِينُهُ إِذَا حَرَّكْتَهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُهْلُ عِنْدَهُمُ الْمَلَّةُ إِذَا حَمِيَتْ جِدًّا رَأَيْتَهَا تَمُوجُ . وَالْمُهْلُ وَالْمَهْلُ وَالْمُهْلَةُ : صَدِيدُ الْمَيِّتِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ أَوْصَى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ : ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّمَا هُمَا لِلْمُهْلِ وَالتُّرَابِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْمُهْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الصَّدِيدُ وَالْقَيْحُ ، قَالَ : وَالْمُهْلُ فِي غَيْرِ هَذَا كُلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ ، قَالَ : وَالْفِلِزُّ جَوَاهِرُ الْأَرْضِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُهْلُ فِي شَيْئَيْنِ ، هُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ ، وَفِي غَيْرِهِ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، لَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ إِلَّا هَذَا ، وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الْمُهْلَةُ وَالْمِهْلَةُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ ثَلَاثَتُهَا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَذُوبُ فَيَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنُّحَاسِ الذَّائِبِ مُهْلٌ . وَالْمَهَلُ وَالتَّمَهُّلُ : التَّقَدُّمُ . وَتَمَهَّلَ فِي الْأَمْرِ : تَقَدَّمَ فِيهِ . وَالْمُتْمَهِلُّ وَالْمُتْمَئِلُّ ، الْهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الْهَاءِ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الْمُعْتَدِلُ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ الْمُنْتَصِبُ . أَبُو عُبَيْدٍ : التَّمَهُّلُ التَّقَدُّمُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَاهِلُ السَّرِيعُ ، وَهُوَ الْمُتَقَدِّمُ . وَفُلَانٌ ذُو مَهَلٍ أَيْ ذُو تَقَدُّمٍ فِي الْخَيْرِ وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَمْ فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الْأَنْفِ ذِي مَهَلٍ يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ الضَّيْغَمُ الضَّارِي أَيْ تَقَدُّمٍ فِي الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُقَالُ أَخَذَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ الْمُهْلَةَ إِذَا تَقَدَّمَهُ فِي سِنٍّ أَوْ أَدَبٍ ، وَيُقَالُ : خُذِ الْمُهْلَةَ فِي أَمْرِكَ أَيْ خُذِ الْعُدَّةَ ، وَقَالَ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : إِلَّا الَّذِينَ لَهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلٌ قَالَ : أَرَادَ الْمَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ