حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنجا

ينجي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٥
    حَرْفُ النُّونِ · نَجَا

    ( نَجَا ) * فِيهِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ، أَيِ انْجُوَا بِأَنْفُسِكُمْ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيِ انْجُوَا النَّجَاءَ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . يُقَالُ : نَجَا يَنْجُو نَجَاءً ، إِذَا أَسْرَعَ . وَنَجَا مِنَ الْأَمْرِ ، إِذَا خَلُصَ ، وَأَنْجَاهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةَ وَالنَّاجِيَةَ ، أَيِ السَّرِيعَةَ . هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ ، أَيْ مُسْرِعَاتٍ . الْوَاحِدَةُ : نَاجِيَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا ، أَيْ أَسْرِعُوا السَّيْرَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا انْهَزَمُوا : قَدِ اسْتَنْجَوْا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَآخِرُنَا إِذَا اسْتَنْجَيْنَا . أَيْ هُوَ حَامِيَتُنَا ، يَدْفَعُ عَنَّا إِذَا انْهَزَمْنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَبِمُوسَى نَجِيِّكَ . هُوَ الْمُنَاجِي الْمُخَاطِبُ لِلْإِنْسَانِ وَالْمُحَدِّثُ لَهُ . يُقَالُ : نَاجَاهُ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً ، فَهُوَ مُنَاجٍ . وَالنَّجِيُّ : فَعِيلٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَنَاجَيَا مُنَاجَاةً وَانْتِجَاءً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ . وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ، أَيْ لَا يَتَسَارَرَانِ مُنْفَرِدَيْنِ عَنْهُ ; لِأَنَّ ذَلِكَ يَسُوؤُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَانْتَجَاهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ ، فَقَالَ : مَا انْتَجَيْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ ، أَيْ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُنَاجِيَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : قِيلَ لَهُ : مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّجْوَى ؟ يُرِيدُ مُنَاجَاةَ اللَّهِ تَعَالَى لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالنَّجْوَى : اسْمٌ يُقَامُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : إِذَا عَظُمَتِ الْحَلْقَةُ فَهِيَ بَذَاءٌ وَنِجَاءٌ . أَيْ مُنَاجَاةٌ . يَعْنِي يَكْثُرُ فِيهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِئْرِ بُضَاعَةَ : تُلْقَى فِيهَا الْمَحَائِضُ وَمَا يُنْجِي النَّاسُ ، أَيْ يُلْقُونَهُ مِنَ الْعَذِرَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : أَنْجَى يُنْجِي ، إِذَا أَلْقَى نَجْوَهُ ، وَنَجَا وَأَنْجَى ، إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهُ . وَالِاسْتِنْجَاءُ : اسْتِخْرَاجُ النَّجْوِ مِنَ الْبَطْنِ . وَقِيلَ : هُوَ إِزَالَتُهُ عَنْ بَدَنِهِ بِالْغَسْلِ وَالْمَسْحِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ نَجَوْتُ الشَّجَرَةَ وَأَنْجَيْتُهَا ، إِذَا قَطَعْتَهَا . كَأَنَّهُ قَطَعَ الْأَذَى عَنْ نَفْسِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّجْوَةِ ، وَهُوَ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ . كَأَنَّهُ يَطْلُبُهَا لِيَجْلِسَ تَحْتَهَا . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُ نَجْوِي أَكْثَرَ مِنْ رُزْئِي . أَيْ مَا يَخْرُجُ مِنِّي أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ : وَإِنِّي لَفِي عَذْقٍ أُنْجِي مِنْهُ رُطَبًا . أَيْ أَلْنَقِطُ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَسْتَنْجِي مِنْهُ . بِمَعْنَاهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٠٤
    حَرْفُ النُّونِ · نجا

    [ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ أُنَجِّ وَأُصْبِحْ مِنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا ، وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ ؟ فَهَذَا ، وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ ، الْمُزَعْفَرُ وَنَجَوْتُ مِنْ كَذَا ، وَالصِّدْقُ مَنْجَاةٌ ، وَأَنْجَيْتُ غَيْرِي وَنَجَّيْتُهُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، الْمَعْنَى نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلٍ بَلْ نُهْلِكُكَ ، فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا بِفِعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ لَا بِفِعْلٍ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا نَجَا الْإِنْسَانُ بِبَدَنِهِ عَلَى الْمَاءِ بِلَا فِعْلٍ فَإِنَّهُ هَالِكٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ طَفْوَهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّمَا يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ حَيًّا بِفِعْلِهِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْعَوْمِ ، وَنَجَّاهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ نُجِّي الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ عَلَى إِقَامَةِ الْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ الصَّرِيحِ ، لِأَنَّهُ عَلَى حَذْفِ أَحَدِ نُونَيْ نُنْجِي ، كَمَا حُذِفَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَذَكَّرُونَ ; أَيْ تَتَذَكَّرُونَ ، وَيَشْهَدُ بِذَلِكَ أَيْضًا سُكُونُ لَامِ نُجِّي ، وَلَوْ كَانَ مَاضِيًا لَانْفَتَحَتِ اللَّامُ إِلَّا فِي الضَّرُورَةِ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْمُثَقَّبِ : لِمَنْ ظُعُنٌ تَطَالَعُ مِنْ صُبَيْبٍ ؟ فَمَا خَرَجَتْ مِنَ الْوَادِي لِحِينِ أَيْ تَتَطَالَعَ ; فَحَذَفَ الثَّانِيَةَ عَلَى مَا مَضَى ، وَنَجَوْتُ بِهِ وَنَجَوْتُهُ ، وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : نَجَا عَامِرٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا أَرَادَ : إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ . أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ ; أَيْ نُخَلِّصُكَ مِنَ الْعَذَابِ وَأَهْلَكَ . وَاسْتَنْجَى مِنْهُ حَاجَتَهُ : تَخَلَّصَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَانْتَجَى مَتَاعَهُ : تَخَلَّصَهُ وَسَلَبَهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَمَعْنَى نَجَوْتُ الشَّيْءَ فِي اللُّغَةِ : خَلَّصْتُهُ وَأَلْقَيْتُهُ . وَالنَّجْوَةُ وَالنَّجَاةُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَلَمْ يَعْلُهُ السَّيْلُ فَظَنَنْتُهُ نَجَاءَكَ ، وَالْجَمْعُ نِجَاءٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ; أَيْ نَجْعَلُكَ فَوْقَ نَجْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَنُظْهِرُكَ أَوْ نُلْقِيكَ عَلَيْهَا لِتُعْرَفَ ، لِأَنَّهُ قَالَ بِبَدَنِكَ وَلَمْ يَقُلْ بِرُوحِكَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ نُلْقِيكَ عُرْيَانًا لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ عِبْرَةً . أَبُو زَيْدٍ : وَالنَّجْوَةُ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي تَظُنُّ أَنَّهُ نَجَاؤُكَ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَادِي نَجْوَةٌ وَلِلْجَبَلِ نَجْوَةٌ ; فَأَمَّا نَجْوَةُ الْوَادِي فَسَنَدَاهُ جَمِيعًا مُسْتَقِيمًا وَمُسْتَلْقِيًا ، كُلُّ سَنَدٍ نَجْوَةٌ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْأَكَمَةِ ، وَكُلُّ سَنَدٍ مُشْرِفٍ لَا يَعْلُوهُ السَّيْلُ فَهُوَ نَجْوَةٌ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ فِيهِ سَيْلٌ أَبَدًا ، وَنَجْوَةُ الْجَبَلِ مَنْبِتُ الْبَقْلِ . وَالنَّجَاةُ : هِيَ النَّجْوَةُ مِنَ الْأَرْضِ لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَأَصُونُ عِرْضِي أَنْ يُنَالَ بِنَجْوَةٍ إِنَّ الْبَرِيَّ مِنَ الْهَنَاةِ سَعِيدُ وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى : أَلَمْ تَرَيَا النُّعْمَانَ كَانَ بِنَجْوَةٍ ، مِنَ الشَّرِّ ، لَوْ أَنَّ امْرَأً كَانَ نَاجِيَا ؟ وَيُقَالُ : نَجَّى فُلَانٌ أَرْضَهُ تَنْجِيَةً إِذَا كَبَسَهَا مَخَافَةَ الْغَرَقِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنْجَى عَرِقَ ، وَأَنْجَى إِذَا شَلَّحَ ، يُقَالُ لِلِّصِّ مُشَلِّحٌ لِأَنَّهُ يُعَرِّي الْإِنْسَانَ مِنْ ثِيَابِهِ . وَأَنْجَى : كَشَفَ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ . أَبُو حَنِيفَةَ : الْمَنْجَى الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَبْلُغُهُ السَّيْلُ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ فِي السَّيْرِ ، وَقَدْ نَجَا نَجَاءٌ ; مَمْدُودٌ ، وَهُوَ يَنْجُو فِي السُّرْعَةِ نَجَاءٌ ، وَهُوَ نَاجٍ : سَرِيعٌ . وَنَجَوْتُ نَجَاءً أَيْ أَسْرَعْتُ وَسَبَقْتُ . وَقَالُوا : النَّجَاءُ النَّجَاءُ وَالنَّجَا النَّجَا ، فَمَدُّوا وَقَصَرُوا ، قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا أَخَذْتَ النَّهْبَ فَالنَّجَا النَّجَا وَقَالُوا : النَّجَاكَ فَأَدْخَلُوا الْكَافَ لِلتَّخْصِيصِ بِالْخِطَابِ ، وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ مُعَاقِبَةٌ لِلْإِضَافَةِ ، فَثَبَتَ أَنَّهَا كَكَافِ ذَلِكَ وَأَرَيْتُكَ زَيْدًا أَبُو مَنْ هُوَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءُ النَّجَاءُ أَيِ انْجُو بِأَنْفُسِكُمْ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيِ انْجُوا النَّجَاءَ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةُ النَّاجِيَةَ أَيِ السَّرِيعَةَ ، قَالَ ابْنِ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ أَيْ مُسْرِعَاتٍ . وَنَاقَةٌ نَاجِيَةٌ وَنَجَاةٌ : سَرِيعَةٌ ، وَقِيلَ : تَقْطَعُ الْأَرْضَ بِسَيْرِهَا ، وَلَا يُوصَفُ بِذَلِكَ الْبَعِيرُ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّاجِيَةُ وَالنَّجَاةُ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ تَنْجُو بِمَنْ رَكِبَهَا ، قَالَ : والْبَعِيرُ نَاجٍ ، وَقَالَ : أَيْ قَلُوصِ رَاكِبٍ تَرَاهَا نَاجِيَةً وَنَاجِيًا أَبَاهَا ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى : <الصفحات جزء="14" صفحة="205"

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ نجا