حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نعس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨١
    حَرْفُ النُّونِ · نَعَسَ

    قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " النُّعَاسِ " اسْمًا وَفِعْلًا . يُقَالُ : نَعَسَ يَنْعَسُ نُعَاسًا وَنَعْسَةً فَهُوَ نَاعِسٌ . وَلَا يُقَالُ : نَعْسَانُ . وَالنُّعَاسُ : الْوَسَنُ وَأَوَّلُ النَّوْمِ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ كَلِمَاتِهِ بَلَغَتْ نَاعُوسَ الْبَحْرِ قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ " قَامُوسَ الْبَحْرِ " وَهُوَ وَسَطُهُ وَلُجَّتُهُ ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُجَوِّدْ كِتْبَتَهُ فَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ . وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَصْلًا فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَرَنَهُ بِأَبِي مُوسَى وَرِوَايَتِهِ ، فَلَعَلَّهَا فِيهَا . قَالَ : وَإِنَّمَا أُورِدُ نَحْوَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا طَلَبَهُ لَمْ يَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ فَيَتَحَيَّرُ ، فَإِذَا نَظَرَ فِي كِتَابِنَا عَرَفَ أَصْلَهُ وَمَعْنَاهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٩٨
    حَرْفُ النُّونِ · نعس

    نعس : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِذْ يغشاكم النُّعَاس أَمَنَةً مِنْهُ النُّعَاسُ : النَّوْمُ ، وَقِيلَ : هُوَ مُقَارَبَتُهُ ، وَقِيلَ : ثَقْلَتُهُ . نَعَسَ يَنْعُسُ نُعَاسًا وَهُوَ نَاعِسٌ وَنَعْسَانُ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ نَعْسَانُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَلَا أَشْتَهِيهَا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : رَجُلٌ نَعْسَانُ وَامْرَأَةٌ نَعْسَى حَمَلُوا ذَلِكَ عَلَى وَسْنَانَ وَوَسْنَى ، وَرُبَّمَا حَمَلُوا الشَّيْءَ عَلَى نَظَائِرِهِ وَأَحْسَنُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ . وَالنُّعَاسُ : الْوَسَنُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَقِيقَةُ النُّعَاسِ السِّنَةُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ كَمَا قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ وَنَعَسْنَا نَعْسَةً وَاحِدَةً وَامْرَأَةٌ نَاعِسَةٌ وَنَعَّاسَةٌ وَنَعْسَى وَنَعُوسٌ . وَنَاقَةٌ نَعُوسٌ : غَزِيرَةٌ تَنْعُسُ إِذَا حُلِبَتْ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تُغَمِّضُ عَيْنَهَا عِنْدَ الْحَلْبِ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ نَاقَةً بِالسَّمَاحَةِ بِالدَّرِّ وَأَنَّهَا إِذَا دَرَّتْ نَعَسَتْ : نَعُوسٌ إِذَا دَرَّتْ جَرُوزٌ إِذَا غَدَتْ بُوَيْزِلُ عَامٍ أَوْ سَدِيسٌ كَبَازِلِ الْجَرُوزُ : الشَّدِيدَةُ الْأَكْلِ ، وَذَلِكَ أَكْثَرُ لِلَبَنِهَا . وَبُوَيْزِلُ عَامٍ أَيْ بَزَلَتْ حَدِيثًا ، وَالْبَازِلُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي لَهُ تِسْعُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ أَوْ سَدِيسٌ كَبَازِلِ ، السَّدِيسُ دُونَ الْبَازِلِ بِسَنَةٍ ، يَقُولُ : هِيَ سَدِيسٌ ، وَفِي الْمَنْظَرِ كَالْبَازِلِ . وَالنَّعْسَةُ : الْخَفْقَةُ . وَالْكَلْبُ يُوصَفُ بِكَثْرَةِ النُّعَاسِ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَطْلٌ كَنُعَاسِ الْكَلْبِ أَيْ مُتَّصِلٌ دَائِمٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّعْسُ لِينُ الرَّأَيِ وَالْجِسْمِ وَضَعْفُهُمَا . أَبُو عَمْرٍو : أَنْعَسَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ بِبَنِينَ كُسَالَى . وَنَعَسَتِ السُّوقُ إِذَا كَسَدَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ كَلِمَاتِهِ بَلَغَتْ نَاعُوسَ الْبَحْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ أَبُو مُوسَى كَذَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ قَامُوسَ الْبَحْرِ وَهُوَ وَسَطُهُ وَلُجَّتُهُ ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُجَوِّدْ كَتْبَتَهُ فَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ ، قَالَ : وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَصْلًا فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ قَرَنَهُ بِأَبِي مُوسَى وَرِوَايَتِهِ ، فَلَعَلَّهَا فِيهَا قَالَ : وَإِنَّمَا أُورِدُ نَحْوَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا طَلَبَهُ لَمْ يَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ فَيَتَحَيَّرُ ، فَإِذَا نَظَرَ فِي كِتَابِنَا عَرَفَ أَصْلَهُ وَمَعْنَاهُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)