حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنعق

ينعقان

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨٢
    حَرْفُ النُّونِ · نَعَقَ

    ( نَعَقَ ) * فِيهِ : قَالَ لِنِسَاءِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ لَمَّا مَاتَ : ابْكِينَ وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقُ الشَّيْطَانِ يَعْنِي الصِّيَاحَ وَالنَّوْحَ . وَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ الْحَامِلُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَدِينَةِ : آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا ، أَيْ يَصِيحَانِ . يُقَالُ : نَعَقَ الرَّاعِي بِالْغَنَمِ يَنْعَقُ نَعِيقًا فَهُوَ نَاعِقٌ ، إِذَا دَعَاهَا لِتَعُودَ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٠٠
    حَرْفُ النُّونِ · نعق

    [ نعق ] نعق : النَّعِيقُ : دُعَاءُ الرَّاعِي الشَّاءَ ، يُقَالُ : انْعِقْ بِضَأْنِكَ أَيِ ادْعُهَا ; قَالَ الْأَخْطَلُ : انْعِقْ بِضَأْنِكَ يَا جَرِيرُ فَإِنَّمَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الْخَلَاءِ ضَلَالَا وَنَعَقَ الرَّاعِي بِالْغَنَمِ يَنْعِقُ بِالْكَسْرِ نَعْقًا وَنُعَاقًا وَنَعِيقًا وَنَعَقَانًا : صَاحَ بِهَا وَزَجَرَهَا ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الضَّأْنِ وَالْمَعِزِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِبِشْرٍ : وَلَمْ يَنْعِقْ بِنَاحِيَةِ الرِّقَاقِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِنِسَاءِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ لَمَّا مَاتَ : ابْكِينَ ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ . يَعْنِي الصِّيَاحَ وَالنَّوْحَ ، وَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ الْحَامِلُ عَلَيْهِ ، وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ : آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا أَيْ يَصِيحَانِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً قَالَ الْفَرَّاءُ : أَضَافَ الْمَثَلَ إِلَى الَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ شَبَّهَهُمْ بِالرَّاعِي وَلَمْ يَقُلْ كَالْغَنَمِ ، وَالْمَعْنَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَالْبَهَائِمِ الَّتِي لَا تَفْقَهُ مَا يَقُولُ الرَّاعِي أَكْثَرَ مِنَ الصَّوْتِ ، فَأَضَافَ التَّشْبِيهَ إِلَى الرَّاعِي وَالْمَعْنَى فِي الْمَرْعِيِّ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ فُلَانٌ يَخَافُكَ كَخَوْفِ الْأَسَدِ ، الْمَعْنَى كَخَوْفِهِ الْأَسَدَ لِأَنَّ الْأَسَدَ مَعْرُوفٌ أَنَّهُ الْمَخُوفُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : ضَرَبَ اللَّهُ لَهُمْ هَذَا الْمَثَلَ وَشَبَّهَهُمْ بِالْغَنَمِ الْمَنْعُوقِ بِمَا لَا يُسْمَعُ مِنْهُ إِلَّا الصَّوْتُ ، فَالْمَعْنَى مَثَلُكَ يَا مُحَمَّدُ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ النَّاعِقِ وَالْمَنْعُوقِ بِهَا بِمَا لَا يَسْمَعُ ، لِأَنَّ سَمْعَهُمْ لَمْ يَكُنْ يَنْفَعُهُمْ فَكَانُوا فِي تَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا يَسْمَعُونَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ ، وَنَعَقَ الْغُرَابُ نَعِيقًا وَنُعَاقًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانَيِّ ، وَالْغَيْنُ فِي الْغُرَابِ أَحْسَنُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَعَقَ الْغُرَابُ وَنَغَقَ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ جَمِيعًا ، وَنَعِيقُ الْغُرَابِ وَنُعَاقُهُ وَنَغِيقُهُ وَنُغَاقُهُ : مِثْلُ نَهِيقِ الْحِمَارِ وَنُهَاقِهِ وَشَحِيجِ الْبَغْلِ وَشُحَاجِهِ ، وَصَهِيلِ وَصُهَالِ الْخَيْلِ وَزَحِيرِ وَزُحارِ ، قَالَ : وَالثِّقَاتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَقُولُونَ كَلَامُ الْعَرَبِ نَغَقَ الْغُرَابُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَنَعَقَ الرَّاعِي بِالشَّاءِ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْغُرَابِ نَعَقَ وَيَجُوزُ نَعَبَ ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَحَكَى ابْنُ كَيْسَانَ نَعَقَ الْغُرَابُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَاسْتَعَارَ بَعْضُهُمُ النَّعِيقَ فِي الْأَرَانِبِ ; أَنْشَدَ يَعْقُوبُ : وَالسُّعْسُعُ الْأَطْلَسُ فِي حَلْقِهِ عِكْرِشَةٌ تَنْئِقُ فِي اللِّهْزِمِ أَرَادَ تَنْعِقُ ، وَالنَّاعِقَانِ : كُوَيْكِبَانِ مِنْ كَوَاكِبِ الْجَوْزَاءِ وَهُمَا أَضْوَأُ كَوْكَبَيْنِ فِيهَا ; يُقَالُ : أَحَدُهُمَا رِجْلُهَا الْيُسْرَى ، وَالْآخَرُ مَنْكِبُهَا الْأَيْمَنُ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْهَنْعَةَ ، وَالنَّاعِقَاءُ : جُحْرُ الْيَرْبُوعِ يَقِفُ عَلَيْهِ يَسْتَمِعُ الْأَصْوَاتَ ، وَالْمَعْرُوفُ عَنْ كُرَاعٍ الْعَانِقَاءُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ نعق
يُذكَرُ مَعَهُ