حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنقض

نقيضا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ النُّونِ · نَقَضَ

    ( نَقَضَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ النَّقِيضُ : الصَّوْتُ . وَنَقِيضُ الْمَحَامِلِ : صَوْتُهَا . وَنَقِيضُ السَّقْفِ : تَحْرِيكُ خَشَبِهِ . * وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ " وَلَقَدْ تَنَقَّضَتِ الْغُرْفَةُ " أَيْ تَشَقَّقَتْ وَجَاءَ صَوْتُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ " فَأَنْقَضَ بِهِ دُرَيْدٌ " أَيْ نَقَرَ بِلِسَانِهِ فِي فِيهِ ، كَمَا يُزْجَرُ الْحِمَارُ ، فَعَلَهُ اسْتِجْهَالًا . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَنْقَضَ بِهِ : أَيْ صَفَّقَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، حَتَّى يُسْمَعَ لَهُمَا نَقِيضٌ : أَيْ صَوْتٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَوْمِ التَّطَوُّعِ : فَنَاقَضَنِي وَنَاقَضْتُهُ هِيَ مُفَاعَلَةٌ ، مِنْ نَقْضِ الْبِنَاءِ ، وَهُوَ هَدْمُهُ : أَيْ يَنْقُضُ قَوْلِي ، وَأَنْقُضُ قَوْلَهُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْمُرَاجَعَةَ وَالْمُرَادَدَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَقْضِ الْوِتْرِ ، أَيْ إِبْطَالِهِ وَتَشْفِيعِهِ بِرَكْعَةٍ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَفَّلَ بَعْدَ أَنْ أَوْتَرَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٣٩
    حَرْفُ النُّونِ · نقض

    [ نقض ] نقض : النَّقْضُ : إِفْسَادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَوْ بِنَاءٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : النَّقْضُ نَقْضُ الْبِنَاءِ وَالْحَبْلِ وَالْعَهْدِ . غَيْرُهُ : النَّقْضُ ضِدُ الْإِبْرَامِ نَقَضَهُ يَنْقُضُهُ نَقْضًا وَانْتَقَضَ وَتَنَاقَضَ . وَالنَّقْضُ : اسْمُ الْبِنَاءِ الْمَنْقُوضِ إِذَا هُدِمَ . وَفِي حَدِيثِ صَوْمِ التَّطَوُّعِ : فَنَاقَضَنِي وَنَاقَضْتُهُ ، هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ نَقْضِ الْبِنَاءِ وَهُوَ هَدْمُهُ أَيْ يَنْقُضُ قَوْلِي وَأَنْقُضُ قَوْلَهُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْمُرَاجَعَةَ وَالْمُرَادَّةَ . وَنَاقَضَهُ فِي الشَّيْءِ مُنَاقَضَةً وَنِقَاضًا : خَالَفَهُ ؛ قَالَ : وَكَانَ أَبُو الْعَيُوفِ أَخًا وَجَارًا وَذَا رَحِمٍ ، فَقُلْتُ لَهُ نِقَاضَا أَيْ نَاقَضْتُهُ فِي قَوْلِهِ وَهَجْوِهِ إِيَّايَ . وَالْمُنَاقَضَةُ فِي الْقَوْلِ : أَنْ يُتَكَلَّمَ بِمَا يَتَنَاقَضُ مَعْنَاهُ . وَالنَّقِيضَةُ فِي الشِّعْرِ : مَا يُنْقَضُ بِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : إِنِّي أَرَى الدَّهْرَ ذَا نَقْضٍ وَإِمْرَارِ أَيْ مَا أَمَرَّ عَادَ عَلَيْهِ فَنَقَضَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَاقَضَةُ فِي الشِّعْرِ ، يَنْقُضُ الشَّاعِرُ الْآخَرُ مَا قَالَهُ الْأَوَّلُ ، وَالنَّقِيضَةُ الِاسْمُ يُجْمَعُ عَلَى النَّقَائِضِ ، وَلِذَلِكَ قَالُوا : نَقَائِضُ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ . وَنَقِيضُكَ : الَّذِي يُخَالِفُكَ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . وَالنِّقْضُ : مَا نَقَضْتَ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَاضٌ . وَيُقَالُ : انْتَقَضَ الْجُرْحُ بَعْدَ الْبُرْءِ ، وَانْتَقَضَ الْأَمْرُ بَعْدَ الْتِئَامِهِ ، وَانْتَقَضَ أَمْرُ الثَّغْرِ بَعْدَ سَدِّهِ . وَالنِّقْضُ وَالنِّقْضَةُ : هَمَّا الْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ اللَّذَانِ قَدْ هَزَلْتَهُمَا وَأَدْبَرْتَهُمَا ، وَالْجَمْعُ الْأَنْقَاضُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا مَطَوْنَا نِقْضَةً أَوْ نِقْضًا وَالنِّقْضُ ، بِالْكَسْرِ : الْبَعِيرُ الَّذِي أَنْضَاهُ السَّفَرُ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ . وَالنِّقْضُ : الْمَهْزُولُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، قَالَ السِّيرَافِيُّ : كَأَنَّ السَّفَرَ نَقَضَ بِنْيَتَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَاضٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْأُنْثَى نِقْضَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَاضٌ ، كَالْمُذَكَّرِ عَلَى تَوَهُّمِ حَذْفِ الزَّائِدِ . وَالِانْتِقَاضُ : الِانْتِكَاثُ . وَالنِّقْضُ : مَا نُكِثَ مِنَ الْأَخْبِيَةِ وَالْأَكْسِيَةِ فَغُزِلَ ثَانِيَةً ، وَالنُّقَاضَةُ : مَا نُقِضَ مِنْ ذَلِكَ . وَالنِّقْضُ : الْمَنْقُوضُ ، مِثْلُ النِّكْثِ . وَالنِّقْضُ : مُنْتَقِضُ الْأَرْضِ مِنَ الْكَمْأَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْتَقِضُ عَنِ الْكَمْأَةِ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ نَقَضَتْ وَجْهَ الْأَرْضِ نَقْضًا فَانْتَقَضَتِ الْأَرْضُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ الْفُلَانِيَّاتِ أَنْقَاضُ كَمْأَةٍ لِأَوَّلِ جَانٍ بِالْعَصَا يَسْتَثِيرُهَا وَالنَّقَّاضُ : الَّذِي يَنْقُضُ الدِّمَقْسَ ، وَحِرْفَتُهُ النِّقَاضَةُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ النَّكَّاثُ ، وَجَمْعُهُ أَنْقَاضٌ وَأَنْكَاثٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّقْضُ قِشْرُ الْأَرْضِ الْمُنْتَقِضُ عَنِ الْكَمْأَةِ ، وَالْجَمْعُ أَنْقَاضٌ وَنُقُوضٌ ، وَقَدْ أَنْقَضْتُهَا وَأَنْقَضْتُ عَنْهَا ، وَتَنَقَّضَتِ الْأَرْضُ عَنِ الْكَمْأَةِ أَيْ تَقَطَّرَتْ . وَأَنْقَضَ الْكَمْءُ وَنَقَّضَ : تَقَلْفَعَتْ عَنْهُ أَنْقَاضُهُ ؛ قَالَ : وَنَقَّضَ الْكَمْءُ فَأَبْدَى بَصَرَهْ وَالنِّقْضُ : الْعَسَلُ يُسَوِّسُ فَيُؤْخَذُ فَيُدَقُّ فَيُلْطَخُ بِهِ مَوْضِعُ النَّحْلِ مَعَ الْآسِ فَتَأْتِيهُ النَّحْلُ فَتُعَسِّلُ فِيهِ ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ . وَالنَّقِيضُ مِنَ الْأَصْوَاتِ يَكُونُ لِمَفَاصِلِ الْإِنْسَانِ وَالْفَرَارِيجِ وَالْعَقْرَبِ وَالضِّفْدَعِ وَالْعُقَابِ وَالنَّعَامِ وَالسُّمَانَى وَالْبَازِيِّ وَالْوَبْرِ وَالْوَزَغِ ، وَقَدْ أَنْقَضَ ؛ قَالَ : فَلَمَّا تَجَاذَبْنَا تَفَرْقَعَ ظَهْرُهُ كَمَا يُنْقِضُ الْوُزْغَانُ زُرْقًا عُيُونُهَا وَأَنْقَضَتِ الْعُقَابُ أَيْ صَوَّتَتْ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : تُنْقِضُ أَيْدِيَهَا نَقِيضَ الْعِقْبَانْ وَكَذَلِكَ الدَّجَاجَةُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تُنْقِضُ إِنْقَاضَ الدَّجَاجِ الْمُخَّضِ وَالْإِنْقَاضُ وَالْكَتِيتُ : أَصْوَاتُ صِغَارِ الْإِبِلِ وَالْقَرْقَرَةُ وَالْهَدِيرُ : أَصْوَاتُ مَسَانِّ الْإِبِلِ ؛ قَالَ شِظَاظٌ ، وَهُوَ لِصٌّ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ : رُبَّ عَجُوزٍ مِنْ نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ عَلَّمْتُهَا الْإِنْقَاضَ بَعْدَ الْقَرْقَرَهْ أَيْ أَسْمَعْتُهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ اجْتَازَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ تَعْقِلُ بَعِيرًا لَهَا ، وَتَتَعَوَّذُ مِنْ شِظَاظٍ ، وَكَانَ شِظَاظٌ عَلَى بَكْرٍ ، فَنَزَلَ وَسَرَقَ بِعِيرَهَا ، وَتَرَكَ هُنَاكَ بَكْرَهُ . وَتَنَقَّضَتْ عِظَامُهُ : إِذَا صَوَّتَتْ . أَبُو زَيْدٍ : أَنْقَضْتُ بِالْعَنْزِ إِنْقَاضًا دَعَوْتُ بِهَا . وَأَنْقَضَ الْحِمْلُ ظَهْرَهُ : أَثْقَلَهُ وَجَعَلَهُ يُنْقِضُ مِنْ ثِقَلِهِ أَيْ يُصَوِّتُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أَيْ جَعَلَهُ يُسْمَعُ لَهُ نَقِيضٌ مِنْ ثِقَلِهِ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَثْقَلَ ظَهْرَكَ ، قَالَ ذَلِكَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الظَّهْرَ إِذَا أَثْقَلَهُ الْحِمْلُ سُمِعَ لَهُ نَقِيضٌ أَيْ صَوْتٌ خَفِيٌّ كَمَا يُنْقِضُ الرَّجُلُ لِحِمَارِهِ إِذَا سَاقَهُ ، قَالَ : فَأَخْبَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّهُ غَفَرَ لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْزَارَهُ الَّتِي كَانَتْ تَرَاكَمَتْ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى أَثْقَلَتْهُ ، وَأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ أَثْقَالًا حُمِلَتْ عَلَى ظَهْرِهِ لَسُمِعَ لَهَا نَقِيضٌ أَيْ صَوْتٌ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ : هَذَا الْقَوْلُ فِيهِ تَسَمُّحٌ فِي اللَّفْظِ وَإِغْلَاظٌ فِي النُّطْقِ ، وَمِنْ أَيْنَ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْزَارٌ تَتَرَاكَمُ عَلَى ظَهْرِهِ الشَّرِيفِ حَتَّى تُثْقِلَهُ أَوْ يُسْمَعَ لَهَا نَقِيضٌ وَهُوَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ نقض