حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهتر

المستهترون

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٤٢
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَتَرَ

    ( هَتَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ، قَالُوا : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ اللَّهِ " يَعْنِي الَّذِينَ أُولِعُوا بِهِ . يُقَالُ : أُهْتِرَ فُلَانٌ بِكَذَا ، وَاسْتُهْتِرَ ، فَهُوَ مُهْتَرٌ بِهِ ، وَمُسْتَهْتَرٌ : أَيْ مُولَعٌ بِهِ لَا يَتَحَدَّثُ بِغَيْرِهِ ، وَلَا يَفْعَلُ غَيْرَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ " أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ " كَبِرُوا فِي طَاعَتِهِ وَهَلَكَتْ أَقْرَانُهُمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أُهْتِرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُهْتَرٌ ، إِذَا سَقَطَ فِي كَلَامِهِ مِنَ الْكِبَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ " ، أَيْ يَتَقَاوَلَانِ وَيَتَقَابَحَانِ فِي الْقَوْلِ . مِنَ الْهِتْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالسَّقَطُ مِنَ الْكَلَامِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْتَهْتَرِينَ " أَيِ الْمُبْطِلِينَ فِي الْقَوْلِ وَالْمُسْقِطِينَ فِي الْكَلَامِ . وَقِيلَ : الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ مَا قِيلَ لَهُمْ وَمَا شُتِمُوا بِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْمُسْتَهْتَرِينَ بِالدُّنْيَا .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٨
    حَرْفُ الْهَاءِ · هتر

    [ هتر ] هتر : الْهَتْرُ : مَزْقُ الْعِرْضِ ، هَتَرَهُ يَهْتِرُهُ هَتْرًا وَهَتَّرَهُ . وَرَجُلٌ مُسْتَهْتَرٌ : لَا يُبَالِي مَا قِيلَ فِيهِ وَلَا مَا قِيلَ لَهُ وَلَا مَا شُتِمَ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُ اللِّيْثِ " الْهَتْرُ مَزْقُ الْعِرْضِ " غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِهَذَا الْمَعْنَى الْهَرْتُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا كَمَا قَالُوا : جَبَذَ وَجَذَبَ ، وَأَمَّا الْاسْتِهْتَارُ فَهُوَ الْوُلُوعُ بِالشَّيْءِ وَالْإِفْرَاطُ فِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ أُهْتِرَ أَيْ خَرِفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : سَبَقَ الْمُفْرِدُونَ ! قَالُوا : وَمَا الْمُفْرِدُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا . قَالَ : وَالْمُفْرِدُونَ الشُّيُوخُ الْهَرْمَى ، مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَبِرُوا فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَمَاتَتْ لَذَّاتُهُمْ وَذَهَبَ الْقَرْنُ الَّذِينَ كَانُوا فِيهِمْ . قَالَ : وَمَعْنَى " أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ " أَيْ خَرِفُوا وَهُمْ يَذْكُرُونَ اللَّهَ . يُقَالُ : خَرِفَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ؛ أَيْ خَرِفَ وَهُوَ يُطِيعُ اللَّهَ . قَالَ : وَالْمُفْرِدُونَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُنِيَ بِهِمُ الْمُتَفَرِّدُونَ الْمُتَخَلُّونَ لِذِكْرِ اللَّهِ ، وَالْمُسْتَهْتَرُونَ الْمُولَعُونَ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ . وَجَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : هُمُ الَّذِينَ اسْتُهْتِرُوا بِذِكْرِ اللَّهِ ؛ أَيْ أُولِعُوا بِهِ . يُقَالُ : اسْتُهْتِرَ بِأَمْرِ كَذَا وَكَذَا أَيْ أُولِعَ بِهِ لَا يَتَحَدَّثُ بِغَيْرِهِ وَلَا يَفْعَلُ غَيْرَهُ . وَقَوْلٌ هِتْرٌ : كَذِبٌ . وَالْهِتْرُ - بِالْكَسْرِ : السَّقَطُ مِنَ الْكَلَامِ وَالْخَطَأُ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ هِتْرٌ هَاتِرٌ ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ لَهُ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : أَلَمَّ خَيَالٌ مَوْهِنًا مِنْ تُمَاضِرٍ هُدُوًّا وَلَمْ يَطْرُقْ مِنَ اللَّيْلِ بَاكِرًا وَكَانَ إِذَا مَا الْتَمَّ مِنْهَا بِحَاجَةٍ يُرَاجِعُ هِتْرًا مِنْ تُمَاضِرَ هَاتِرَا قَوْلُهُ : هُدُوًّا أَيْ بَعْدَ هَدْءٍ مِنَ اللَّيْلِ ، وَلَمْ يَطْرُقْ مِنَ اللَّيْلِ بَاكِرًا أَيْ لَمْ يَطْرُقْ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَالْتَمَّ : افْتَعَلَ - مِنَ الْإِلْمَامِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا أَلَمَّ خَيَالُهَا عَاوَدَهُ خَبَالُهُ فَقْدَ كَلَامِهِ . وَقَوْلُهُ " يُرَاجِعُ هِتْرًا " أَيْ يَعُودُ إِلَى أَنْ يَهْذِيَ بِذِكْرِهَا . وَرَجُلٌ مُهْتَرٌ : مُخْطِئٌ فِي كَلَامِهِ . وَالْهُتْرُ - بِضَمِّ الْهَاءِ : ذَهَابُ الْعَقْلِ مِنْ كِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ حُزْنٍ . وَالْمُهْتَرُ : الَّذِي فَقَدَ عَقَلَهُ مِنْ أَحَدِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، وَقَدْ أَهْتَرَ نَادِرٌ . وَقَدْ قَالُوا : أَهْتَرَ وَأُهْتِرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُهْتَرٌ إِذَا فَقَدَ عَقَلَهُ مِنَ الْكِبَرِ وَصَارَ خَرِفًا . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا لَمْ يَعْقِلْ مِنَ الْكِبَرِ قِيلَ أُهْتِرَ فَهُوَ مُهْتَرٌ ، وَالْاسْتِهْتَارُ مِثْلُهُ . قَالَ يَعْقُوبُ : قِيلَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ قَدْ أُهْتِرَتْ : إِنَّ فُلَانًا قَدْ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ ! فَقَالَتْ : هَلْ يُعْجِلُنِي أَنْ أَحِلَّ ، مَا لَهُ ؟ أُلَّ وَغُلَّ ! مَعْنَى قَوْلِهَا : أَنْ أَحِلَّ أَنْ أَنْزِلَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ رَاكِبَةً بَعِيرًا لَهَا وَابْنَهَا يَقُودُهَا . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : تُلَّ وَغُلَّ أَيْ صُرِعَ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ . وَفُلَانٌ مُسْتَهْتَرٌ بِالشَّرَابِ أَيْ مُولَعٌ بِهِ لَا يُبَالِي مَا قِيلَ فِيهِ ، وَهَتَرَهُ الْكِبَرُ ، وَالتَّهْتَارُ تَفْعَالٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَهَذَا الْبِنَاءُ يُجَاءُ بِهِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ . وَالتَّهَتُّرُ : كَالتَّهْتَارِ . وَقَالَ ابْنُ اْلَأنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ " فُلَانٌ يُهَاتِرُ فُلَانًا " مَعْنَاهُ يُسَابُّهُ بِالْبَاطِلِ مِنَ الْقَوْلِ ، قَالَ : هَذَا قَوْلُ أَبِي زَيْدٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْمُهَاتَرَةُ الْقَوْلُ الَّذِي يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَأُهْتِرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُهْتَرٌ إِذَا أُولِعَ بِالْقَوْلِ فِي الشَّيْءِ . وَاسْتُهْتِرَ فُلَانٌ فَهُوَ مُسْتَهْتَرٌ إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ فِيهِ وَانْصَرَفَتْ هِمَمُهُ إِلَيْهِ حَتَّى أَكْثَرَ الْقَوْلَ فِيهِ بِالْبَاطِلِ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ وَيَتَقَاوَلَانِ وَيَتَقَابَحَانِ فِي الْقَوْلِ - مِنَ الْهِتْرِ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالسَّقَطُ مِنَ الْكَلَامِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْتَهْتَرِينَ . يُقَالُ : اسْتُهْتِرَ فُلَانٌ فَهُوَ مُسْتَهْتَرٌ إِذَا كَانَ كَثِيرُ الْأَبَاطِيلِ ، وَالْهِتْرُ : الْبَاطِلُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيِ الْمُبْطِلِينَ فِي الْقَوْلِ وَالْمُسْقِطِينَ فِي الْكَلَامِ ، وَقِيلَ : الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ مَا قِيلَ لَهُمْ وَمَا شُتِمُوا بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْمُسْتَهْتَرِينَ بِالدُّنْيَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْهُتَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْهِتْرَةِ ، وَهِيَ الْحَمْقَةُ الْمُحْكَمَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : التَّهْتَارُ مِنَ الْحُمْقِ وَالْجَهْلِ ، وَأَنْشَدَ : إِنَّ الْفَزَارِيَّ لَا يَنْفَكُّ مُغْتَلِمًا مِنَ النَّوَاكَةِ تَهْتَارًا بِتَهْتَارِ قَالَ : يُرِيدُ التَّهَتُّرَ بِالتَّهَتُّرِ . قَالَ : وَلُغَةُ الْعَرَبِ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ خَاصَّةً دَهْدَارًا بِدَهْدَارٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ بَعْضَ التَّاءَاتِ فِي الصُّدُورِ دَالًا ، نَحْوَ الدُّرْيَاقِ وَالدِّخْرِيصِ لُغَةٌ فِي التِّخْرِيصِ ، وَهُمَا مُعَرَّبَانِ . وَالْهَتْرُ : الْعَجَبُ وَالدَّاهِيَةُ . وَهِتْرٌ هَاتِرٌ : عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ : يُرَاجِعُ هَتْرًا مِنْ تَمَاضُرَ هَاتِرًا وَإِنَّهُ لَهِتْرُ أَهْتَارٍ أَيْ دَاهِيَةِ دَوَاهٍ ، الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الدَّاهِي الْمُنْكَرِ : إِنَّهُ لَهِتْرُ أَهْتَارٍ ، وَإِنَّهُ لَصِلُّ أَصْلَالٍ . وَتَهَاتَرَ الْقَوْمُ : ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ بَاطِلًا . وَمَضَى هِتْرٌ مِنَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ هتر
يُذكَرُ مَعَهُ