تو
غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٠٠ حَرْفُ التَّاءِ · تَوَّهـ ) فِيهِ : " الِاسْتِجْمَارُ تَوٌّ ، وَالسَّعْيُ تَوٌّ ، وَالطَّوَافُ تَوٌّ " التَّوُّ الْفَرْدُ ; يُرِيدُ أَنَّهُ يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْدًا ، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ ، وَيَطُوفُ سَبْعًا ، وَيَسْعَى سَبْعًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِفَرْدِيَّةِ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ : أَنَّ الْوَاجِبَ مِنْهُمَا مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ لَا تُثَنَّى وَلَا تُكَرَّرُ ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُحْرِمُ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا وَقِيلَ أَرَادَ بِالِاسْتِجْمَارِ : الِاسْتِنْجَاءَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثٍ . وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِاقْتِرَانِهِ بِالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " فَمَا مَضَتْ إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى قَامَ الْأَحْنَفُ مِنْ مَجْلِسِهِ " أَيْ سَاعَةٌ وَاحِدَةٌ .