حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

هذر

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٥٦
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَذَرَ

    ه س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ " لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " ، أَيْ لَا قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ . وَالْهَذَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْهَذَيَانُ ، وَقَدْ هَذَرَ يَهْذِرُ وَيَهْذُرُ هَذْرًا بِالسُّكُونِ فَهُوَ هَذِرٌ ، وَهَذَّارٌ وَمِهْذَارٌ : أَيْ كَثِيرُ الْكَلَامِ . وَالِاسْمُ الْهَذَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ " مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ مَهْذَرَةٌ لِآخِرِهِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهُوَ مِنَ الْهَذْرِ : السُّكُونِ . وَالرِّوَايَةُ بِالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكِسَرِ الْيَابِسَةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ، وَقَدْ أَصْبَحْتُمْ تَهْذِرُونَ الدُّنْيَا " أَيْ تَتَوَسَّعُونَ فِيهَا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيدُ تَبْذِيرَ الْمَالِ وَتَفْرِيقَهُ فِي كُلِّ وَجْهٍ . وَرُوِي " تَهُذُّونَ الدُّنْيَا " وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ . يَعْنِي تَقْتَطِعُونَهَا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَتَجْمَعُونَهَا ، أَوْ تُسْرِعُونَ إِنْفَاقَهَا . * وَفِيهِ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ هَيْذَرَةً " هِيَ الْكَثِيرَةُ الْهَذَرِ مِنَ الْكَلَامِ . وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الْهَاءِ · هذر

    هذر : الْهَذَرُ : الْكَلَامُ الَّذِي لَا يُعْبَأُ بِهِ . هَذَرَ كَلَامُهُ هَذَرًا : كَثُرَ فِي الْخَطَأِ وَالْبَاطِلِ . وَالْهَذَرُ : الْكَثِيرُ الرَّدِيءُ ، وَقِيلَ : هُوَ سَقَطُ الْكَلَامِ . هَذَرَ الرَّجُلُ فِي مَنْطِقِهِ يَهْذِرُ وَيَهْذُرُ هَذْرًا - بِالسُّكُونِ - وَتَهْذَارًا ، وَهُوَ بِنَاءٌ يَدُلُّ عَلَى التَّكْثِيرِ ، وَالْاسْمُ الْهَذَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ الْهَذَيَانُ ، وَالرَّجُلُ هَذِرٌ بِكَسْرِ الذَّالِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّهْذَارِ وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مَصْدَرَ فَعَّلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْسِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَأَهْذَرَ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ : أَكْثَرَ . وَرَجُلٌ هِذْرِيَانٌ إِذَا كَانَ غَثَّ الْكَلَامِ كَثِيرَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ هِذْرِيَانٌ خَفِيفُ الْكَلَامِ وَالْخِدْمَةِ ، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ زُرَارَةَ الْكِلَابِيُّ يَصِفُ كَرَمَهُ وَكَثْرَةَ خَدَمِهِ - فَضُيُوفُهُ يَأْكُلُونَ مِنَ الْجَزُورِ الَّتِي نَحَرَهَا لَهُمْ عَلَى أَيِّ نَوْعٍ يَشْتَهُونَ مِمَّا يَصْنَعُ لَهُمْ مِنْ مَشْوِيٍّ وَمَطْبُوخٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَوَلَّوْا ذَلِكَ بِأَنْفُسِهِمْ لِكَثْرَةِ خَدَمِهِمْ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَى ذَلِكَ : إِذَا مَا اشْتَهَوْا مِنْهَا شِوَاءً سَعَى لَهُمْ بِهِ هِذْرِيَانٌ لِلْكِرَامِ خَدُومُ قَوْلُهُ " مِنْهَا " أَيْ مِنَ الْجَزُورِ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَنْ أَكْثَرَ أَهْذَرَ ؛ أَيْ جَاءَ بِالْهَذَرِ ، وَلَمْ يَقُلْ أَهْجَرَ . وَرَجُلٌ هَذِرٌ وَهَذُرٌ وَهُذَرَةٌ وَهُذُرَّةٌ ، قَالَ طُرَيْحٌ : وَاتْرُكْ مُعَانَدَةَ اللَّجُوجِ وَلَا تَكُنْ بَيْنَ النَّدِيِّ هُذُرَّةً تَيَّاهَا وَهَذَّارٌ وَهَيْذَارٌ وَهَيْذَارَةٌ وَهِذْرِيَانٌ وَمِهْذَارٌ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : إِنِّي أُذَرِّي حَسَبِي أَنْ يُشْتَمَا بِهَذْرِ هَذَّارٍ يَمُجُّ الْبَلْغَمَا وَالْأُنْثَى هَذِرَةٌ وَمِهْذَارٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَهَاذِيرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يُجْمَعُ مِهْذَارٌ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ; لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا يَدْخُلُهُ الْهَاءُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ رَجُلٌ هُذَرَةٌ بُذَرَةٌ ، وَمَنْطِقٌ هِذْرِيَانٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا مَنْطِقٌ لَا هِذْرِيَانٌ طَمَى بِهِ سَفَاءٌ وَلَا بَادِي الْجَفَاءِ جَشِيبُ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَتَزَوَّجَنَّ هَيْذَرَةً ; هِيَ الْكَثِيرَةُ الْهَذْرِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَا نَزْرٌ وَلَا هَذْرٌ ؛ أَيْ لَا قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ مَهْذَرَةٌ لِآخِرِهِ ، قَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَهُوَ مِنَ الْهَذْرِ السُّكُونِ . قَالَ : وَالرِّوَايَةُ بِالنُّونِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْكِسَرِ الْيَابِسَةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ، وَقَدْ أَصْبَحْتُمْ تَهْذِرُونَ الدُّنْيَا ؛ أَيْ تَتَوَسَّعُونَ فِيهَا ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيدُ تَبْذِيرَ الْمَالِ وَتَفْرِيقَهُ فِي كُلِّ وَجْهٍ . قَالَ : وَيُرْوَى " وَتَهُذُّونَ " وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ؛ يَعْنِي تَقْتَطِعُونَهَا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَتَجْمَعُونَهَا ، أَوْ تُسْرِعُونَ إِنْفَاقَهَا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)