هصر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٦٤ حَرْفُ الْهَاءِ · هَصَرَس ) فِيهِ " كَانَ إِذَا رَكَعَ هَصَرَ ظَهْرَهُ " أَيْ ثَنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَأَصْلُ الْهَصْرِ : أَنْ تَأْخُذَ بِرَأْسِ الْعُودِ فَتَثْنِيَهُ إِلَيْكَ وَتَعْطِفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَتَهَصَّرَتْ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ " أَيْ تَهَدَّلَتْ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَفَعَ حَجَرًا ثَقِيلًا فَهَصَرَهُ إِلَى بَطْنِهِ " أَيْ أَضَافَهُ وَأَمَالَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ " كَأَنَّهُ الرِّئْبَالُ الْهَصُورُ " أَيِ الْأَسَدُ الشَّدِيدُ الَّذِي يَفْتَرِسُ وَيَكْسِرُ . وَيُجْمَعُ عَلَى : هَوَاصِرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : وَدَارَتْ رَحَاهَا بِاللُّيُوثِ الْهَوَاصِرِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَرُبَّمَا ( رُبَّمَا ) أَضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ تَهَابُ صَوْلَهُمُ الْأُسْدُ الْمَهَاصِيرُ جَمْعُ مِهْصَارٍ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنْهُ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٦٧ حَرْفُ الْهَاءِ · هصرهصر : الْهَصْرُ الْكَسْرُ ، هَصَرَ الشَّيْءَ يَهْصِرُهُ هَصْرًا : جَبَذَهُ وَأَمَالَهُ ، وَاهْتَصَرَهُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : هَصَرْتُ الشَّيْءَ وَوَقَصْتُهُ إِذَا كَسَرْتَهُ . وَالْهَصْرُ : عَطْفُ الشَّيْءِ الرَّطْبِ كَالْغُصْنِ وَنَحْوِهِ وَكَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ عَطْفُكَ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ ، هَصَرَهُ يَهْصِرُهُ هَصْرًا فَانْهَصَرَ وَاهْتَصَرَهُ فَاهْتَصَرَ . الْجَوْهَرِيُّ : هَصَرْتُ الْغُصْنَ وَبِالْغُصْنِ إِذَا أَخَذْتَ بِرَأْسِهِ فَأَمْلْتَهُ إِلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ هَصَرَ ظَهْرَهُ ؛ أَيْ ثَنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَأَصْلُ الْهَصْرِ : أَنْ تَأْخُذَ بِرَأْسِ عُودٍ فَتَثْنِيَهُ إِلَيْكَ وَتَعْطِفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ قُبَاءَ رَفَعَ حَجَرًا ثَقِيلًا فَهَصَرَهُ إِلَى بَطْنِهِ أَيْ أَضَافَهُ وَأَمَالَهُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الِانْهِصَارُ وَالِاهْتِصَارُ سُقُوطُ الْغُصْنِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَصْلُهُ فِي الشَّجَرَةِ ، وَاسْتَعَارَهُ أَبُو ذُؤَيْبٍ فِي الْعِرْضِ فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّ قَتْلَى فُوَيْقَ الْقَاعِ مِنْ عُشَرٍ مِنْ آلِ عُجْرَةَ أَمْسَى جَدُّهُمْ هَصِرَا التَّهْذِيبُ : اهْتَصَرْتُ النَّخْلَةَ إِذَا ذَلَّلْتَ عُذُوقَهَا وَسَوَّيْتَهَا ، وَقَالَ لَبِيَدٌ : جَعْلٌ قِصَارٌ وَعَيْدَانٌ يَنُوءُ بِهِ مِنَ الْكَوَافِرِ مَهْضُومٌ وَمُهْتَصَرُ وَيُرْوَى " مَكْمُومٌ " أَيْ مُغَطًّى ، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَتَهَصَّرَتْ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ ، أَيْ تَهَدَّلَتْ عَلَيْهِ . وَالْهَيْصَرُ : الْأَسَدُ . وَالْهَصَّارُ : الْأَسَدُ . وَأَسَدٌ هَصُورٌ وَهَصَّارٌ وَهَيْصَرٌ وَهَيْصَارٌ وَمِهْصَارٌ وَهُصَرَةٌ وَهُصَرٌ وَمُهْتَصِرٌ : يَكْسِرُ وَيُمِيلُ ; مِنْ ذَلِكَ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَخَيْلٍ قَدْ دَلَفْتُ لَهَا بِخَيْلٍ عَلَيْهَا الْأُسْدُ تَهْتَصِرُ اهْتِصَارا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ : كَأَنَّهُ الرِّئْبَالُ الْهَصُورُ ، أَيِ الْأَسَدُ الشَّدِيدُ الَّذِي يَفْتَرِسُ وَيَكْسِرُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى هَوَاصِرَ ، وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : وَدَارَتْ رَحَاهَا بِاللُّيُوثِ الْهَوَاصِرِ وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَرُبَّمَا رُبَّمَا أَضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ تَهَابُ صَوْلَهُمُ الْأُسْدُ الْمَهَاصِيرُ جَمْعُ مِهْصَارٍ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنْهُ . وَالْهَصْرُ : شِدَّةُ الْغَمْزِ ، وَرَجُلٌ هَصِرٌ وَهُصَرٌ ، وَهَصَرَ قَرْنَهُ يَهْصِرُهُ هَصْرًا : غَمَزَهُ . وَالْهَصْرُ : أَنْ تَأْخُذَ بِرَأْسِ شَيْءٍ ثُمَّ تَكْسِرُهُ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ ، وَأَنْشَدَ لِامْرِئِ الْقَيْسِ : وَلَمَّا تَنَازَعْنَا الْحَدِيثَ وَأَسْمَحَتْ هَصَرْتُ بِغُصْنٍ ذِي شَمَارِيخَ مَيَّالِ قَوْلُهُ " تَنَازَعْنَا الْحَدِيثَ " أَيْ حَدَّثَتْنِي وَحَدَّثْتُهَا ، وَأَسْمَحَتْ : انْقَادَتْ وَتَسَهَّلَتْ بَعْدَ صُعُوبَتِهَا . وَهَصَرْتُ : جَذَبْتُ ، وَأَرَادَ بِالْغُصْنِ جِسْمَهَا وَقَدَّهَا فِي تَثَنِّيهِ وَلِينِهِ كَتَثَنِّي الْغُصْنِ ، وَشَبَّهَ شَعْرَهَا بِشَمَارِيخِ النَّخْلِ فِي كَثْرَتِهِ وَالْتِفَافِهِ . وَالْمُهَاصِرِيُّ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَالْهَصْرَةُ وَالْهَصَرَةُ خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا الرِّجَالُ . وَهَاصِرٌ وَهَصَّارٌ وَمُهَاصِرٌ : أَسْمَاءٌ .