هطع
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٦٦ حَرْفُ الْهَاءِ · هَطَعَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " سِرَاعًا إِلَى أَمْرِهِ مُهْطِعِينَ إِلَى مَعَادِهِ " الْإِهْطَاعُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْعَدْوِ . وَأَهْطَعَ ، إِذَا مَدَّ عُنُقَهُ وَصَوَّبَ رَأْسَهُ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٧١ حَرْفُ الْهَاءِ · هطعهطع : هَطَعَ يَهْطَعُ هُطُوعًا وَأَهْطَعَ : أَقْبَلَ عَلَى الشَّيْءِ بِبَصَرِهِ فَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤوسِهِمْ ; وَقِيلَ : الْمُهْطِعُ الَّذِي يَنْظُرُ فِي ذُلٍّ وَخُشُوعٍ ، وَالْمُقْنِعُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ فِي ذُلٍّ . وَهَطَعَ وَأَهْطَعَ : أَقْبَلُ مُسْرِعًا خَائِفًا لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ خَوْفٍ ، وَقِيلَ : نَظَرَ بِخُضُوعٍ - عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقِيلَ : مَدَّ عُنُقَهُ وَصَوَّبَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ " مُهْطِعِينَ " : مُحَمِّجِينَ ، وَالتَّحْمِيجُ إِدَامَةُ النَّظَرِ مَعَ فَتْحِ الْعَيْنَيْنِ ، وَإِلَى هَذَا مَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : بَعِيرٌ مُهْطِعٌ فِي عُنُقِهِ تَصْوِيبٌ خِلْقَةً . يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَقَرَّ وَذَلَّ : أَرْيَخَ وَأَهْطَعَ ، وَأَنْشَدَ : تَعَبَّدَنِي نِمْرُ بْنُ سَعْدٍ وَقَدْ أُرَى وَنِمْرُ بْنُ سَعْدٍ لِي مُطِيعٌ وَمُهْطِعُ وَقَوْلُهُ " مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي " فُسِّرَ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا ، وَأَنْشَدَ : بِدَجْلَةَ أَهْلُهَا وَلَقَدْ أَرَاهُمْ بِدَجْلَةَ مُهْطِعِينَ إِلَى السَّمَاعِ أَيْ مُسْرِعِينَ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سِرَاعًا إِلَى أَمْرِهِ مُهْطِعِينَ إِلَى مَعَادِهِ ; الْإِهْطَاعُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْعَدْوِ ، وَأَهْطَعَ الْبَعِيرُ فِي سَيْرِهِ وَاسْتَهْطَعَ إِذَا أَسْرَعَ . وَنَاقَةٌ هَطْعَى : سَرِيعَةٌ . وَالْهَيْطَعُ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ . وَطَرِيقٌ هَيْطَعٌ : وَاسِعٌ . وَهَطْعَى وَهَوْطَعٌ : اسْمَانِ ، وَقَالَ شَمِرٌ : لَمْ أَسْمَعْ هَاطِعًا إِلَّا لِطُفَيْلٍ ، وَهُوَ النَّاكِسُ ، وَقِيلَ : الْمُهْطِعُ السَّاكِتُ الْمُنْطَلِقُ إِلَى الْهُتَافِ إِذَا هَتَفَ هَاتِفٌ ، وَالْإِقْنَاعُ رَفْعُ الرَّأْسِ فِي اعْوِجَاجٍ فِي جَانِبٍ مِثْلُ الْجَانِفِ ، وَالْجَانِفُ الَّذِي يَعْدِلُ فِي مَشْيَتِهِ ، فَأَمَّا رَفْعُهُ فِي اسْتِقَامَةٍ فَلَيْسَ عِنْدَهُمْ بِإِقْنَاعٍ .