حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهمم

وهامة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٧٤
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَمَمَ

    ( هَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حَارِثٌ وَهَمَّامُ " هُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ هَمَّ بِالْأَمْرِ يَهُمُّ ، إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا كَانَ أَصْدَقَهَا لِأَنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَهُمُّ بِأَمْرٍ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْهَمِّ شِمِّيرُ أَيْ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى أَمْرٍ أَمْضَيْتَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " أَيُّهَا الْمَلِكُ الْهُمَامُ " أَيِ الْعَظِيمُ الْهِمَّةِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أُتِيَ بَرِجُلٍ هِمٍّ " الْهِمُّ بِالْكَسْرِ : الْكَبِيرُ الْفَانِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " كَانَ يَأْمُرُ جُيُوشَهُ أَلَّا يَقْتُلُوا هِمًّا وَلَا امْرَأَةً " . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدٍ : فَحَمَّلَ الْهِمَّ كِنَازًا جَلْعَدَا * وَفِيهِ " كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَيَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ " الْهَامَّةُ : كُلُّ ذَاتِ سُمٍّ يَقْتُلُ . وَالْجَمْعُ : الْهَوَامُّ . فَأَمَّا مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ فَهُوَ السَّامَّةُ ، كَالْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ . وَقَدْ يَقَعُ الْهَوَامُّ عَلَى مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَإِنْ لَمْ يَقْتُلْ كَالْحَشَرَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " أَرَادَ الْقَمْلَ . * وَفِي حَدِيثِ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ " وَفِي رِوَايَةٍ " هُمْ مِنْهُمْ " أَيْ حُكْمُهُمْ حُكْمُ آبَائِهِمْ وَأَهْلِهِمْ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٩٤
    حَرْفُ الْهَاءِ · همم

    [ همم ] همم : الْهَمُّ : الْحُزْنُ ، وَجَمْعُهُ هُمُومٌ ، وَهَمَّهُ الْأَمْرُ هَمًّا وَمَهَمَّةً وَأَهَمَّهُ فَاهْتَمَّ وَاهْتَمَّ بِهِ . وَلَا هَمَامِ لِي : مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ . وَيُقَالُ : لَا مَهَمَّةَ لِي - بِالْفَتْحِ - وَلَا هَمَامِ ؛ أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ وَلَا أَفْعَلُهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ أَهْلَ الْبَيْتِ : إِنْ أَمُتْ لَا أَمُتْ وَنَفْسِيَ نَفْسَا نِ مِنَ الشَّكِّ فِي عَمًى أَوْ تَعَامِ عَادِلًا غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ طُرًّا بِهِمُ لَا هَمَامِ لِي لَا هَمَامِ ! أَيْ لَا أَهُمُّ بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلُ قَطَامِ ; يَقُولُ : لَا أَعْدِلُ بِهِمْ أَحَدًا ، قَالَ : وَمِثْلُ قَوْلِهِ " لَا هَمَامِ " قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَا مَسَاسِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْحِكَايَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ مَسَاسِ فَقَالَ لَا مَسَاسِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي هَمَامِ إِنَّهُ عَلَى الْحِكَايَةِ لِأَنَّهُ لَا يُبْنَى عَلَى الْكَسْرِ ، وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ الْخَبَرَ . وَأَهَمَّنِي الْأَمْرُ إِذَا أَقْلَقَكَ وَحَزَنَكَ . وَالِاهْتِمَامُ : الِاغْتِمَامُ ، وَاهْتَمَّ لَهُ بِأَمْرِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ قِلَّةِ اهْتِمَامِ الرَّجُلِ بِشَأْنِ صَاحِبِهِ : هَمُّكَ مَا هَمَّكَ ، وَيُقَالُ : هَمُّكَ مَا أَهَمَّكَ ; جَعَلَ مَا نَفْيًا فِي قَوْلِهِ مَا أَهَمَّكَ ، أَيْ لَمْ يُهِمَّكَ هَمُّكَ ، وَيُقَالُ : مَعْنَى " مَا أَهَمَّكَ " أَيْ مَا أَحْزَنَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَقْلَقَكَ ، وَقِيلَ : مَا أَذَابَكَ . وَالْهِمَّةُ : وَاحِدَةُ الْهِمَمِ . وَالْمُهِمَّاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الشَّدَائِدُ الْمُحْرِقَةُ . وَهَمَّهُ السُّقْمُ يَهُمُّهُ هَمًّا أَذَابَهُ وَأَذْهَبَ لَحْمَهُ . وَهَمَّنِي الْمَرَضُ : أَذَابَنِي . وَهَمَّ الشَّحْمَ يَهُمُّهُ هَمًّا : أَذَابَهُ ، وَانْهَمَّ هُوَ . وَالْهَامُومُ : مَا أُذِيبَ مِنَ السَّنَامِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ بَعِيره : وَانْهَمَّ هَامُومُ السَّدِيفِ الْهَارِي عَنْ جَرَزٍ مِنْهُ وَجَوْزٍ عَارِي أَيْ ذَهَبَ سِمَنُهُ ، وَالْهَامُومُ مِنَ الشَّحْمِ : كَثِيرُ الْإِهَالَةِ . وَالْهَامُومُ : مَا يَسِيلُ مِنَ الشَّحْمَةِ إِذَا شُوِيَتْ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ذَائِبٍ يُسَمَّى هَامُومًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَّ إِذَا أُغْلِيَ ، وَهُمَّ إِذَا غَلَى . اللَّيْثُ : الِانْهِمَامُ فِي ذَوَبَانِ الشَّيْءِ وَاسْتِرْخَائِهِ بَعْدَ جُمُودِهِ وَصَلَابَتِهِ ، مِثْلُ الثَّلْجِ إِذَا ذَابَ ، تَقُولُ : انْهَمَّ ، وَانْهَمَّتِ الْبُقُولُ إِذَا طُبِخَتْ فِي الْقِدْرِ ، وَهَمَّتِ الشَّمْسُ الثَّلْجَ أَذَابَتْهُ ، وَهَمَّ الْغُزْرُ النَّاقَةَ يَهُمُّهَا هَمًّا جَهَدَهَا كَأَنَّهُ أَذَابَهَا ، وَانْهَمَّ الشَّحْمُ وَالْبَرَدُ ذَابَا ، قَالَ : يَضْحَكْنَ عَنْ كَالْبَرَدِ الْمُنْهَمِّ تَحْتَ عَرَانِينِ أُنُوفٍ شُمِّ وَالْهُمَامُ : مَا ذَابَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : كُلُّ مُذَابٍ مَهْمُومٌ ، وَقَوْلُهُ : يُهَمُّ فِيهَا الْقَوْمُ هَمَّ الْحَمِّ مَعْنَاهُ يَسِيلُ عَرَقُهُمْ حَتَّى كَأَنَّهُمْ يَذُوبُونَ ، وَهُمَامُ الثَّلْجِ : مَا سَالَ مِنْ مَائِهِ إِذَا ذَابَ ، وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : نَوَاصِحُ بَيْنَ حَمَّاوَيْنِ أَحْصَنَتَا مُمَنَّعًا كَهُمَامِ الثَّلْجِ بِالضَّرَبِ أَرَادَ بِالنَّوَاصِحِ الثَّنَايَا ، وَيُقَالُ : هَمَّ اللَّبَنَ فِي الصَّحْنِ إِذْ حَلَبَهُ ، وَانْهَمَّ الْعَرَقُ فِي جَبِينِهِ إِذَا سَالَ ، وَقَالَ الرَّاعِي فِي الْهَمَاهِمِ بِمَعْنَى الْهُمُومِ : طَرَقَا فَتِلْكَ هَمَاهِمِي أَقْرِيهِمَا قُلُصًا لَوَاقِحَ كَالْقِسِيِّ وَحُوِّلَا وَهَمَّ بِالشَّيْءِ يَهُمُّ هَمًّا : نَوَاهُ وَأَرَادَهُ وَعَزَمَ عَلَيْهِ ، وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ; قَالَ : هَمَّتْ زَلِيخَا بِالْمَعْصِيَةِ مُصِرَّةً عَلَى ذَلِكَ ، وَهَمَّ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِالْمَعْصِيَةِ وَلَمْ يَأْتِهَا وَلَمْ يُصِرَّ عَلَيْهَا ، فَبَيْنَ الْهَمَّتَيْنِ فَرْقٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَقَرَأْتُ غَرِيبَ الْقُرْآنِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا ( الآية ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هَذَا عَلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ ؛ كَأَنَّهُ أَرَادَ : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ، وَلَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ لَهَمَّ بِهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ; كَانَ طَائِفَةٌ عَزَمُوا عَلَى أَنْ يَغْتَالُوا سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَقَفُوا لَهُ عَلَى طَرِيقِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ أَمَرَ بِتَنْحِيَتِهِمْ عَنْ طَرِيقِهِ وَسَمَّاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْهَمِّ شِمِّيرُ أَيْ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى أَمْرٍ أَمْضَيْتَهُ ، وَالْهَمُّ : مَا هَمَّ بِهِ فِي نَفْسِهِ ، تَقُولُ : أَهَمَّنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَالْهَمَّةُ وَالْهِمَّةُ : مَا هَمَّ بِهِ مِنْ أَمْرٍ لِيَفْعَلَهُ . وَتَقُولُ : إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْهَمِّ ، وَإِنَّهُ لَصَغِيرُ الْهِمَّةِ ، وَإِنَّهُ لَبَعِيدُ الْهِمَّةِ وَالْهَمَّةِ - بِالْفَتْحِ . وَالْهُمَامُ : الْمَلِكُ الْعَظِيمُ الْهِمَّةِ ، وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْهُمَامُ ؛ أَيِ الْعَظِيمُ الْهِمَّةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْهُمَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَلِكِ لِعِظَمِ هِمَّتِهِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا هَمَّ بِأَمْرٍ أَمْضَاهُ لَا يُرَدُّ عَنْهُ بَلْ يَنْفُذُ كَمَا أَرَادَ ، وَقِيلَ : الْهُمَامُ السَّيِّدُ الشُّجَاعُ السَّخِيُّ ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ . وَالْهُمَامُ : الْأَسَدُ - عَلَى التَّشْبِيهِ ، وَمَا يَكَادُ وَلَا يَهُمُّ كَوْدًا وَلَا مَكَادَةً وَهَمًّا وَلَا مَهَمَّةً . وَالْهَمَّةُ وَالْهِمَّةُ : الْهَوَى . وَهَذَا رَجُلٌ هَمُّكَ مِنْ رَجُلٍ وَهِمَّتُكَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
مَداخِلُ تَحتَ همم
يُذكَرُ مَعَهُ