وجن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٥٧ حَرْفُ الْوَاوِ · وَجَنَهـ ) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : تَرْفَعُنِي وَجْنًا وَتَهْوِي بِي وَجَنْ الْوَجْنُ وَالْوَجَنُ وَالْوَجِينُ : الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ . وَيُرْوَى " وُجْنًا " بِالضَّمِّ ، جَمْعُ وَجِينٍ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : وَجْنَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بِهَا * وَفِيهَا أَيْضًا : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ . الْوَجْنَاءُ : الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ . وَقِيلَ : الْعَظِيمَةُ الْوَجْنَتَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ : وَأْدِ الذِّعْلِبِ الْوَجْنَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " أَنَّهُ كَانَ نَاتِئَ الْوَجْنَةِ " هِيَ أَعْلَى الْخَدِّ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٦٠ حَرْفُ الْوَاوِ · وجنوجن : الْوَجْنَةُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْخَدَّيْنِ لِلشِّدْقِ وَالْمَحْجِرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَجْنَةُ وَالْوِجْنَةُ وَالْوُجْنَةُ وَالْوَجَنَةُ وَالْأُجْنَةُ وَالْإِجْنَةُ وَالْأَجْنَةُ - الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ حَكَاهُ فِي الْمُبْدَلِ : مَا انْحَدَرَ مِنَ الْمَحْجِرِ وَنَتَأَ مِنَ الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : مَا نَتَأَ مِنْ لَحْمِ الْخَدَّيْنِ بَيْنَ الصُّدْغَيْنِ وَكَنَفَيِ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ : هُوَ فَرْقُ مَا بَيْنَ الْخَدَّيْنِ وَالْمَدْمَعِ مِنَ الْعَظْمِ الشَّاخِصِ فِي الْوَجْهِ ، إِذَا وَضَعْتَ عَلَيْهِ يَدَكَ وَجَدْتَ حَجْمَهُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْوَجَنَاتِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا وَجْنَةً ، ثُمَّ جَمَعَ عَلَى هَذَا . وَرَجُلٌ أَوْجَنُ وَمُوَجَّنٌ : عَظِيمُ الْوَجَنَاتِ . وَالْمُوَجَّنُ : الْكَثِيرُ اللَّحْمِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْوَجْنَةُ وَجْنَةً لِنُتُوئِهَا وَغِلَظِهَا . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : كَانَ نَاتِئَ الْوَجْنَةِ ; هِيَ أَعْلَى الْخَدِّ . وَالْوَجْنُ وَالْوَجَنُ وَالْوَجِينُ وَالْوَاجِنُ - الْأَخِيرُ كَالْكَاهِلِ وَالْغَارِبِ : أَرْضٌ صُلْبَةٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَارِضُ مِنَ الْأَرْضِ يَنْقَادُ وَيَرْتَفِعُ قَلِيلًا ، وَهُوَ غَلِيظٌ ، وَقِيلَ : الْوَجِينُ الْحِجَارَةُ ، وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : تَرْفَعُنِي وَجْنًا وَتَهْوِي بِي وَجَنْ هِيَ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ ، وَيُرْوَى " وُجْنًا " بِالضَّمِّ ، جَمْعُ وَجِينٍ . وَنَاقَةٌ وَجْنَاءُ : تَامَّةُ الْخَلْقِ غَلِيظَةُ لَحْمِ الْوَجْنَةِ صُلْبَةٌ شَدِيدَةٌ ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْوَجِينِ الَّتِي هِيَ الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ أَوِ الْحِجَارَةُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : هِيَ الْعَظِيمَةُ الْوَجْنَتَيْنِ . وَالْأَوْجَنُ مِنَ الْجِمَالِ وَالْوَجْنَاءُ مِنَ النُّوقِ : ذَاتُ الْوَجْنَةِ الضَّخْمَةِ ، وَقَلَّمَا يُقَالُ جَمَلٌ أَوْجَنُ . وَيُقَالُ : الْوَجْنَاءُ الضَّخْمَةُ ، شُبِّهَتْ بِالْوَجِينِ الْعَارِضِ مِنَ الْأَرْضِ وَهُوَ مَتْنٌ ذُو حِجَارَةٍ صَغِيرَةٍ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوَجْنَاءُ تُشَبَّهُ بِالْوَجِينِ وَهِيَ الْعَظِيمَةُ ، وَفِي قَصِيدَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : وَجْنَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بِهَا وَفِيهَا أَيْضًا : غَلْبَاءُ وَجْنَاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ الْوَجْنَاءُ : الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ . وَفِي حَدِيثِ سَوَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ : وَأْدَ الذِّعْلِبِ الْوَجْنَاءِ ؛ أَيْ صَوْتِ وَطْئِهَا عَلَى الْأَرْضِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْجَنُ الْأَفْعَلُ مِنَ الْوَجِينِ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ : أَعْيَسَ نَهَّاضٍ كَحَيْدِ الْأَوْجَنِ قَالَ : وَالْأَوْجَنُ الْجَبَلُ الْغَلِيظُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوَجِينُ قُبُلُ الْجَبَلِ وَسَنَدُهُ ، وَلَا يَكُونُ الْوَجِينُ إِلَّا لِوَادٍ وَطِيءٍ تَعَارَضَ فِيهِ الْوَادِي الدَّاخِلُ فِي الْأَرْضِ الَّذِي لَهُ أَجْرَافٌ كَأَنَّهَا جُدُرٌ ، فَتِلْكَ الْوُجُنُ وَالْأَسْنَادُ . وَالْوَجِينُ : شَطُّ الْوَادِي . وَوَجَنَ بِهِ الْأَرْضَ : ضَرَبَهَا بِهِ . وَمَا أَدْرِي أَيْ مِنْ وَجَّنَ الْجِلْدَ هُوَ - حَكَاهُ يَعْقُوبُ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ : أَيْ أَيُّ النَّاسِ هُوَ . وَالْوَجْنُ : الدَّقُّ . وَالْمِيجَنَةُ : مِدَقَّةُ الْقَصَّارِ ، وَالْجَمْعُ مَوَاجِنُ وَمَيَاجِنُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، قَالَ عَامِرُ بْنُ عُقَيْلٍ السَّعْدِيُّ : رِقَابٌ كَالْمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ وَأَسْتَاهٌ عَلَى الْأَكْوَارِ كُومُ قَوْلُهُ " خَاظِيَاتٌ " بِالظَّاءِ مِنْ قَوْلِهِمْ خَظًا بَظًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اسْمُ هَذَا الشَّاعِرِ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ طُفَيْلٍ السَّعْدِيُّ ، وَقِيلَ الْبَيْتُ : وَأَهْلَكَنِي لَكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَعَوُّجُكُمْ عَلَيَّ وَأَسْتَقِيمُ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : مَا شَبَّهْتُ وَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْهَامِ إِلَّا بِوَقْعِ الْبَيَازِرِ عَلَى الْمَوَاجِنِ ; جَمْعُ مِيجَنَةٍ وَهِيَ الْمِدَقَّةُ . يُقَالُ : وَجَنَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ يَجِنُهُ وَجْنًا دَقَّهُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ مِفْعَلَةٌ بِالْكَسْرِ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ : جَمْعُ مِيجَنَةٍ عَلَى لَفْظِهَا مَيَاجِنُ وَعَلَى أَصْلِهَا مَوَاجِنُ . اللِّحْيَانِيُّ : الْمِيجَنَةُ الَّتِي يُوَجَّنُ بِهَا الْأَدِيمُ أَيْ يُدَقُّ لِيَلِينَ عِنْدَ دِبَاغِهِ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : وَلَمْ أَرَ فِيمَنْ وَجَّنَ الْجِلْدَ نِسْوَةً أَسَبَّ لِأَضْيَافٍ وَأَقْبَحَ مَحْجِرًا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالتَّوَجُّنُ الذُّلُّ وَالْخُضُوعُ ، وَامْرَأَةٌ مَوْجُونَةٌ : وَهِيَ الْخَجِلَةُ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ .