حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوجه

كوجوه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٥٨
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَجَهَ

    ( وَجَهَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ " أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا . أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ ، لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ . وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا : نَوَاطِحُ الدَّهْرِ ، لِنَوَائِبِهِ " . * وَفِيهِ " كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ " وَجْهُ الْبَيْتِ : الْحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ : أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ : وَجْهُ الْكَعْبَةِ . ( س ) وَفِيهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ، أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . * وَفِيهِ " وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ " أَيْ أُرِيتُ وَجْهَهَا ، وَأُمِرْتُ بِاسْتِقْبَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَيْنَ تُوَجِّهُ ؟ " أَيْ تُصَلِّي وَتُوَجِّهُ وَجْهَكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَجَّهَ هَاهُنَا " أَيْ تَوَجَّهَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَلَّا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا " أَيْ تَرَى لَهُ مَعَانِيَ يَحْتَمِلُهَا ، فَتَهَابُ الْإِقْدَامَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا الْأَحْدَبُ الْمُوَجَّهُ " هُوَ صَاحِبُ الْحَدَبَتَيْنِ مِنْ خَلْفٍ وَمِنْ قُدَّامٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ : قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذْتِ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ ، وَهِيَ الْحِجَابُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : مُسْتَقْبَلُ كُلِّ شَيْءٍ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ " وَطَائِفَةٌ وَجَاهَ الْعَدُوِّ " أَيْ مُقَابِلَهُمْ وَحِذَاءَهُمْ . وَتُكْسَرُ الْوَاوُ وَتُضَمُّ . وَفِي رِوَايَةٍ " تُجَاهَ الْعَدُوِّ " وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، مِثْلُهَا فِي تُقَاةٍ وَتُخَمَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " وَكَانَ لِعَلِّيٍ وَجْهٌ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ " أَيْ جَاهٌ وَعِزٌّ ، فَقَدَهُمَا بَعْدَهَا .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٦١
    حَرْفُ الْوَاوِ · وجه

    [ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ؛ أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا ، أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا نَوَاطِحُ الدَّهْرِ لِنَوَائِبِهِ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَقْبَلُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لَمَّا وَعَظَتْ عَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَتْ لَهَا : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ وَتَرَكْتِ عُهَّيْدَاهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَوْلُهَا " وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذَتْ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . الْقُتَيْبِيُّ : وَيَكُونُ مَعْنَى " وَجَّهْتِهَا " أَيْ أَزَلْتِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أُمِرْتِ بِلُزُومِهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : الْمُحَيَّا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ; أَيِ اتَّبِعِ الدِّينَ الْقَيِّمَ ، وَأَرَادَ فَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَهُ : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ ، وَالْمُخَاطَبُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُرَادُ هُوَ وَالْأُمَّةُ ، وَالْجَمْعُ أَوْجُهٌ وَوُجُوهٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ الْأَوْجُهُ لِلْكَثِيرِ ، وَزَعَمَ أَنَّ فِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ أَوْجُهِكُمْ مَكَانَ وُجُوهِكُمْ ، أُرَاهُ يُرِيدُ قَوْلَهُ تَعَالَى : فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ إِلَّا إِيَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ ، وَجْهُ الْبَيْتِ : الْخدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ ؛ أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِخدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ وَجْهُ الْكَعْبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهَ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ; أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ؛ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : لَا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى الْقُرْآنِ وُجُوهًا ؛ أَيْ تَرَى لَهُ مَعَانِيَ يَحْتَمِلُهَا فَتَهَابَ الْإِقْدَامَ عَلَيْهِ . وَوُجُوهُ الْبَلَدِ : أَشْرَافُهُ . وَيُقَالُ : هَذَا وَجْهُ الرَّأْيِ أَيْ هُوَ الرَّأْيُ نَفْسُهُ . وَالْوَجْهُ وَالْجِهَةُ بِمَعْنًى ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَالِاسْمُ الْوِجْهَةُ وَالْوُجْهَةُ - بِكَسْرِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا ، وَالْوَاوُ تَثْبُتُ فِي الْأَسْمَاءِ كَمَا قَالُوا وِلْدَةٌ ، وَإِنَّمَا لَا تَجْتَمِعُ مَعَ الْهَاءِ فِي الْمَصَادِرِ . وَاتَّجَهَ لَهُ رَأْيٌ أَيْ سَنَحَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا وَأُبْدِلَتْ مِنْهَا التَّاءُ وَأُدْغِمَتْ ثُمَّ بُنِيَ عَلَيْهِ قَوْلُكَ قَعَدْتُ تُجَاهَكَ وَتِجَاهَكَ أَيْ تِلْقَاءَكَ . وَوَجْهُ الْفَرَسِ : مَا أَقْبَلَ عَلَيْكَ مِنَ الرَّأْسِ مِنْ دُونِ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ . وَإِنَّهُ لَعَبْدُ الْوَجْهِ ، وَحُرُّ الْوَجْهِ ، وَإِنَّهُ لَسَهْلُ الْوَجْهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ ظَاهِرَ الْوَجْنَةِ . وَوَجْهُ النَّهَارِ : أَوَّلُهُ ، وَجِئْتُكَ بِوَجْهِ نَهَارٍ أَيْ بِأَوَّلِ نَهَارٍ . وكَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ أَيْ أَوَّلِهِ ، وَبِهِ يُفَسِّرُهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ بِوَجْهِ نَهَارٍ ، وَشَبَابِ نَهَارٍ ، وَصَدْرِ نَهَارٍ - أَيْ فِي أَوَّلِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : مَنْ كَانَ مَسْرُورًا بِمَقْتَلِ مَالِكٍ فَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِوَجْهِ نَهَارٍ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ : صَلَاةُ الصُّبْحِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ النَّهَارِ . وَوَجْهُ النَّجْمِ : مَا بَدَا لَكَ مِنْهُ . وَوَجْهُ الْكَلَامِ : السَّبِيلُ الَّذِي تَقْصِدُهُ بِهِ ، وَجَاهَاهُ إِذَا فَاخَرَهُ . وَوُجُوهُ الْقَوْمِ : سَادَتُهُمْ ، وَاحِدُهُمْ وَجْهٌ ، وَكَذَلِكَ وُجَهَاؤُهُمْ وَاحِدُهُمْ وَجِيهٌ . وَصَرَفَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِهِ أَيْ سَنَنِهِ ، وَجِهَةُ الْأَمْرِ وَجَهَتُهُ وَوِجْهَتُهُ وَوُجْهَتُهُ : وَجْهُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الِاسْمُ الْوِجْهَةُ وَالْوُجْهَةُ - بِكَسْرِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا ، وَالْوَاوُ تَثْبُتُ فِي الْأَسْمَاءِ كَمَا قَالُوا وِلْدَةٌ ، وَإِنَّمَا لَا تَجْتَمِعُ مَعَ الْهَاءِ فِي الْمَصَادِرِ . وَمَا لَهُ جِهَةٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَلَا وِجْهَةٌ ؛ أَيْ لَا يُبْصِرُ وَجْهَ أَمْرِهِ كَيْفَ يَأْتِي لَهُ . وَالْجِهَةُ وَالْوِجْهَةُ جَمِيعًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ وَتَقْصِدُهُ . وَضَلَّ وِجْهَةَ أَمْرِهِ أَيْ قَصْدَهُ ، قَالَ : نَبَذَ الْجِوَارَ وَضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ لَمَّا اخْتَلَلْتُ فُؤَادَهُ بَالْمِطْرَدِ وَيُرْوَى : هِدْيَةَ رَوْقِهِ . وَخَلِّ عَنْ جِهَتِهِ : يُرِيدُ جِهَةَ الطَّرِيقِ . وَقَلْتُ كَذَا عَلَى جِهَةِ كَذَا ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ الْعَدْلِ وَجِهَةِ الْجَوْرِ ، وَالْجِهَةُ : النَّحْوُ ، تَقُولُ كَذَا عَلَى جِهَةِ كَذَا ، وَتَقُولُ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ وجه
يُذكَرُ مَعَهُ