حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثودد

ودا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٦٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَدِدَ

    ( وَدِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَدُودُ " هُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْوُدِّ : الْمَحَبَّةُ . يُقَالُ : وَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وُدًّا ، إِذَا أَحْبَبْتَهُ . فَاللَّهُ تَعَالَى مَوْدُودٌ : أَيْ مَحْبُوبٌ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، أَوْ هُوَ فَعَوْلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ : أَيْ أَنَّهُ يُحِبُّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَرْضَى عَنْهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمَرَ " أَيْ صَدِيقًا ، هُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : كَانَ ذَا وُدٍّ لِعُمَرَ : أَيْ صَدِيقًا ، وَإِنْ كَانَتِ الْوَاوُ مَكْسُورَةً فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفٍ ، فَإِنَّ الْوِدَّ ، بِالْكَسْرِ : الصَّدِيقُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " فَإِنْ وَافَقَ قَوْلٌ عَمَلًا فَآخِهِ وَأَوْدِدْهُ " أَيْ أَحْبِبْهُ وَصَادِقْهُ ، فَأَظْهَرَ الْإِدْغَامَ لِلْأَمْرِ ، عَلَى لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ . * وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الْمُرُوءَةِ وَتَزِيدُ فِي الْمَوَدَّةِ يُرِيدُ مَوَدَّةَ الْمُشَاكَلَةِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٧٧
    حَرْفُ الْوَاوِ · ودد

    [ ودد ] ودد : الْوُدُّ : مَصْدَرُ الْمَوَدَّةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوُدُّ الْحُبُّ يَكُونُ فِي جَمِيعِ مَدَاخِلِ الْخَيْرِ - عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَوَدِدْتُ الشَّيْءَ أَوَدُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأُمْنِيَّةِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هَذَا أَفْضَلُ الْكَلَامِ ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَدَدْتُ وَيَفْعَلُ مِنْهُ يَوَدُّ لَا غَيْرَ - ذَكَرَ هَذَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ؛ أَيْ يَتَمَنَّى . اللَّيْثُ : يُقَالُ وِدُّكَ وَوَدِيدُكَ كَمَا تَقُولُ حِبُّكَ وَحَبِيبُكَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوِدُّ الْوَدِيدُ ، وَالْجَمْعُ أَوُدٌّ مِثْلُ قِدْحٍ وَأَقْدُحٍ وَذِئْبٍ وَأَذْؤُبٍ ، وَهُمَا يَتَوَادَّانِ وَهُمْ أَوِدَّاءُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَدَّ الشَّيْءَ وُدًّا وَوِدًّا وَوَدًّا وَوَدَادَةً وَوِدَادًا وَوَدَادًا وَمَوَدَّةً وَمَوْدِدَةً : أَحَبَّهُ ، قَالَ : إِنَّ بَنِيَّ لَلِئَامٌ زَهَدَهْ مَا لِيَ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ مَوِدَدَهْ أَرَادَ مِنْ مَوَدَّةٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَاءَ الْمَصْدَرُ فِي مَوَدَّةٍ عَلَى مَفْعَلَةٍ ، وَلَمْ يُشَاكِلْ بَابَ يَوْجَلُ فِيمَنْ كَسَرَ الْجِيمَ لِأَنَّ وَاوَ يَوْجَلُ قَدْ تَعْتَلُّ بِقَلْبِهَا أَلِفًا ، فَأَشْبَهَتْ وَاوَ يَعِدُ فَكَسَرُوهَا كَمَا كَسَرُوا الْمَوْعِدَ وَإِنِ اخْتَلَفَ الْمَعْنَيَانِ ، فَكَانَ تَغْيِيرُ يَاجَلُ قَلْبًا وَتَغْيِيرُ يَعِدُ حَذْفًا ، لَكِنَّ التَّغْيِيرَ يَجْمَعُهُمَا . وَحَكَى الزَّجَّاجِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : وَدَدْتُ الرَّجُلَ - بِالْفَتْحِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ وَدِدْتُ لَوْ تَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَوَدِدْتُ لَوْ أَنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ أَوَدُّ وُدًّا وَوَدًّا وَوَدَادَةً وَوِدَادًا ؛ أَيْ تَمَنَّيْتُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَدِدْتُ وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّي مِنَ الْخُلَّانِ أَنْ لَا يَصْرِمُونِي وَوَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وَدًّا إِذَا أَحْبَبْتُهُ ، وَالْوُدُّ وَالْوَدُّ وَالْوِدُّ : الْمَوَدَّةُ ، تَقُولُ : بِوُدِّي أَنْ يَكُونَ كَذَا ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَيُّهَا الْعَائِدُ الْمُسَائِلُ عَنَّا وَبِوُدِّيكَ لَوْ تَرَى أَكْفَانِي فَإِنَّمَا أَشْبَعَ كَسْرَةَ الدَّالِ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ الْبَيْتُ فَصَارَتْ يَاءً ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ; مَعْنَاهُ لَا أَسْأَلُكُمْ أَجْرًا عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَلَكِنِّي أُذَكِّرُكُمُ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، وَالْمَوَدَّةُ مُنْتَصِبَةٌ عَلَى اسْتِثْنَاءٍ لَيْسَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى لَيْسَتْ بِأَجْرٍ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِي التَّمَنِّي : وَدِدْتُ وِدَادَةً لَوْ أَنَّ حَظِّي قَالَ : وَأَخْتَارُ فِي مَعْنَى التَّمَنِّي وَدِدْتُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ وَدَدْتُ - بِالْفَتْحِ - وَهِيَ قَلِيلَةٌ . قَالَ : وَسَوَاءٌ قُلْتَ : وَدِدْتُ أَوْ وَدَدْتُ - الْمُسْتَقْبَلُ مِنْهُمَا أَوَدُّ وَيَوَدُّ وَتَوَدُّ لَا غَيْرَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَنْكَرَ الْبَصْرِيُّونَ وَدَدْتُ . قَالَ : وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْكِسَائِيَّ لَمْ يَحْكِ وَدَدْتُ إِلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَهُ مِمَّنْ لَا يَكُونُ حُجَّةً . وَقُرِئَ : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا وَوَدًّا . قَالَ الْفَرَّاءُ : وُدًّا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : قَالَهُ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْوَدُودُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمُحِبُّ لِعِبَادِهِ ، مِنْ قَوْلِكَ وَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وِدًّا وَوِدَادًا وَوَدَادًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوَدُودُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْوُدِّ الْمَحَبَّةِ . يُقَالُ : وَدِدْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَحْبَبْتَهُ ، فَاللَّهُ تَعَالَى مَوْدُودٌ أَيْ مَحْبُوبٌ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ . قَالَ : أَوْ هُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ؛ أَيْ يُحِبُّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ بِمَعْنَى يَرْضَى عَنْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمَرَ ؛ هُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ تَقْدِيرُهُ كَانَ ذَا وُدٍّ لِعُمَرَ أَيْ صَدِيقًا ، وَإِنْ كَانَتِ الْوَاوُ مَكْسُورَةً فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفٍ ، فَإِنَّ الْوِدَّ - بِالْكَسْرِ - الصَّدِيقُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : فَإِنْ وَافَقَ قَوْلٌ عَمَلًا فَآخِهِ وَأَوْدِدْهُ ؛ أَيْ أَحْبِبْهُ وَصَادِقْهُ ، فَأَظْهَرَ الْإِدْغَامَ لِلْأَمْرِ عَلَى لُغَةِ الْحِجَازِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الْمُرُوءَةِ وَتَزِيدُ فِي الْمَوَدَّةِ ; يُرِيدُ مَوَدَّةَ الْمُشَاكَلَةِ ، وَرَجُلٌ وُدٌّ وَمِوَدٌّ وَوَدُودٌ ، وَالْأُنْثَى وَدُودٌ أَيْضًا ، وَالْوَدُودُ : الْمُحِبُّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَوَدَّةُ الْكِتَابُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ؛ أَيْ بِالْكُتُبِ ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ - أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ خَيْفَانَةً جَمُومَ الْجِرَاءِ وَقَاحًا وَدُودًا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَعْنَى قَوْلِهِ " وَدُودًا " أَنَّهَا بَاذِلَةٌ مَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَرْيِ ، لَا يَصِحُّ قَوْلُهُ " وَدُودًا " إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْخَيْلَ بَهَائِمُ وَالْبَهَائِمُ لَا وُدَّ لَهَا فِي غَيْرِ نَوْعِهَا . وَتَوَدَّدَ إِلَيْهِ : تَحَبَّبَ . وَتَوَدَّدَهُ : اجْتَلَبَ وِدَّهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَقُولُ تَوَدَّدْنِي إِذَا مَا لَقِيتَنِي بِرِفْقٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ الْقَوْلِ نَاصِعِ وَفُلَانٌ وُدُّكَ وَوِدُّكَ وَوَدُّكَ - بِالْفَتْحِ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي - وَوَدِيدُكَ ، وَقَوْمٌ وُدٌّ وَوِدَادٌ وَأَوِدَّاءُ وَأَوْدَادٌ وَأَوِدٌّ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْوَاوِ - وَأَوُدٌّ ، قَالَ النَّابِغَةُ : إِنِّي كَأَنِّي أَرَى النُّ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
يُذكَرُ مَعَهُ