حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثورد

الأوراد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٧٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَرَدَ

    ( وَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " اتَّقُوا الْبِرَازَ فِي الْمَوَارِدِ " أَيِ الْمَجَارِي وَالطُّرُقِ إِلَى الْمَاءِ ، وَاحِدُهَا : مَوْرِدٌ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنَ الْوُرُودِ . يُقَالُ : وَرَدْتُ الْمَاءَ أَرِدُهُ وُرُودًا ، إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ . وَالْوِرْدُ : الْمَاءُ الَّذِي تَرِدُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ أَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ : هَذَا الَّذِي أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ " أَرَادَ الْمَوَارِدَ الْمُهْلِكَةَ ، وَاحِدَتُهَا : مَوْرِدَةٌ . قَالَهُ الْهَرَوِيُّ . * وَفِيهِ " كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَيَكْرَهَانِ الْأَوْرَادَ " الْأَوْرَادُ : جَمْعُ وِرْدٍ ، وَهُوَ بِالْكَسْرِ : الْجُزْءُ . يُقَالُ : قَرَأْتُ وِرْدِي . وَكَانُوا قَدْ جَعَلُوا الْقُرْآنَ أَجْزَاءً ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهَا فِيهِ سُوَرٌ مُخْتَلِفَةٌ عَلَى غَيْرِ التَّأْلِيفِ حَتَّى يُعَدِّلُوا بَيْنَ الْأَجْزَاءِ وَيُسَوُّوهَا . وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا الْأَوْرَادَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مُنْتَفِخَةُ الْوَرِيدِ " هُوَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي صَفْحَةِ الْعُنُقِ يَنْتَفِخُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَهُمَا وَرِيدَانِ ، يَصِفُهَا بِسُوءِ الْخُلُقِ وَكَثْرَةِ الْغَضَبِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٩٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · ورد

    [ ورد ] ورد : وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ : نَوْرُهَا ، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الْحَوْجَمِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وَزَهْرُ كُلِّ نَبْتَةٍ ، وَاحِدَتُهُ وَرْدَةٌ . قَالَ : وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ - رِيفِيَّةً وَبَرِّيَّةً وَجَبَلِيَّةً . وَوَرَّدَ الشَّجَرُ : نَوَّرَ ، وَوَرَّدَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا خَرَجَ نَوْرُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَرْدُ - بِالْفَتْحِ - الَّذِي يُشَمُّ ، الْوَاحِدَةُ وَرْدَةٌ ، وَبِلَوْنِهِ قِيلَ لِلْأَسَدِ وَرْدٌ وَلِلْفَرَسِ وِرْدٌ وَهُوَ بَيْنَ الْكُمَيْتِ وَالْأَشْقَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرْدُ لَوْنٌ أَحْمَرُ يَضْرِبُ إِلَى صُفْرَةٍ حَسَنَةٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ ; فَرَسٌ وَرْدٌ ، وَالْجَمْعُ وُرْدٌ وَوِرَادٌ ، وَالْأُنْثَى وَرْدَةٌ . وَقَدْ وَرُدَ الْفَرَسُ يَوْرُدُ وُرُودَةً أَيْ صَارَ وَرْدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : وَقَدْ وَرُدَ وُرْدَةً وَاوْرَادَّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ إِيرَادَّ يَوْرَادُّ عَلَى قِيَاسِ ادْهَامَّ وَاكْمَاتَّ ، وَأَصْلُهُ إِوْرَادَّ ؛ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ; أَيْ صَارَتْ كَلَوْنِ الْوَرْدِ ، وَقِيلَ : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَلَوْنِ فَرَسٍ وَرْدَةٍ ، وَالْوَرْدُ يَتَلَوَّنُ فَيَكُونُ فِي الشِّتَاءِ خِلَافَ لَوْنِهِ فِي الصَّيْفِ ، وَأَرَادَ أَنَّهَا تَتَلَوَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ كَمَا تَتَلَوَّنُ الدِّهَانُ الْمُخْتَلِفَةُ . وَاللَّوْنُ وُرْدَةٌ ، مِثْلُ غُبْسَةٍ وَشُقْرَةٍ ، وَقَوْلُهُ : تَنَازَعَهَا لَوْنَانِ وَرْدٌ وَجُؤوَةٌ تَرَى لِأَيَاءِ الشَّمْسِ فِيهَا تَحَدُّرَا إِنَّمَا أَرَادَ وُرْدَةً وَجَؤوَةً أَوْ وَرْدًا وَجَأًى . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ لِأَنَّ وَرْدًا صِفَةٌ وَجِؤوَةً مَصْدَرٌ ، وَالْحُكْمُ أَنْ تَقَابَلَ الصِّفَةُ بِالصِّفَةِ وَالْمَصْدَرُ بِالْمَصْدَرِ . وَوَرَّدَ الثَّوْبَ : جَعَلَهُ وَرْدًا . وَيُقَالُ : وَرَّدَتِ الْمَرْأَةُ خَدَّهَا إِذَا عَالَجَتْهُ بِصَبْغِ الْقُطْنَةِ الْمَصْبُوغَةِ . وَعِشِيَّةٌ وَرْدَةٌ إِذَا احْمَرَّ أُفُقُهَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَذَلِكَ عَلَامَةُ الْجَدْبِ . وَقَمِيصٌ مُوَرَّدٌ : صُبِغَ عَلَى لَوْنِ الْوَرْدِ ، وَهُوَ دُونَ الْمُضَرَّجِ . وَالْوِرْدُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْحُمَّى ، وَقِيلَ : هُوَ يَوْمُهَا . الْأَصْمَعِيُّ : الْوِرْدُ يَوْمُ الْحُمَّى إِذَا أَخَذَتْ صَاحِبَهَا لِوَقْتٍ ، وَقَدْ وَرَدَتْهُ الْحُمَّى فَهُوَ مَوْرُودٌ ; قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِآخَرَ : مَا أَمَارُ إِفْرَاقِ الْمَوْرُودِ ؟ فَقَالَ : الرُّحَضَاءُ . وَقَدْ وُرِدَ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَيُقَالُ : أَكْلُ الرُّطَبِ مَوْرِدَةٌ أَيْ مَحَمَّةٌ - عَنْ ثَعْلَبٍ . وَالْوِرْدُ وَوُرْدُ الْقَوْمِ : الْمَاءُ . وَالْوِرْدُ : الْمَاءُ الَّذِي يُورَدُ . وَالْوِرْدُ : الْإِبِلُ الْوَارِدَةُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَوْ دَقَّ وِرْدِي حَوْضَهُ لَمْ يَنْدَهِ وَقَالَ الْآخَرُ : يَا عَمْرُو عَمْرَ الْمَاءِ وِرْدٌ يَدْهَمُهْ وَأَنْشَدَ قَوْلَ جَرِيرٍ فِي الْمَاءِ : لَا وِرْدَ لِلْقَوْمِ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوا بَرَدَى إِذَا تَكَشَّفَ عَنْ أَعْنَاقِهَا السَّدَفُ بَرَدَى : نَهْرُ دِمَشْقَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْوِرْدُ : الْعَطَشُ . وَالْمَوَارِدُ : الْمَنَاهِلُ ، وَاحِدُهَا مَوْرِدٌ ، وَوَرَدَ مَوْرِدًا أَيْ وُرُودًا ، وَالْمَوْرِدَةُ : الطَّرِيقُ إِلَى الْمَاءِ . وَالْوِرْدُ : وَقْتُ يَوْمِ الْوِرْدِ بَيْنَ الظِّمْأَيْنِ ، وَالْمَصْدَرُ الْوُرُودُ . وَالْوِرْدُ : اسْمٌ مِنْ وِرْدِ يَوْمِ الْوِرْدِ ، وَمَا وَرَدَ مِنْ جَمَاعَةِ الطَّيْرِ وَالْإِبِلِ وَمَا كَانَ فَهُوَ وِرْدٌ . تَقُولُ : وَرَدَتِ الْإِبِلُ وَالطَّيْرُ هَذَا الْمَاءَ وِرْدًا ، وَوَرَدَتْهُ أَوْرَادًا ، وَأَنْشَدَ : فَأَوْرَادُ الْقَطَا سَهْلَ الْبِطَاحِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّصِيبُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وِرْدًا مِنْ هَذَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَوَرَدَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ وِرْدًا وَوُرُودًا وَوَرَدَ عَلَيْهِ : أَشْرَفَ عَلَيْهِ - دَخَلَهُ أَوْ لَمْ يَدْخُلْهُ ، قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَ الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ مَعْنَاهُ لَمَّا بَلَغْنَ الْمَاءَ أَقَمْنَ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ وَارِدٌ مِنْ قَوْمٍ وُرَّادٍ ، وَوُرَّادٌ مِنْ قَوْمٍ وَرَّادِينَ ، وَكُلُّ مَنْ أَتَى مَكَانًا مَنْهَلًا أَوْ غَيْرَهُ فَقَدْ وَرَدَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَرِدُونَهَا مَعَ الْكُفَّارِ فَيَدْخُلُهَا الْكُفَّارُ وَلَا يَدْخُلُهَا الْمُسْلِمُونَ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ آيَةٌ كَثُرَ اخْتِلَافُ الْمُفَسِّرِينَ فِيهَا ، وَحَكَى كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْخَلْقَ جَمِيعًا يَرِدُونَ النَّارَ فَيَنْجُو الْمُتَّقِي وَيُتْرَكُ الظَّالِمُ ، وَكُلُّهُمْ يَدْخُلُهَا . وَالْوِرْدُ : خِلَافُ الصَّدَرِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ عَلِمْنَا الْوُرُودَ وَلَمْ نَعْلَمِ الصُّدُورَ ، وَدَلِيلُ مَنْ قَالَ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا . وَقَالَ قَوْمٌ : الْخَلْقُ يَرِدُونَهَا فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلَامًا . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ : إِنَّ وُرُودَهَا لَيْسَ دُخُولَهَا ، وَحُجَّتُهُمْ فِي ذَلِكَ قَوِيَّةٌ جِدًّا ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ وَرَدْنَا مَاءَ كَذَا وَلَمْ يَدْخُلُوهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ . وَيُقَالُ إِذَا بَلَغْتَ إِلَى الْبَلَدِ وَلَمْ تَدْخُلْهُ : قَدْ وَرَدْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ ورد