حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوقع

تقع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢١٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَقَعَ

    ( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " فَوَقَعَ بِي أَبِي " أَيْ لَامَنِي وَعَنَّفَنِي . يُقَالُ : وَقَعْتُ بِفُلَانٍ ، إِذَا لُمْتَهُ وَوَقَعْتُ فِيهِ ، إِذَا عِبْتَهُ وَذَمَمْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَارِقٍ " ذَهَبَ رَجُلٌ لِيَقَعَ فِي خَالِدٍ " أَيْ يَذُمَّهُ وَيَعِيبَهُ وَيَغْتَابَهُ . وَهِيَ الْوَقِيعَةُ . وَالرَّجُلُ وَقَّاعٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ " كُنْتُ آكُلُ الْوَجْبَةَ وَأَنْجُو الْوَقْعَةَ " الْوَقْعَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْوُقُوعِ : السُّقُوطِ . وَأَنْجُو : مِنَ النَّجْوِ : الْحَدَثُ . أَيْ آكُلُ مَرَّةً وَأُحْدِثُ مَرَّةً فِي كُلِّ يَوْمٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : اجْعَلِي حِصْنَكِ بَيْتَكِ ، وَوِقَاعَةَ السَّتْرِ قَبْرَكِ " الْوِقَاعَةُ ، بِالْكَسْرِ : مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ : أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " نَزَلَ مَعَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمِيقَعَةُ وَالسِّنْدَانُ وَالْكَلْبَتَانِ " هِيَ الْمِطْرَقَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الْمِيمِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٦٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وقع

    [ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَوَقْعَتُهُ وَوُقُوعُهُ : هِبَّتُهُ وَنُزُولُهُ بِالضَّرِيبَةِ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَوَقَعَ بِهِ مَا كَرِهَ يَقَعُ وُقُوعًا وَوَقِيعَةً : نَزَلَ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحِذَارُ أَشَدُّ مِنَ الْوَقِيعَةِ - يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ يَعْظُمُ فِي صَدْرِهِ الشَّيْءُ ، فَإِذَا وَقَعَ فِيهِ كَانَ أَهْوَنَ مِمَّا ظَنَّ ، وَأَوْقَعَ ظَنَّهُ عَلَى الشَّيْءِ وَوَقَّعَهُ - كِلَاهُمَا : قَدَّرَهُ وَأَنْزَلَهُ . وَوَقَعَ بِالْأَمْرِ : أَحْدَثَهُ وَأَنْزَلَهُ . وَوَقَعَ الْقَوْلُ وَالْحُكْمُ إِذَا وَجَبَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً ; قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ - وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ - وَإِذَا وَجَبَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ ، وَأَوْقَعَ بِهِ مَا يَسُوءُهُ كَذَلِكَ . وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ ؛ مَعْنَاهُ أَصَابَهُمْ وَنَزَلَ بِهِمْ . وَوَقَعَ مِنْهُ الْأَمْرُ مَوْقِعًا حَسَنًا أَوْ سَيِّئًا : ثَبَتَ لَدَيْهِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ - فَإِنَّهُ أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مَوْقِعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ وَثَالِثًا وَرَابِعًا فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . وَأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ : سَطَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَالْوَقِعَةُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْوَاقِعَةُ : النَّازِلَةُ مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ ، وَالْوَاقِعَةُ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ؛ يَعْنِي الْقِيَامَةَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ لِكُلِّ آتٍ يُتَوَقَّعُ قَدْ وَقَعَ الْأَمْرُ كَقَوْلِكَ قَدْ جَاءَ الْأَمْرُ ، قَالَ : وَالْوَاقِعَةُ هَهُنَا السَّاعَةُ وَالْقِيَامَةُ . وَالْوَقْعَةُ وَالْوَقِيعَةُ : الْحَرْبُ وَالْقِتَالُ ، وَقِيلَ : الْمَعْرَكَةُ ، وَالْجَمْعُ الْوَقَائِعُ . وَقَدْ وَقَعَ بِهِمْ ، وَأَوْقَعَ بِهِمْ فِي الْحَرْبِ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَإِذَا وَقَعَ قَوْمٌ بِقَوْمٍ قِيلَ : وَاقَعُوهُمْ وَأَوْقَعُوا بِهِمْ إِيقَاعًا . وَالْوَقْعَةُ وَالْوَاقِعَةُ : صَدْمَةُ الْحَرْبِ ، وَوَاقَعُوهُمْ فِي الْقِتَالِ مُوَاقَعَةً وَوِقَاعًا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْوَقْعَةُ فِي الْحَرْبِ صَدْمَةٌ بَعْدَ صَدْمَةٍ . وَوَقَائِعُ الْعَرَبِ : أَيَّامُ حُرُوبِهِمْ . وَالْوِقَاعُ : الْمُوَاقَعَةُ فِي الْحَرْبِ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَمَنْ شَهِدَ الْمَلَاحِمَ وَالْوِقَاعَا وَالْوَقْعَةُ : النَّوْمَةُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ . وَالْوَقْعَةُ : أَنْ يَقْضِيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَاجَةً إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ مِنَ الْغَدِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَتَبَرَّزَ الْوَقْعَةَ أَيِ الْغَائِطَ مَرَّةً فِي الْيَوْمِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَيَعْقُوبُ : سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ سَيْرِهِ كَيْفَ كَانَ سَيْرُكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ آكُلُ الْوَجْبَةَ ، وَأَنْجُو الْوَقْعَةَ ، وَأُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ ، وَأَسِيرُ الْمَلْعَ وَالْخَبَبَ وَالْوَضْعَ ، فَأَتَيْتُكُمْ لِمُسْيِ سَبْعٍ ; الْوَجْبَةُ : أَكْلَةٌ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : تَفْسِيرُهُ الْوَقْعَةُ الْمُرَّةُ مِنَ الْوُقُوعِ السُّقُوطِ ، وَأَنْجُو مِنَ النَّجْوِ الْحَدَثِ أَيْ آكُلُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَأُحْدِثُ مَرَّةً فِي كُلِّ يَوْمٍ ، وَالْمَلْعُ فَوْقَ الْمَشْيِ وَدُونَ الْخَبَبِ ، وَالْوَضْعُ فَوْقَ الْخَبَبِ ، وَقَوْلُهُ " لِمُسْيِ سَبْعٍ " أَيْ لِمَسَاءِ سَبْعٍ . الْأَصْمَعِيُّ : التَّوْقِيعُ فِي السَّيْرِ شَبِيهٌ بِالتَّلْقِيفِ وَهُوَ رَفْعُهُ يَدَهُ إِلَى فَوْقَ . وَوَقَّعَ الْقَوْمُ تَوْقِيعًا إِذَا عَرَّسُوا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا وَقَّعُوا وَهْنًا أَنَاخُوا مَطِيَّهُمْ وَطَائِرٌ وَاقِعٌ إِذَا كَانَ عَلَى شَجَرٍ أَوْ مُوكِنًا ، قَالَ الْأَخْطَلُ : كَأَنَّمَا كَانُوا غُرَابًا وَاقِعًا </ش

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ وقع
يُذكَرُ مَعَهُ