حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثولج

الوليجة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٤
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَلَجَ

    ( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٧٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · ولج

    [ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ بَابُهَا - وَكُلُّهُ مِنَ الدُّخُولِ . وَرَجُلٌ خَرَّاجٌ وَلَّاجٌ وَخَرُوجٌ وَلُوجٌ ، قَالَ : قَدْ كُنْتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفًا لَمْ تَلْتَحِصْنِي حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ وَرِجْلٌ خُرَجَةٌ وُلَجَةٌ - مِثْلَ هُمَزَةٍ - أَيْ كَثِيرُ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ . وَوَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَخَاصَّتُهُ وَدِخْلَتُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْوَلِيجَةُ الْبِطَانَةُ ، وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ وَلَجَ يَلِجُ وُلُوجًا وَلِجَةً إِذَا دَخَلَ - أَيْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْكَافِرِينَ دَخِيلَةَ مَوَدَّةٍ . وَقَالَ أَيْضًا : وَلِيجَةً كُلُّ شَيْءٍ أَوْلَجْتُهُ فِيهِ وَلَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ وَلِيجَةٌ ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ فَهُوَ وَلِيجَةٌ فِيهِمْ ، يَقُولُ : وَلَا يَتَّخِذُوا أَوْلِيَاءً لَيْسُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : فَإِنَّ الْقَوَافِيَ يَتَّلِجْنَ مَوَالِجًا تَضَايُقٌ عَنْهَا أَنْ تَوَلَّجَهَا الْإِبَرْ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْوَلِيجَةُ الْبِطَانَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا جَاءَ مَصْدَرُهُ وُلُوجًا وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ غَيْرِ الْمُتَعَدِّي عَلَى مَعْنَى وَلَجْتُ فِيهِ ، وَأَوْلَجَهُ : أَدْخَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ ; وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ . وَاتَّلَجَ مَوَالِجَ - عَلَى افْتَعَلَ - أَيْ دَخَلَ مَدَاخِلَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤوسِ ؛ أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ وَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . التَّهْذِيبُ : وَفِي نَوَادِرِهِمْ وَلَّجَ مَالَهُ تَوْلِيجًا إِذَا جَعَلَهُ فِي حَيَاتِهِ لِبَعْضِ وَلَدِهِ ، فَتَسَامَعَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَانْقَدَعُوا عَنْ سُؤَالِهِ . وَالْوَالِجَةُ : وَجَعٌ يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ؛ أَيْ يَزِيدُ مِنْ هَذَا فِي ذَلِكَ وَمِنْ ذَلِكَ فِي هَذَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ؛ أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهُ إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ - تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلَهُ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ - بِفَتْحِ اللَّامِ ؛ أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . وَالتَّوْلَجُ : كِنَاسُ الظَّبْيِ أَوِ الْوَحْشِ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ ، التَّاءُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَالدَّوْلَجُ لُغَةٌ فِيهِ ، دَالُهُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ بَدَلٌ مِنْ تَاءٍ فَهُوَ عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ بَدَلٍ ، وَعَدَّهُ كُرَاعٌ فَوْعَلًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ بِشَيْءٍ - وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ : وَبَادَرَ الْعُفْرُ تَؤُمُّ الدَّوْلَجَا الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ التَّاءُ مُبَدَلَةٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَهُوَ فَوْعَلَ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ فِي الْكَلَامِ تَفْعَلٌ اسْمًا ، وَفَوْعَلُ كَثِيرٌ . وَقَالَ يَصِفُ ثَوْرًا تَكَنَّسَ فِي عِضَاهِ - وَهُوَ لِجَرِيرٍ يَهْجُو الْبَعِيثَ : قَدْ غَبَرَتْ أُمُّ الْبَعِيثِ حَجِجَا عَلَى السَّوَايَا مَا تَحُفُّ الْهَوْدَجَا فَوَلَدَتْ أَعْثَى ضَرُوطًا عُنْبُجَا كَأَنَّهُ ذِيخٌ إِذَا مَا مَعَجَا مُتَّخِذًا فِي ضَعَوَاتٍ تَوْلَجَا غَبَرَتْ : بَقِيَتْ . وَالسَّوَايَا : جَمْعُ سَوِيَّةٍ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُجْعَلُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الْإِمَاءِ . وَقَوْلُهُ " مَا تَحُفُّ الْهَوْدَجَا " أَيْ مَا تُوَطِّئُهُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَتَفْرُشُ عَلَيْهِ تَجْلِسُ عَلَيْهِ . وَالذِّيخُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ . وَالْأَعْثَى : الْكَثِيرُ الشَّعْرُ . وَالْعُنْبُج

يُنظَرُ أَيضًا
مَداخِلُ تَحتَ ولج