حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثولع

ولوعا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَلِعَ

    ( وَلِعَ ) ( س ) فِيهِ " أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا " يُقَالُ : وَلِعْتُ بِالشَّيْءِ أَوْلَعُ وَلَعًا . وَوَلُوعًا ، بِفَتْحِ الْوَاوِ الْمَصْدَرُ وَالِاسْمُ جَمِيعًا . وَأَوْلَعْتُهُ بِالشَّيْءِ ، وَأُولِعُ بِهِ فَهُوَ مُولَعٌ ، بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ مُغْرًى بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ مُولَعًا بِالسِّوَاكِ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَوْلَعْتُ قُرَيْشًا بِعَمَّارٍ " ، أَيْ صَيَّرْتُهُمْ يُولَعُونَ بِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٧٧
    حَرْفُ الْوَاوِ · ولع

    [ ولع ] وَلَعَ : الْوَلُوعُ : الْعَلَاقَةُ مَنْ أُولِعْتُ ، وَكَذَلِكَ الْوَزُوعُ مِنْ أُوزِعْتُ ، وَهُمَا اسْمَانِ أُقِيمَا مُقَامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، وَلِعَ بِهِ وَلَعًا ، وَوَلُوعًا الِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا - بِالْفَتْحِ - فَهُوَ وَلِعٌ وَوَلُوعٌ وَلَاعَةٌ . وَأُولِعَ بِهِ وَلُوعًا وَإِيلَاعًا إِذَا لَجَّ ، وَأَوْلَعَهُ بِهِ : أَغْرَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْلَعْتَ قُرَيْشًا بِعَمَّارٍ ؛ أَيْ صَيَّرْتَهُمْ يُولَعُونَ بِهِ ، قَالَ جَرِيرٌ : فَأَوْلِعْ بِالْعِفَاسِ بَنِي نُمَيْرٍ كَمَا أَوْلَعْتَ بِالدَّبَرِ الْغُرَابَا وَهُوَ مُولَعٌ بِهِ - بِفَتْحِ اللَّامِ - أَيْ مُغْرًى بِهِ ، وَالْوَلَعُ : نَفْسُ الْوَلُوعِ . وُفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ مُولَعًا بِالسِّوَاكِ . وَقَالَ عَرَّامٌ : يُقَالُ بِفُلَانٍ مِنْ حُبِّ فُلَانَةٍ الْأَوْلَعُ وَالْأَوْلَقُ ، وَهُوَ شِبْهُ الْجُنُونِ . وَايْتَلَعَتْ فُلَانَةُ قَلْبِيَ ، وَفُلَانٌ مُوتَلَعُ الْقَلْبِ ، وَمُوتَلَهُ الْقَلْبُ ، وَمُتَّلَهُ الْقَلْبُ ، وَمُنْتَزَعُ الْقَلْبِ - بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : وَلِعَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ يَوْلَعُ بِهِ إِذَا لَجَّ فِي أَمْرِهِ وَحَرَصَ عَلَى إِيذَائِهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَعَ يَلَعُ أَيِ اسْتَخَفَّ ، وَأَنْشَدَ : فَتَرَاهُنَّ عَلَى مُهْلَتِهِ يَخْتَلِينَ الْأَرْضَ وَالشَّاةُ يَلَعْ أَيْ يَسْتَخِفُّ عَدْوًا - وَذَكَّرَ الشَّاةَ . وَقَالَ الْمَازِنِيُّ فِي قَوْلِهِ " وَالشَّاةُ يَلَعُ " : أَيْ لَا يُجِدُّ فِي الْعَدْوِ فَكَأَنَّهُ يَلْعَبُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَلَعَ يَلَعُ إِذَا كَذَبَ فِي عَدْوِهِ وَلَمْ يُجِدَّ . وَرَجُلٌ وُلَعَةٌ : يُولَعُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَهُلَعَةٌ : يَجْزَعُ سَرِيعًا . وَوَلَعَ يَلَعُ وَلْعًا وَوَلَعَانًا إِذَا كَذَبَ . الْفَرَّاءُ : وَلَعْتَ بِالْكَذِبِ تَلَعُ وَلْعًا . وَالْوَلْعُ - بِالتَّسْكِينِ : الْكَذِبُ ، قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ وَقَالَ ذُو الْإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ : إِلَّا بِأَنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَا أَمْلِكُ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا وَقَالَ آخَرُ : لِخَلَّابَةِ الْعَيْنَيْنِ كَذَّابَةِ الْمُنَى وَهُنَّ مِنَ الْإِخْلَافِ وَالْوَلَعَانِ أَيْ مِنْ أَهْلِ الْخُلْفِ وَالْكَذِبِ ، وَجَعَلَهُنَّ مِنَ الْإِخْلَافِ لِمُلَازَمَتِهِنَّ لَهُ . قَالَ : وَمِثْلُهُ لِلْبَعِيثِ : وَهُنَّ مَنَّ الْإِخْلَافِ قَبْلَكَ وَالْمَطْلِ قَالَ : وَمِثْلُهُ لِعُتْبَةَ بْنِ الْوَغْلِ التَّغْلَبِيِّ : أَلَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَغْيِيرُ لِمَّتَيْ وَوَجْهِكَ مِمَّا فِي الْقَوَارِيرِ أَصْفَرَا وَيُقَالُ : وَلْعٌ وَالِعٌ كَمَا يُقَالُ عَجَبٌ عَاجِبٌ . وَالْوَالِعُ : الْكَذَّابُ ، وَالْجَمْعُ وَلَعَةٌ مِثْلَ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي دُوَادَ الرُّؤْاسِيِّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ وَيُقَالُ : قَدْ وَلَعَ فُلَانٌ بِحَقِّي وَلْعًا أَيْ ذَهَبَ بِهِ . وَالتَّوْلِيعُ : التَّلْمِيعُ مِنَ الْبَرَصِ وَغَيْرِهِ . وَفَرَسٌ مُوَلَّعٌ : تَلْمِيعُهُ مُسْتَطِيلٌ ، وَهُوَ الَّذِي فِي بَيَاضِ بَلَقِهِ اسْتِطَالَةٌ وَتَفَرُّقٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ الرِّقَاعِ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : مُوَلَّعٌ بِسَوَادٍ فِي أَسَافِلِهِ مِنْهُ اكْتَسَى وَبِلَوْنٍ مِثْلِهِ اكْتَحَلَا وَالْمُوَلَّعُ : كَالْمُلَمَّعِ ، إِلَّا أَنَّ التَّوْلِيعَ اسْتِطَالَةُ الْبَلَقِ - قَالَ رُؤْبَةُ : فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَلَقْ كَأَنَّهُ فِي الْجِلْدِ تَوْلِيعٌ الْبَهَقْ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قُلْتُ لِرُؤْبَةَ إِنْ كَانَتِ الْخُطُوطُ فَقُلْ كَأَنَّهَا ، وَإِنْ كَانَ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ فَقُلْ كَأَنَّهُمَا ! فَقَالَ : كَأَنَّ ذَا وَيْلَكَ تَوْلِيعُ الْبَهَقْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَرِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ " كَأَنَّهَا " ؛ أَيْ كَأَنَّ الْخُطُوطَ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : فَإِذَا كَانَ فِي الدَّابَّةِ ضُرُوبٌ مِنَ الْأَلْوَانِ مِنْ غَيْرِ بَلَقٍ فَذَلِكَ التَّوْلِيعُ ، يُقَالُ : بِرْذَوْنُ مُوَلَّعٌ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ الْوَحْشِيَّةُ وَالظَّبْيَةُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُوَلَّعَةٌ بِالطُّرَّتَيْنِ دَنَا لَهَا جَنَى أَيْكَةٍ تَضْفُو عَلَيْهَا قِصَارُهَا وَقَالَ أَيْضًا : يَنْهَسْنَهُ وَيَذُودُهُنَّ وَيَحْتَمِي عَبْلُ الشَّوَى بِالطُّرَّتَيْنِ مُوَلَّعُ أَيْ مُوَلَّعٌ فِي طُرَّتَيْهِ . وَرَجُلٌ مُوَلَّعٌ : أَبْرَصُ ، وَأَنْشَدَ أَيْضًا : كَأَنَّهَا فِي الْجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهَقْ وَيُقَالُ : وَلَّعَ اللَّهُ جَسَدَهُ أَيْ بَرَّصَهُ . وَالْوَلِيعُ : الطَّلْعُ ، وَقِيلَ : الطَّلْعُ مَا دَامَ فِي قِيقَائِهِ كَأَنَّهُ نَظْمُ اللُّؤْلُؤِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهِ ، وَقِيلَ طَلْعُ الْفُحَّالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّلْعُ قَبْلَ أَنْ يَتَفَتَّحَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ ثَغْرَ امْرَأَةٍ : وَتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كَالْوَلِيعِ تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الْجُفُوفَا قَالَ : الرُّقَاةُ جَمْعُ رَاقٍ وَهُمُ الَّذِينَ يَرْقَوْنَ إِلَى النَّخْلِ ، وَالْجُفُوفُ جَمْعُ جُفٍّ وَهُوَ وِعَاءُ الطَّلْعِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَلِيعُ مَا دَامَ فِي الطَّلْعَةِ أَبْيَضَ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْوَلِيعُ مَا فِي جَوْفِ الطَّلْعَةِ ، وَاحِدَتُهُ وَلِيعَةٌ . وَوَلِيعَةُ : اسْمُ رَجُلٍ - وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَبَنُو وَلِيعَةَ : حَيٌّ مِنْ كِنْدَةَ ، وَأَنْشَد

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ ولع