حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ولق

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢٦
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَلَقَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ وَوَلَقْتَ " الْوَلْقُ وَالْأَلْقُ : الِاسْتِمْرَارُ فِي الْكَذِبِ . يُقَالُ : وَلَقَ يَلِقُ وَأَلِقَ يَأْلَقُ ، إِذَا أَسْرَعَ فِي مَرِّهِ . وَقِيلَ : الْوَلْقُ : الْكَذِبُ ، وَأَعَادَهُ تَأْكِيدًا لِاخْتِلَافِ اللَّفْظِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٧٩
    حَرْفُ الْوَاوِ · ولق

    وَلَقَ : الْوَلْقُ : أَخَفُّ الطَّعْنِ ، وَقَدْ وَلَقَهُ يَلِقُهُ وَلْقًا . يُقَالُ : وَلَقَهُ بِالسَّيْفِ وَلَقَاتٍ أَيْ ضَرَبَاتٍ . وَالْوَلْقُ أَيْضًا : إِسْرَاعُكَ بِالشَّيْءِ فِي أَثَرِ الشَّيْءِ كَعَدْوٍ فِي أَثَرِ عَدْوٍ وَكَلَامٍ فِي أَثَرِ كَلَامٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَحِينَ بَلَغْتُ الْأَرْبَعِينَ وَأُحْصِيَتْ عَلَيَّ إِذْا لَمْ يَعْفُ رَبِّي ذُنُوبُهَا يصَبِّينَنَا حَتَّى تَرِفَّ قُلُوبُنَا أَوَالِقُ مِخْلَافُ الْعِدَات كَذُوبُهَا قَالَ : أَوَالِقٌ مِنْ أَلْقِ الْكَلَامِ وَهُوَ مُتَابَعَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : أَنْشَدَنِي بَعْضُهُمْ : مَنْ لِيَ بِالْمُزَرَّرِ الْيَلَامِقِ صَاحِبُ أَدْهَانٍ وَأَلْقِ آلِقِ ؟ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِيمَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَوَالِقُ مِنْ وَلْقِ الْكَلَامِ . وَضَرَبَهُ ضَرْبًا وَلْقًا أَيْ مُتَتَابِعًا فِي سُرْعَةٍ ، وَالْوَلْقُ : السَّيْرُ السَّهْلُ السَّرِيعُ . وَيُقَالُ : جَاءَتِ الْإِبِلُ تَلِقُ أَيْ تُسْرِعُ . وَالْوَلْقُ : الِاسْتِمْرَارُ فِي السَّيْرِ وَفِي الْكَذِبِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ لِرَجُلٍ : كَذِبْتَ وَاللَّهِ وَوَلَقْتَ ; الْوَلْقُ وَالْأَلْقُ : الِاسْتِمْرَارُ فِي الْكَذِبِ ، وَأَعَادَهُ تَأْكِيدًا لِاخْتِلَافِ اللَّفْظِ . أَبُو عَمْرٍو : الْوَلْقُ الْإِسْرَاعُ . وَوَلَقَ فِي سَيْرِهِ وَلْقًا : أَسْرَعَ - قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ الْمُنْقِرِي يَهْجُو جُلَيْدًا الْكِلَابِيَّ : إِنَّ الْجَلِيدَ زَلِقٌ وَزُمَّلِقْ كَذَنَبِ الْعَقْرَبِ شَوَّالٌ عَلِقْ جَاءَتْ بِهِ عَنْسٌ مِنَ الشَّأْمِ تَلِقْ وَالنَّاقَةُ تَعْدُو الْوَلَقَى : وَهُوَ عَدْوٌ فِيهِ نَزْوٌ . وَنَاقَةٌ وَلَقَى : سَرِيعَةٌ . وَالْوَلْقَ : الْعَدْوُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْزَوُ مِنْ شِدَّةِ السُّرْعَةِ - كَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فَجَعَلَ النَّزَوَانَ لِلْعَدْوِ مَجَازًا وَتَقْرِيبًا . وَقَالُوا : إِنَّ لِلْعِقَابِ الْوَلَقَى أَيْ سُرْعَةَ التَّجَارِي . وَالْأَوْلَقُ كَالْأَفْكَلِ : الْجُنُونُ ، وَقِيلَ الْخِفَّةُ مِنَ النَّشَاطِ كَالْجُنُونِ ; أَجَازَ الْفَارِسِيُّ أَنْ يَكُونَ أَفْعَلُ مِنَ الْوَلْقِ الَّذِي هُوَ السُّرْعَةُ - وَقَدْ ذُكِرَ بِالْهَمْزِ ، وَقَوْلُهُ : شَمَرْذَلٍ غَيْرِ هُرَاءٍ مَيْلَقِ تَرَاهُ فِي الرَّكْبِ الدِّقَاقِ الْأَيْنُقِ عَلَى بَقَايَا الزَّادِ غَيْرَ مُشْفِقِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَعْنِي بِالْمَيْلَقِ السَّرِيعَ الْخَفِيفَ ، مِنَ الْوَلْقِ الَّذِي هُوَ السَّيْرُ السَّهْلُ السَّرِيعُ ، وَمِنَ الْوَلْقِ الَّذِي هُوَ الطَّعْنُ ، وَيُرْوَى مِئْلَقٌ مِنَ الْمَأْلُوقِ أَيِ الْمَجْنُونِ ، فَالْأَوْلَقُ شِبْهُ الْجُنُونِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُكَ بِي مِنْ حُبِّ أَسْمَاءَ أَوْلَقُ وَقَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ نَاقَتَهُ : وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَهُوَ أَفْعَلُ لِأَنَّهُمْ قَالُوا أُلِقَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَأْلُوقٌ - عَلَى مَفْعُولٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : مُؤوُلَقٌ مِثَالَ مُعَوْلَقٍ ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ هَذَا فَهُوَ فَوْعَلٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيُّ " وَهُوَ أَفْعَلُ لِأَنَّهُمْ قَالُوا أَلِقَ الرَّجُلُ " سَهْوٌ مِنْهُ ، وَصَوَابُهُ وَهُوَ فَوْعَلٌ لِأَنَّ هَمْزَتَهُ أَصْلِيَّةٌ بِدَلِيلِ أُلِقَ وَمَأْلُوقٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ أَوْلَقَ أَفْعَلُ فِيمَنْ جَعَلَهُ مِنْ وَلَقَ يَلِقُ إِذَا أَسْرَعَ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ مِنْ أُلِقَ إِذَا جُنَّ فَهُوَ فَوْعَلٌ لَا غَيْرَ . قَالَ : وَمِثْلُ بَيْتِ الْأَعْشَى قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : إِلَّا حَنِينًا وَبِهَا كَالْأَوْلَقِ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : تُرَاقِبُ عَيْنَاهَا الْقَطِيعَ كَأَنَّمَا يُخَامِرُهَا مِنْ مَسِّهِ مَسُّ أَوْلَقِ وَوَلَقَ وَلْقًا : كَذَبَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَرَأَتْ : إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ - هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ ؛ جَاؤوا بِالْمُتَعَدِّي شَاهِدًا عَلَى غَيْرِ الْمُتَعَدِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ إِذْ تَلِقُونَ فِيهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهُوَ الْوَلْقُ فِي الْكَذِبِ بِمَنْزِلَةٍ إِذَا اسْتَمَرَّ فِي السَّيْرِ وَالْكَذِبِ . وَيُقَالُ فِي الْوَلْقِ مِنَ الْكَذِبِ : هُوَ الْأَلْقُ وَالْإِلْقُ . وَفَعَلْتُ بِهِ : أَلِقْتُ ، وَأَنْتُمْ تَأْلَقُونَهُ . وَوَلَقَ الْكَلَامَ : دَبَّرَهُ ، وَبِهِ فَسَّرَ اللَّيْثُ قَوْلَهُ " إِذْ تَلِقُونَهُ " أَيْ تُدَبِّرُونَهُ ، وَفُلَانٌ يَلِقُ الْكَلَامَ أَيْ يُدَبِّرُهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي تُدَبِّرُونَهُ أَوْ تُدِيرُونَهُ . وَوَلَقَهُ بِالسَّوْطِ : ضَرَبَهُ . وَوَلَقَ عَيْنَهُ : ضَرَبَهَا فَفَقَأَهَا . وَالْوَلِيقَةُ : طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَسَمْنٍ وَلَبَنٍ - رَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ ، قَالَ : وَأَرَاهُ أَخَذَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّيْثِ . قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ الْوَلِيقَةَ لِغَيْرِهِمَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْ هَذَا الْفَصْلِ وَالِقٌ اسْمُ فَرَسٍ ، قَالَ كَثِيرٌ : يُغَادِرْنَ عَسْبَ الْوَالِقِيِّ وَنَاصِحٍ تَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطَّرِيقِ عِيَالَهَا وَنَاصِحٌ أَيْضًا : اسْمُ فَرَسٍ ، وَعِيَالُهَا سِبَاعُهَا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)