حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

وهز

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٢
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَهَزَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ مُجَمِّعٍ " شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يَهِزُونَ الْأَبَاعِرَ " ، أَيْ يَحُثُّونَهَا وَيَدْفَعُونَهَا . وَالْوَهْزُ : شِدَّةُ الدَّفْعِ وَالْوَطْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ مِنْ فَتْحِ فَارِسَ بِسَفَطَيْنِ مَمْلُوءَيْنِ جَوْهَرًا . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا بِالسَّفَطَيْنِ نَهِزُهُمَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ " أَيْ نَدْفَعُهُمَا وَنُسْرِعُ بِهِمَا . وَفِي رِوَايَةٍ " نَهِزُ بِهِمَا " : أَيْ نَدْفَعُ بِهِمَا الْبَعِيرَ تَحْتَهُمَا وَيُرْوَى بِتَشْدِيدِ الزَّايِ ، مِنَ الْهَزِّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ وَقِصَرُ الْوِهَازَةِ " ، أَيْ قِصَرُ الْخُطَا . وَالْوِهَازَةُ : الْخَطْوُ . وَقَدْ تَوَهَّزَ يَتَوَهَّزُ ، إِذَا وَطِئَ وَطْئًا ثَقِيلًا . وَقِيلَ : الْوَهَازَةُ : مِشْيَةُ الْخَفِرَاتِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٨٩
    حَرْفُ الْوَاوِ · وهز

    وَهَزَ : الْكِسَائِيُّ : وَهَزْتُهُ وَلَهَزْتُهُ وَنَهَزْتُهُ ، ابْنُ سِيدَهْ : وَهَزَهُ وَهْزًا دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ . وَفِي حَدِيثٍ مُجَمِّعٍ : شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يَهْزُونَ الْأَبَاعِرَ ؛ أَيْ يَحُثُّونَهَا وَيَدْفَعُونَهَا . وَالْوَهْزُ : شِدَّةُ الدَّفْعِ وَالْوَطْءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ الْأَسْلَمِيَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ مِنْ فَتْحِ فَارِسَ بِسَفَطَيْنِ مَمْلُوءَيْنِ جَوْهَرًا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا بِالسَّفَطَيْنِ نَهْزُهُمَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ؛ أَيْ نَدْفَعُهُمَا وَنُسْرِعُ بِهِمَا ، وَفِي رِوَايَةٍ " نَهِزُ بِهِمَا " أَيْ نَدْفَعُ بِهِمَا الْبَعِيرَ تَحْتَهُمَا ، وَيُرْوَى بِتَشْدِيدِ الزَّايِ مِنَ الْهَزِّ . وَوَهَزْتُ فُلَانًا إِذَا ضَرَبَتْهُ بِثِقَلِ يَدِكَ ، وَالتَّوَهُّزُ : وَطْءُ الْبَعِيرِ الْمُثْقَلِ . الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ لَهَزَ : اللَّهْزُ الضَّرْبُ فِي الْعُنُقِ وَاللَّكْزُ بِجُمْعِكَ فِي عُنُقِهِ وَصَدْرِهِ ، وَالْوَهْزُ بِالرِّجْلَيْنِ ، وَالْبَهْزُ بِالْمِرْفَقِ . وَوَهَزَ الْقَمْلَةَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَهْزًا : حَكَّهَا وَقَصَعَهَا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : يَهِزَ الْهَرَانِعَ لَا يَزَالُ وَيَفْتَلِي بِأَذَلَّ حَيْثُ يَكُونُ مَنْ يَتَذَلَّلُ وَالْوَهْزُ الْكَسْرُ وَالدَّقُّ ، وَالْوَهْزُ الْوَطْءُ أَوِ الْوَثْبُ ، وَتَوَهُّزُ الْكَلْبِ تَوَثُّبُهُ - قَالَ : تَوَهُّزَ الْكَلْبَةِ خَلْفَ الْأَرْنَبِ وَرَجُلٌ وَهْزٌ : غَلِيظٌ شَدِيدٌ مُلَزَّزُ الْخَلْقِ قَصِيرٌ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَازٌ - قِيَاسًا . وَجَاءَ يَتَوَهَّزُ أَيْ يَمْشِي مِشْيَةَ الْغِلَاظِ وَيَشُدُّ وَطْأَهُ ، وَوَهَّزَهُ أَثْقَلُهُ ، وَمَرَّ يَتَوَهَّزُ أَيْ يَغْمِزُ الْأَرْضَ غَمْزًا شَدِيدًا - وَكَذَلِكَ يَتَوَهَّسُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْهَزُ الْحَسَنُ الْمِشْيَةِ - مَأْخُوذٌ مِنَ الْوَهَازَةِ وَهِيَ مَشْيُ الْخَفِرَاتِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ وَقِصَرُ الْوَهَازَةِ ؛ أَيْ قِصَرُ الْخُطَى . وَالْوَهَازَةُ الْخَطْوُ ، وَقَدْ تَوَهَّزَ يَتَوَهَّزُ إِذَا وَطِئَ وَطَأً ثَقِيلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قُصَارَى النِّسَاءِ قِصَرُ الْوَهَازَةِ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يَمِحْنَ بِأَطْرَافِ الذُّيُولِ عَشِيَّةً كَمَا وَهَّزَ الْوَعْثُ الْهِجَانَ الْمُزَنَّمَا شَبَّهَ مَشْيَ النِّسَاءِ بِمَشْيِ إِبِلٍ فِي وَعْثٍ قَدْ شَقَّ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : كُلُّ طَوِيلٍ سَلْبٍ وَوَهْزِ قَالُوا : الْوَهْزُ الْغَلِيظُ الرَّبْعَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)