وهصه
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٢ حَرْفُ الْوَاوِ · وَهَصَ( وَهَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ آدَمَ حَيْثُ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ " ، أَيْ رَمَاهُ رَمْيًا شَدِيدًا ، كَأَنَّهُ غَمَزَهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَالْوَهْصُ أَيْضًا : شِدَّةُ الْوَطْءِ ، وَكَسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ " .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩٠ حَرْفُ الْوَاوِ · وهص[ وهص ] وَهَصَ : الْوَهْصُ : كَسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ ، وَقَدْ وَهَصَهُ وَهْصًا فَهُوَ مَوْهُوصٌ وَوَهِيصٌ : دَقَّهُ وَكَسْرَهُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : فَدَغَهُ ، وَهُوَ كَسْرُ الرُّطَبِ . وَقَدِ اتَّهَصَ هُوَ - عَنْهُ أَيْضًا . وَوَهَصَهُ الدَّيْنُ : دَقَّ عُنُقَهُ . وَوَهَصَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ آدَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ - حَيْثُ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ؛ مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا رَمَى بِهِ رَمْيًا عَنِيفًا شَدِيدًا وَغَمَزَهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : وَهَصَهُ جَذَبَهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَ اللَّهُ حَكَمَتَهُ ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهَصَهُ يَعْنِي كَسَرَهُ وَدَقَّهُ . يُقَالُ : وَهَصْتُ الشَّيْءَ وَهْصًا وَوَقَصْتُهُ وَقْصًا بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَالْوَهْصُ : شِدَّةُ غَمْزِ وَطْءِ الْقَدَمِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْعَزِيبِ النَّصْرِيِّ : لَقَدْ رَأَيْتُ الظُّعُنَ الشَّوَاخِصَا عَلَى جِمَالٍ تَهِيصُ الْمَوَاهِصَا فِي وَهَجَانٍ يَلِجُ الْوَصَاوِصَا الْمَوَاهِصُ : مَوَاضِعُ الْوَهْصَةِ ، وَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى شَيْءٍ فَشَدَخَهُ تَقُولُ وَهَصَهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْوَهْصُ وَالْوَهْسُ وَالْوَهْزُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْغَمْزِ ، وَقِيلَ : الْوَهْصُ الْغَمْزُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ : فَحَيْنُكَ دَلَّاكَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى لِشَتْمِيَ لَوْلَا أَنَّ عِرْضَكَ حَائِنُ وَرَجُلٌ مَوْهُوصُ الْخَلْقِ : كَأَنَّهُ تَدَاخَلَتْ عِظَامُهُ ، وَمُوَهَّصُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ : لَازَمَ عِظَامُهُ بَعْضَهُ بَعْضًا ، وَأَنْشَدَ : مُوَهَّصٌ مَا يَتَشَكَّى الْفَائِقَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ مُوَهَّصًا ; لِأَنَّ قَبْلَهُ : تَعَلَّمِي أَنَّ عَلَيْكِ سَائِقًا لَا مُبْطِئًا وَلَا عَنِيفًا زَاعِقَا وَوَهَصَ الرَّجُلُ الْكَبْشَ فَهُوَ مَوْهُوصٌ وَوَهِيصٌ : شَدَّ خُصْيَيْهِ ثُمَّ شَدَخَهُمَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، وَيُعَيَّرُ الرَّجُلُ فَيُقَالُ : يَا ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى - إِذَا كَانَتْ أُمُّهُ رَاعِيَةً ، وَبِذَلِكَ هَجَا جَرِيرٌ غَسَّانَ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ بْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَرَجُلٌ مَوْهُوصٌ وَمُوَهَّصٌ شَدِيدُ الْعِظَامِ ، قَالَ شَمِرٌ : سَأَلَتُ الْكِلَابِيِّينَ عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّ تَحْتَ خُفِّهَا الْوَهَّاصِ مِيظَبَ أُكْمٍ نِيطَ بِالْمِلَاصِ فَقَالُوا : الْوَهَّاصُ الشَّدِيدُ ، وَالْمِيظَبُ الظُّرَرُ ، وَالْمِلَاصُ الصَّفَا . ابْنُ بُزُرْجَ : بَنُو مَوْهَصَى هُمُ الْعَبِيدُ ، وَأَنْشَدَ : لَحَا اللَّهُ قَوْمًا يُنْكِحُونَ بَنَاتِهِمْ بَنِي مَوْهَصَى حُمْرَ الْخُصَى وَالْحَنَاجِرِ !