حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ويس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَيْسَ

    فِيهِ " قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ " . وَفِي رِوَايَةٍ " يَا وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ " وَيْسَ : كَلِمَةٌ تُقَالُ لِمَنْ يُرْحَمُ وَيُرْفَقُ بِهِ ، مِثْلُ وَيْحَ ، وَحُكْمُهَا حُكْمُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " أَنَّهَا تَبِعَتْهُ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ حُجْرَتِهَا لَيْلًا ، فَوَجَدَ لَهَا نَفَسًا عَالِيًا ، فَقَالَ : وَيْسَهَا مَا لَقِيَتِ اللَّيْلَةَ ؟ " .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩٥
    حَرْفُ الْوَاوِ · ويس

    وَيَسَ : وَيْسُ : كَلِمَةٌ فِي مَوْضِعِ رَأْفَةٍ وَاسْتِمْلَاحٍ ، كَقَوْلِكَ لِلصَّبِيِّ : وَيْسَهُ مَا أَمْلَحَهُ ! وَالْوَيْحُ وَالْوَيْسُ بِمَنْزِلَةِ الْوَيْلِ فِي الْمَعْنَى . وَوَيْسٌ لَهُ أَيْ وَيْلٌ ، وَقِيلَ : وَيْسٌ تَصْغِيرٌ وَتَحْقِيرٌ ، امْتَنَعُوا مِنَ اسْتِعْمَالِ الْفِعْلِ مِنَ الْوَيْسِ لِأَنَّ الْقِيَاسَ نَفَاهُ وَمَنَعَ مِنْهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ صُرِّفَ مِنْهُ فِعْلٌ لَوَجَبَ اعْتِلَالُ فَائِهِ وَعَدَمِ عَيْنِهِ كَبَاعَ ، فَتَحَامَوُا اسْتِعْمَالَهُ لِمَا كَانَ يُعْقِبُ مِنَ اجْتِمَاعِ إِعْلَالَيْنِ - هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، وَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ عَلَى الْوَيْسِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَسَمِعَ ذَلِكَ أَمْ هُوَ مِنْهُ تَبَسُّطٌ وَإِدْلَالٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ : أَمَّا وَيْسَكَ فَإِنَّهُ لَا يُقَالُ إِلَّا لِلصِّبْيَانِ ، وَأَمَّا وَيْلَكَ فَكَلَامٌ فِيهِ غِلَظٌ وَشَتْمٌ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْكُفَّارِ : وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ، وَأَمَّا وَيْحٌ فَكَلَامٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ ، قَالَ : وَيُرْوَى أَنَّ وَيْحٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَوَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَ ، قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحُ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ! وَذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ فِي الْحَدِيثِ قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْسَ ابْنُ سُمَيَّةَ ! قَالَ : وَيْسُ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِمَنْ يُرْحَمُ وَيُرْفَقُ بِهِ مِثْلَ وَيْحٍ ، وَحُكْمُهَا حُكْمُهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا لَيْلَةٌ تَبِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ خَرَجَ مِنْ حُجْرَتِهَا لَيْلًا فَنَظَرَ إِلَى سَوَادِهَا فَلَحِقَهَا وَهُوَ فِي جَوْفِ حُجْرَتِهَا فَوَجَدَ لَهَا نَفَسًا عَالِيًا ، فَقَالَ : وَيْسُهَا مَاذَا لَقِيَتِ اللَّيْلَةَ ؟ وَلَقِيَ فُلَانٌ وَيْسًا أَيْ مَا يُرِيدُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَصَتْ سَجَاحِ شَبَثًا وَقَيْسَا وَلَقِيَتْ مِنَ النِّكَاحِ وَيْسَا قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهَا لَقِيَتْ مِنْهُ مَا شَاءَتْ ، فَالْوَيْسُ عَلَى هَذَا هُوَ الْكَثِيرُ . وَقَالَ مَرَّةً : لَقِيَ فُلَانً وَيْسًا أَيْ مَا لَا يُرِيدُ - وَفَسَّرَ بِهِ هَذَا الْبَيْتَ أَيْضًا . قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ أَبَا السَّمَيْدَعِ يَقُولُ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ إِنَّهَا بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الْأَلْفَاظِ إِنْ صَحَّ لَهُ : يُقَالُ وَيْسٌ لَهُ فَقْرٌ لَهُ . وَالْوَيْسُ : الْفَقْرُ . يُقَالُ : أُسْهُ أَوْسًا أَيْ شُدَّ فَقْرِهِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)