حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثيأس

يأس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الْيَاءِ · يَأْسٌ

    ( يَأْسٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ " لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ " أَيْ أَنَّهُ لَا يُؤْيَسُ مِنْ طُولِهِ ، لِأَنَّهُ كَانَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْقِصَرِ . وَالْيَأْسُ : ضِدُّ الرَّجَاءِ ، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ اسْمٌ نَكِرَةٌ مَفْتُوحٌ بِلَا النَّافِيَةِ . وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي كِتَابِهِ " لَا يَائِسَ مِنْ طُولٍ " وَقَالَ : مَعْنَاهُ : لَا مَيْؤُوسَ مِنْ أَجْلِ طُولِهِ : أَيْ لَا يَيْأَسُ مُطَاوِلُهُ مِنْهُ لِإِفْرَاطِ طُولِهِ ، فَيَائِسٌ بِمَعْنَى مَيْؤُوسٍ ، كَمَاءٍ دَافِقٍ ، بِمَعْنَى مَدْفُوقٍ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣٠٥
    حَرْفُ الْيَاءِ · يأس

    [ يأس ] يَأَسَ : الْيَأْسُ : الْقُنُوطُ ، وَقِيلَ : الْيَأْسُ نَقِيضُ الرَّجَاءِ ، يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ يَيْأَسُ وَيَيْئِسُ - نَادِرٌ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَيَئِسَ وَيَؤُسُ عَنْهُ أَيْضًا ، وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَإِنَّمَا حَذَفُوا كَرَاهِيَةَ الْكَسْرَةِ مَعَ الْيَاءِ وَهُوَ قَلِيلٌ ، وَالْمَصْدَرُ الْيَأْسُ وَالْيَآسَةُ وَالْيَأَسُ ، وَقَدِ اسْتَيْأَسَ وَأَيْأَسْتُهُ وَإِنَّهُ لَيَائِسٌ وَيَئِسَ وَيَؤوسُ وَيَؤُسُ ، وَالْجَمْعُ يُؤوُسٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ : وَأَمَّا يَئِسَ وَأَيِسَ فَالْأَخِيرَةُ مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْأَوْسِ لِأَنَّهُ لَا مَصْدَرَ لِأَيِسَ ، وَلَا يَحْتَجُّ بِإِيَاسٍ اسْمِ رَجُلٍ فَإِنَّهُ فِعَالٌ مِنَ الْأَوْسِ وَهُوَ الْعَطَاءُ ، كَمَا يُسَمَّى الرَّجُلُ عَطِيَّةَ اللَّهِ وَهِبَةَ اللَّهِ وَالْفَضْلَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : عَلْيَاءُ مُضَرَ تَقُولُ يَحْسِبُ وَيَنْعِمُ وَيَيْئِسُ ، وَسَفَّلَاهَا بِالْفَتْحِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَهَذَا عِنْدَ أَصْحَابِنَا إِنَّمَا يَجِيءُ عَلَى لُغَتَيْنِ ؛ يَعْنِي يَئِسَ يَيْأَسُ وَيَأَسَ يَيْئِسُ لُغَتَانِ ، ثُمَّ يُرَكَبُ مِنْهُمَا لُغَةٌ ، وَأَمَا وَمِقَ يَمِقُ وَوَفِقَ يَفِقُ وَوَرِمَ يَرِمُ وَوَلِيَ يَلِي وَوَثِقَ يَثِقُ وَوَرِثَ يَرِثُ فَلَا يَجُوزُ فِيهِنَّ إِلَّا الْكَسْرُ لُغَةٌ وَاحِدَةٌ . وَآيِسَهُ فُلَانٌ مِنْ كَذَا فَاسْتَيْأَسَ مِنْهُ بِمَعْنَى أَيِسَ وَاتَّأَسَ أَيْضًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ فَأُدْغِمَ مِثْلَ اتَّعَدَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ ؛ أَيْ أَنَّهُ لَا يُؤْيَسُ مِنْ طُولِهِ لِأَنَّهُ كَانَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْقِصَرِ . وَالْيَأْسُ : ضِدُّ الرَّجَاءِ ، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ اسْمٌ نَكِرَةٌ مَفْتُوحٌ بِلَا النَّافِيَةِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيُّ فِي كِتَابِهِ : لَا يَائِسَ مِنْ طُولٍ ، قَالَ : مَعْنَاهُ لَا يُؤْيَسُ مِنْ أَجْلِ طُولِهِ ؛ أَيْ لَا يَأْيَسُ مُطَاوِلُهُ مِنْهُ لِإِفْرَاطِ طُولِهِ ، فَيَائِسٌ بِمَعْنَى مَيْؤوسٍ كَمَاءٍ دَافِقٍ بِمَعْنَى مَدْفُوقٍ . وَالْيَأْسُ مِنَ السِّلِّ ; لِأَنَّ صَاحِبَهُ مَيْؤوسٌ مِنْهُ . وَيَئِسَ يَيْئِسُ وَيَيْأَسُ : عَلِمَ ، مِثْلَ حَسِبَ يَحْسِبُ وَيَحْسَبُ . قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ الْيَرْبُوعِيُّ - وَذَكَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لِوَلَدِهِ جَابِرِ بْنِ سُحَيْمٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِيهِ " أَنِّي ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمٍ " ، وَزَهْدَمٌ فَرَسُ سُحَيْمٍ : أَقُولُ لَهُمْ بِالشِّعْبِ إِذْ يَيْسِرُونَنِي أَلَمْ تَيْأَسُوا أَنِّي ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمِ يَقُولُ أَلَمٌ تَعْلَمُوا ، وَقَوْلُهُ " يَيْسِرُونَنِي " مِنْ أَيْسَارِ الْجَزُورِ أَيْ يَجْتَزِرُونَنِي وَيَقْتَسِمُونَنِي ، وَيُرْوَى " يَأْسِرُونَنِي " مِنَ الْأَسْرِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ " إِذْ يَيْسِرُونَنِي " فَإِنَّمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ وَقَعَ عَلَيْهِ سِبَاءٌ فَضَرَبُوا عَلَيْهِ بِالْمَيْسِرِ يَتَحَاسَبُونَ عَلَى قِسْمَةِ فِدَائِهِ ، وَزَهْدَمٌ اسْمُ فَرَسٍ ، وَرُوِيَ " أَنِّي ابْنُ قَاتِلِ زَهْدَمٍ " وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ ، فَعَلَى هَذَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الشِّعْرُ لِسُحَيْمٍ . وَرَوِيَ هَذَا الْبَيْتَ أَيْضًا فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى عَلَى هَذَا الرَّوِيِّ ، وَهُوَ : أَقُولُ لِأَهْلِ الشِّعْبِ إِذْ يَيْسِرُونَنِي أَلَمْ تَيْأَسُوا أَنِّي ابْنُ فَارِسِ لَازِمِ ؟ وَصَاحِبُ أَصْحَابِ الْكَنِيفِ كَأَنَّمَا سَقَاهُمْ بِكَفَّيْهِ سِمَامَ الْأَرَاقِمِ وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَيْضًا يَكُونُ الشِّعْرُ لَهُ دُونَ وَلَدِهِ لِعَدَمِ ذِكْرِ زَهْدَمٍ فِي الْبَيْتِ . وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ : يَئِسْتُ بِمَعْنَى عَلِمْتُ - لُغَةَ هَوَازِنَ ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : هِيَ لُغَةٌ ، وَهْبِيلُ حَيٌّ مِنَ النَّخَعِ وَهُمْ رَهْطُ شَرِيكٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ فِي لُغَةِ النَّخَعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ; أَيْ أَفَلَمْ يَعْلَمْ ، وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : مَعْنَاهُ أَفَلَمْ يَعْلَمِ الَّذِينَ آمَنُوا عِلْمًا يَئِسُوا مَعَهُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَا عَلِمُوهُ ؟ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ إِيمَانِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ " أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا " ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَتَبَ الْكَاتِبُ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُوَ نَاعِسٌ ! وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ : هُوَ فِي الْمَعْنَى عَلَى تَفْسِيرِهِمْ ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَوْقَعَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ لَوْ شَاءَ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ، فَقَالَ : أَفَلَمْ يَيْأَسُوا عِلْمًا ، يَقُولُ يُؤْيِسُهُمُ الْعِلْمُ فَكَانَ فِيهِ الْعِلْمُ مُضْمَرًا ، كَمَا تَقُولُ فِي الْكَلَامِ : قَدْ يَئِسْتُ مِنْكَ أَنْ لَا تُفْلِحَ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ قَدْ عَلَمْتُهُ عِلْمًا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : يَيْأَسُ بِمَعْنَى عَلِمَ لُغَةً لِلنَّخَعِ . قَالَ : وَلَمْ نَجِدْهَا فِي الْعَرَبِيَّةِ إِلَّا عَلَى مَا فَسَّرْتُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقَوْلُ عِنْدِي فِي قَوْلِهِ " أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا " مِنْ إِيمَانِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ لِأَنَّهُ قَالَ " لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا " ، وَلُغَةٌ أُخْرَى : أَيِسَ يَأْيَسُ وَآيَسْتُهُ أَيْ أَيْأَسْتُهُ ، وَهُوَ الْيَأْسُ وَالْإِيَاسُ ، وَكَانَ فِي الْأَصْلِ الْإِيْيَاسُ بِوَزْنِ الْإِيعَاسِ . وَيُقَالُ : اسْتَيْأَسَ بِمَعْنَى يَئِسَ ، وَالْقُرْآنُ نَزَلَ بِلُغَةِ مَنْ قَرَأَ يَئِسَ ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ قَرَأَ فَلَا تَايَسُوا - بِلَا هَمْزٍ ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : سَمِعْتُ غَيْرَ قَبِيلَةٍ يَقُولُونَ أَيِسَ يَايَسُ - بِغَيْرِ هَمْزٍ . وَإِلْيَاسُ : اسْمٌ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
يُذكَرُ مَعَهُ