حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثعلب

ثعلب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢١٣
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَعْلَبٌ

    ( ثَعْلَبٌ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ الْمِرْبَدُ : مَوْضِعٌ يُجَفَّفُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَثَعْلَبُهُ : ثُقْبُهُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢١
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثعلب

    [ ثعلب ] ثعلب : الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْأُنْثَى ، وَقِيلَ الْأُنْثَى ثَعْلَبَةٌ ، وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ ، وَثُعْلُبَانٌ . قَالَ غَاوِي بْنُ ظَالِمٍ السُّلَمِيُّ ، وَقِيلَ هُوَ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَقِيلَ هُوَ لِعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأْسِهِ لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ الْأَزْهَرِيُّ : الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ ، وَالْأُنْثَى ثُعَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ ثَعَالِبُ وَثَعَالٍ . عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يُعْجِبُنِي قَوْلُهُ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ يُجِزْ ثَعَالٍ إِلَّا فِي الشِّعْرِ ، كَقَوْلِ رَجُلٍ مِنْ يَشْكُرَ : لَهَا أَشَارِيرُ مِنْ لَحْمٍ تُتَمِّرُهُ مِنَ الثَّعَالِي وَوَخْزٌ مِنْ أَرَانِيهَا وَوَجَّهَ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّ الشَّاعِرَ لَمَّا اضْطُرَّ إِلَى الْيَاءِ أَبْدَلَهَا مَكَانَ الْبَاءِ كَمَا يُبْدِلُهَا مَكَانَ الْهَمْزَةِ . وَأَرْضٌ مُثَعْلِبَةٌ - بِكَسْرِ اللَّامِ - : ذَاتُ ثَعَالِبَ . وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : أَرْضٌ مَثْعَلَةٌ فَهُوَ مِنْ ثُعَالَةَ ، وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مِنْ ثَعْلَبَ ، كَمَا قَالُوا : مَعْقَرَةٌ لِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الْعَقَارِبِ . وَثَعْلَبَ الرَّجُلُ وَتَثَعْلَبَ : جَبُنَ وَرَاغَ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِعَدْوِ الثَّعْلَبِ . قَالَ : فَإِنْ رَآنِي شَاعِرٌ تَثَعْلَبَا وَثَعْلَبَ الرَّجُلُ مِنْ آخَرَ فَرَقًا . وَالثَّعْلَبُ : طَرَفُ الرُّمْحِ الدَّاخِلُ فِي جُبَّةِ السِّنَانِ . وَثَعْلَبُ الرُّمْحِ : مَا دَخَلَ فِي جُبَّةِ السِّنَانِ مِنْهُ . وَالثَّعْلَبُ : الْجُحْرُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ . وَالثَّعْلَبُ : مَخْرَجُ الْمَاءِ مِنْ جَرِينِ التَّمْرِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ إِذَا نُشِرَ التَّمْرُ فِي الْجَرِينِ ، فَخَشُوا عَلَيْهِ الْمَطَرَ ، عَمِلُوا لَهُ جُحْرًا يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ ، فَاسْمُ ذَلِكَ الْجُحْرِ الثَّعْلَبُ ، وَالثَّعْلَبُ : مَخْرَجُ الْمَاءِ مِنَ الدِّبَارِ أَوِ الْحَوْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى يَوْمًا وَدَعَا فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمَرَابِدِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ أَوْ رِدَائِهِ . فَمُطِرْنَا حَتَّى قَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ . وَالْمِرْبَدُ : مَوْضِعٌ يُجَفَّفُ فِيهِ التَّمْرُ . وَثَعْلَبُهُ : ثُقْبُهُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ . أَبُو عَمْرٍو : الثَّعْلَبُ أَصْلُ الرَّاكُوبِ فِي الْجِذْعِ مِنَ النَّخْلِ . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : هُوَ أَصْلُ الْفَسِيلِ إِذَا قُطِعَ مِنْ أُمِّهِ . وَالثَّعْلَبَةُ : الْعُصْعُصُ . وَالثَّعْلَبَةُ : الِاسْتُ . وَدَاءُ الثَّعْلَبِ : عِلَّةٌ مَعْرُوفَةٌ يَتَنَاثَرُ مِنْهَا الشَّعْرُ . وَثَعْلَبَةُ : اسْمٌ غَلَبَ عَلَى الْقَبِيلَةِ . وَالثَّعْلَبَتَانِ : ثَعْلَبَةُ بْنُ جَدْعَاءَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ رُومَانَ بْنِ جُنْدَبِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ فُطْرَةَ بْنِ طَيِّئٍ ; وَثَعْلَبَةُ بْنُ رُومَانَ بْنُ جُنْدَبٍ . قَالَ عَمْرُو بْنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ مِنْ قَصِيدَةٍ أَوَّلُهَا : يَا أَوْسُ لَوْ نَالَتْكَ أَرْمَاحُنَا كُنْتَ كَمَنْ تَهْوِي بِهِ الْهَاوِيَهْ يَأْبَى لِي الثَّعْلَبَتَانِ الَّذِي قَالَ خُبَاجُ الْأَمَةِ الرَّاعِيَهْ الْخُبَاجُ : الضُّرَاطُ ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْأَمَةِ لِيَكُونَ أَخَسَّ لَهَا ، وَجَعَلَهَا رَاعِيَةً لِكَوْنِهَا أَهْوَنَ مِنَ الَّتِي لَا تَرْعَى . وَأُمُّ جُنْدَبٍ : جَدِيلَةُ بِنْتُ سُبَيْعِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ حِمْيَرٍ ، وَإِلَيْهَا يُنْسَبُونَ . وَالثَّعَالِبُ قَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ شَتَّى : ثَعْلَبَةُ فِي بَنِي أَسَدٍ ، وَثَعْلَبَةُ فِي بَنِي تَمِيمٍ ، وَثَعْلَبَةُ فِي طَيِّئٍ ، وَثَعْلَبَةُ فِي بَنِي رَبِيعَةَ . وَقَوْلُ الْأَغْلَبِ : جَارِيَةٌ مِنْ قَيْسٍ ابْنِ ثَعْلَبَهْ كَرِيمَةٌ أَنْسَابُهَا وَالْعَصَبَهْ إِنَّمَا أَرَادَ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، فَاضْطُرَّ فَأَثْبَتَ النُّونَ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الَّذِي أَرَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ فِي هَذَا الْبَيْتِ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ أَنْ يُجْرِيَ ابْنًا وَصْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَلَوْ أَرَادَ ذَلِكَ لَحَذَفَ التَّنْوِينَ ، وَلَكِنَّ الشَّاعِرَ أَرَادَ أَنْ يُجْرِيَ ابْنًا عَلَى مَا قَبْلَهُ بَدَلًا مِنْهُ ، وَإِذَا كَانَ بَدَلًا مِنْهُ لَمْ يُجْعَلْ مَعَهُ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ ، فَوَجَبَ لِذَلِكَ أَنْ يُنْوَى انْفِصَالُ ابْنٍ مِمَّا قَبْلَهُ ; وَإِذَا قُدِّرَ بِذَلِكَ ، فَقَدْ قَامَ بِنَفْسِهِ وَوَجَبَ أَنْ يُبْتَدَأَ ، فَاحْتَاجَ إِذًا إِلَى الْأَلِفِ لِئَلَّا يَلْزَمَ الِابْتِدَاءُ بِالسَّاكِنِ ، وَعَلَى ذَلِكَ تَقُولُ : كَلَّمْتُ زَيْدًا بْنَ بَكْرٍ ، كَأَنَّكَ تَقُولُ كَلَّمْتُ زَيْدًا كَلَّمْتُ ابْنَ بَكْرٍ ; لِأَنَّ ذَلِكَ حُكْمُ الْبَدَلِ ، إِذِ الْبَدَلُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جُمْلَةٍ ثَانِيَةٍ غَيْرِ الْجُمْلَةِ الَّتِي الْمُبْدَلُ مِنْهُ مِنْهَا ; وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ . وَثُعَيْلِبَاتٌ : مَوْضِعٌ . وَالثَّعْلَبِيَّةُ : أَنْ يَعْدُوَ الْفَرَسُ عَدْوَ الْكَلْبِ . وَالثَّعْلَبِيَّةُ : مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
يُذكَرُ مَعَهُ