حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثور

فليثور

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٢٨
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَوَرَ

    ( ثَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ " الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " أَتَيْتُ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَوْنِي بِثَوْرٍ وَقَوْسٍ وَكَعْبٍ " وَالْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي الْجُلَّةِ ، وَالْكَعْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : صَلُّوا الْعِشَاءَ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ أَيِ انْتِشَارُهُ وَثَوَرَانُ حُمْرَتِهِ ، مِنْ ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ إِذَا انْتَشَرَ وَارْتَفَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ " أَيْ لِيُنَقِّرْ عَنْهُ وَيُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَتَبَ لِأَهْلِ جُرَشَ بِالْحِمَى الَّذِي حَمَاهُ لَهُمْ لِلْفَرَسِ وَالرَّاحِلَةِ وَالْمُثِيرَةِ " أَرَادَ بِالْمُثِيرَةِ بَقَرَ الْحَرْثِ ، لِأَنَّهَا تُثِيرُ الْأَرْضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ " أَيْ مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتَهُ " أَيْ مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا . وَالْفَرِيصَةُ : اللُّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تَرْعُدُ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ، لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعْرَ الْفَرِيصَةِ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ " هُمَا جَبَلَانِ : أَمَّا عَيْرٌ فَجَبَلٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَأَمَّا ثَوْرٌ ، فَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ بِمَكَّةَ ، وَفِيهِ الْغَارُ الَّذِي بَاتَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَاجَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ قَلِيلَةٍ : " مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَأُحُدٍ " وَأُحُدٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَيَكُونُ ثَوْرٌ غَلَطًا مِنَ الرَّاوِي وَإِنْ كَانَ هُوَ الْأَشْهَرَ فِي الرِّوَايَةِ وَالْأَكْثَرَ . وَقِيلَ إِنَّ عَيْرًا جَبَلٌ بِمَكَّةَ ، وَيَكُونُ الْمُرَادُ أَنَّهُ حَرَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَثَوْرٍ مِنْ مَكَّةَ ، أَوْ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ تَحْرِيمًا مِثْلَ تَحْرِيمِ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَثَوْرٍ بِمَكَّةَ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَوَصْفِ الْمَصْدَرِ الْمَحْذُوفِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثور

    [ ثور ] ثور : ثَارَ الشَّيْءُ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا وَتَثَوَّرَ : هَاجَ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَأْوِي إِلَى عُظُمِ الْغَرِيفِ وَنَبْلُهُ كَسَوَامِ دَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَثَوِّرِ وَأَثَرْتُهُ وَهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وَثَوَّرْتُهُ ، وَثَوْرُ الْغَضَبِ : حِدَّتُهُ . وَالثَّائِرُ : الْغَضْبَانُ ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يَكُونُ : قَدْ ثَارَ ثَائِرُهُ ، وَفَارَ فَائِرُهُ ، إِذَا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ . وَثَارَ إِلَيْهِ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا : وَثَبَ . وَالْمُثَاوَرَةُ : الْمُوَاثَبَةُ . وَثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً وَثِوَارًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَاثَبَهُ وَسَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا : ظَهَرَ وَسَطَعَ وَأَثَارَهُ هُوَ ; قَالَ : يُثِرْنَ مِنْ أَكْدَرِهَا بِالدَّقْعَاءْ مُنْتَصِبًا مِثْلَ حَرِيقِ الْقَصْبَاءْ الْأَصْمَعِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ ; أَيْ : مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ; أَيْ : مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا ، وَالْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ; لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ شَعْرَ الْفَرِيصَةِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . وَيُقَالُ : ثَارَتْ نَفْسُهُ إِذَا جَشَأَتْ وَإِنْ شِئْتَ جَاشَتْ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : جَشَأَتْ أَيْ : ارْتَفَعَتْ وَجَاشَتْ أَيْ : فَارَتْ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِأَرَانِبَ فَأَثَرْتُهَا . وَيُقَالُ : كَيْفَ الدَّبَى ؟ فَيُقَالُ : ثَائِرٌ وَنَاقِرٌ ، فَالثَّائِرُ سَاعَةَ مَا يَخْرُجُ مِنَ التُّرَابِ وَالنَّاقِرُ حِينَ يَنْقُرُ أَيْ يَثِبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَثَارَ بِهِ الدَّمُ وَثَارَ بِهِ النَّاسُ أَيْ : وَثَبُوا عَلَيْهِ . وَثَوَّرَ الْبَرْكَ وَاسْتَثَارَهَا أَيْ : أَزْعَجَهَا وَأَنْهَضَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَيْ : يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ ; وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُورُ أَوْ تَفُورُ . وَثَارَ الْقَطَا مِنْ مَجْثَمِهِ وَثَارَ الْجَرَادُ ثَوْرًا وَانْثَارَ : ظَهَرَ . وَالثَّوْرُ : حُمْرَةُ الشَّفَقِ الثَّائِرَةُ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ ، وَهُوَ انْتِشَارُ الشَّفَقِ ، وَثَوَرَانُهُ حُمْرَتُهُ وَمُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : قَدْ ثَارَ يَثُورُ ثَوْرًا وَثَوَرَانًا إِذَا انْتَشَرَ فِي الْأُفُقِ وَارْتَفَعَ ، فَإِذَا غَابَ حَلَّتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَقَالَ فِي الْمُغْرِبِ : مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ . وَالثَّوْرُ : ثَوَرَانُ الْحَصْبَةِ . وَثَارَتِ الْحَصْبَةُ بِفُلَانٍ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثُؤَارًا وَثَوَرَانًا : انْتَشَرَتْ ; وَكَذَلِكَ كَلُّ مَا ظَهَرَ ، فَقَدْ ثَارَ يَثُورُ ثَوْرًا وَثَوَرَانًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ثَارَ الرَّجُلُ ثَوَرَانًا ظَهَرَتْ فِيهِ الْحَصْبَةُ . وَيُقَالُ : ثَوَّرَ فُلَانٌ عَلَيْهِمْ شَرًّا إِذَا هَيَّجَهُ وَأَظْهَرَهُ . وَالثَّوْرُ الطُّحْلُبُ وَمَا أَشْبَهَهُ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالثَّوْرُ مَا عَلَا الْمَاءَ مِنَ الطُّحْلُبِ وَالْعِرْمِضِ وَالْغَلْفَقِ وَنَحْوِهِ ، وَقَدْ ثَارَ الطُّحْلُبُ ثَوْرًا وَثَوَرَانًا وَثَوَّرْتُهُ وَأَثَرْتُهُ . وَكُلُّ مَا اسْتَخْرَجْتَهُ أَوْ هِجْتَهُ ، فَقَدْ أَثَرْتَهُ إِثَارَةً وَإِثَارًا ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَثَوَّرْتُهُ وَاسْتَثَرْتُهُ كَمَا تَسْتَثِيرُ الْأَسَدَ وَالصَّيْدَ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : لَكَالثَّوْرِ وَالْجِنِّيُّ يَضْرِبُ ظَهْرَهُ وَمَا ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الْمَاءَ مَشْرَبًا أَرَادَ بِالْجِنِّيِّ اسْمَ رَاعٍ ، وَأَرَادَ بِالثَّوْرِ هَاهُنَا مَا عَلَا الْمَاءَ مِنَ الْقِمَاسِ يَضْرِبُهُ الرَّاعِي لِيَصْفُوَ الْمَاءُ لِلْبَقَرِ ; وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ : يَقُولُ ثَوْرُ الْبَقَرِ أَجْرَأُ فَيُقَدَّمُ لِلشُّرْبِ لِتَتْبَعَهُ إِنَاثُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ : أَبَصَّرْتَنِي بِأَطِيرِ الرِّجَالْ وَكَلَّفْتَنِي مَا يَقُولُ الْبَشَرْ كَمَا الثَّوْرِ يَضْرِبُهُ الرَّاعِيَانْ وَمَا ذَنْبُهُ أَنْ تَعَافَ الْبَقَرْ وَالثَّوْرُ : السَّيِّدُ وَبِهِ كُنِّيَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِ يكَرِبَ أَبَا ثَوْرٍ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الْأَبْيَضُ ; عَنَى بِهِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، لِأَنَّهُ كَانَ سَيِّدًا وَجَعَلَهُ أَبْيَضَ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَشْيَبَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِهِ الشُّهْرَةَ ; وَأَنْشَدَ لِأَنَسِ بْنِ مُدْرِكٍ الْخَثْعَمِيِّ : إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلَهُ كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ الْبَقَرُ غَضِبْتُ لِلْمَرْءِ إِذْ نِيكَتْ حَلِيلَتُهُ وَإِذْ يُشَدُّ عَلَى وَجْعَائِهَا الثَّفَرُ قِيلَ : عَنَى الثَّوْرَ الَّذِي هُوَ الذَّكَرُ مِنَ الْبَقَرِ ; لِأَنَّ الْبَقَرَ تَتْبَعُهُ فَإِذَا عَافَ الْمَاءَ عَافَتْهُ ، فَيُضْرَبُ لِيَرِدَ فَتَرِدَ مَعَهُ ، وَقِيلَ : عَنَى بِالثَّوْرِ الطُّحْلُبَ ; لِأَنَّ الْبَقَّارَ إِذَا أَوْرَدَ الْقِطْعَةَ مِنَ الْبَقَرِ فَعَافَتِ الْمَاءَ وَصَدَّهَا عَنْهُ الطُّحْلُبُ ضَرَبَهُ لِيَفْحَصَ عَنِ الْمَاءِ فَتَشْرَبَهُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الشِّعْرِ : إِنَّ الْبَقَرَ إِذَا امْتَنَعَتْ مِنْ شُرُوعِهَا فِي الْمَاءِ لَا تُضْرَبُ ; لِأَنَّهَا ذَاتُ لَبَنٍ ، وَإِنَّمَا يُضْرَبُ الثَّوْرُ لِتَفْزَعَ هِيَ فَتَشْرَبَ ، وَيُقَالُ لِلطُّحْلُبِ : ثَوْرُ الْمَاءِ ; حَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ ثور
يُذكَرُ مَعَهُ