حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجرأ

جرآء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٥٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَرَأَ

    بَابُ الْجِيمِ مَعَ الرَّاءِ ( جَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " تَرَكَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْمَوْسِمُ وَقَدِمَ النَّاسُ يُرِيدُ أَنْ يُجَرِّئَهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ " هُوَ مِنَ الْجَرَاءَةِ : الْإِقْدَامُ عَلَى الشَّيْءِ ، أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي جَرَاءَتِهِمْ عَلَيْهِمْ وَمُطَالَبَتِهِمْ بِإِحْرَاقِ الْكَعْبَةِ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنَّهُ اجْتَرَأَ وَجَبُنَّا " يُرِيدُ أَنَّهُ أَقْدَمَ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَجَبُنَّا نَحْنُ عَنْهُ ، فَكَثُرَ حَدِيثُهُ وَقَلَّ حَدِيثُنَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَقَوْمُهُ جُرَآءٌ عَلَيْهِ " بِوَزْنِ عُلَمَاءَ ، جَمْعُ جَرِيءٍ : أَيْ مُتَسَلِّطِينَ عَلَيْهِ غَيَرَ هَائِبِينَ لَهُ . هَكَذَا رَوَاهُ وَشَرَحَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ . وَالْمَعْرُوفُ حُرَآءُ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَجِيءُ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٠٩
    حَرْفُ الْجِيمِ · جأ

    [ جرأ ] جرأ : الْجُرْأَةُ مِثْلُ الْجُرْعَةِ : الشَّجَاعَةُ ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ : الْجُرَةُ مِثْلُ الْكُرَةِ ، كَمَا قَالُوا لِلْمَرْأَةِ مَرَةٌ . وَرَجُلٌ جَرِيءٌ : مُقْدِمٌ مِنْ قَوْمٍ أَجْرِئَاءَ - بِهَمْزَتَيْنِ - ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيَجُوزُ حَذْفُ إِحْدَى الْهَمْزَتَيْنِ ، وَجَمْعُ الْجَرِيِّ الْوَكِيلِ : أَجْرِيَاءٌ بِالْمَدَّةِ فِيهَا هَمْزَةٌ ؛ وَالْجَرِيءُ : الْمِقْدَامُ . وَقَدْ جَرُؤَ يَجْرُؤَ جُرْأَةً وَجَرَاءَةً - بِالْمَدِّ - وَجِرَايَةً ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، نَادِرٌ ، وَجَرَائِيةً عَلَى فَعَالِيَةٍ ، وَاسْتَجْرَأَ وَتَجَرَّأَ وَجَرَّأَهُ عَلَيْهِ حَتَّى اجْتَرَأَ عَلَيْهِ جُرْأَةً ، وَهُوَ جَرِيءُ الْمَقْدَمِ : أَيْ : جَرِيءٌ عِنْدَ الْإِقْدَامِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : تَرَكَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ الْمَوْسِمُ وَقَدِمَ النَّاسُ يُرِيدُ أَنْ يُجَرِّئَهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ ، هُوَ مِنَ الْجُرْأَةِ وَالْإِقْدَامِ عَلَى الشَّيْءِ . أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ فِي جُرْأَتِهِمْ عَلَيْهِمْ وَمُطَالَبَتِهِمْ بِإِحْرَاقِ الْكَعْبَةِ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : لَكِنَّهُ اجْتَرَأَ وَجَبُنَّا : يُرِيدُ أَنَّهُ أَقْدَمَ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَبُنَّا نَحْنُ عَنْهُ ، فَكَثُرَ حَدِيثُهُ ، وَقَلَّ حَدِيثُنَا . وَفِي الْحَدِيثِ : وَقَوْمُهُ جُرَآءُ عَلَيْهِ ، بِوَزْنِ عُلَمَاءَ ، جَمْعُ جَرِيءٍ : أَيْ : مُتَسَلِّطِينَ غَيْرَ هَائِبِينَ لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَاهُ وَشَرَحَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَالْمَعْرُوفُ حِرَاءٌ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَجِيءُ . وَالْجِرِّيَّةُ وَالْجِرِّيئَةُ : الْحُلْقُومُ . وَالْجِرِّيئَةُ - مَمْدُودٌ - : الْقَانِصَةُ ، التَّهْذِيبُ . أَبُو زَيْدٍ : هِيَ الْفِرِّيَّةُ وَالْجِرِّيَّةُ وَالنَّوْطَةُ لِحَوْصَلَةِ الطَّائِرِ ، هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ نَجْدَةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ؛ وَأَمَّا ابْنُ هَانِئٍ فَإِنَّهُ قَالَ : الْجِرِّيئَةُ مَهْمُوزٌ لِأَبِي زَيْدٍ ، وَالْجَرِيئَةُ مِثَالُ خَطِيئَةٍ : بَيْتٌ يُبْنَى مِنْ حِجَارَةٍ وَيُجْعَلُ عَلَى بَابِهِ حَجَرٌ يَكُونُ أَعْلَى الْبَابِ ، وَيَجْعَلُونَ لَحْمَةَ السَّبُعِ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ ، فَإِذَا دَخَلَ السَّبُعُ فَتَنَاوَلَ اللَّحْمَةَ سَقَطَ الْحَجْرُ عَلَى الْبَابِ فَسَدَّهُ ، وَجَمْعُهَا جَرَائِئُ ، كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ ، قَالَ : وَهَذَا مِنَ الْأُصُولِ الْمَرْفُوضَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ إِلَّا فِي الشُّذُوذِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ جرأ
يُذكَرُ مَعَهُ