حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أبرز

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٤
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَبْرَزَ

    هـ ) فِيهِ : " وَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ " أَيِ الْخَالِصِ ، وَهُوَ الْإِبْرِيزِيُّ أَيْضًا ، وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ زَائِدَتَانِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٦٠
    حَرْفُ الْبَاءِ · برز

    برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَرَادَ الْمَبْرُوزَ بِهِ ثُمَّ حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ وَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ بِهِ ; وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْآخَرِ : إِلَى غَيْرِ مَوْثُوقٍ مِنَ الْأَرْضِ يَذْهَبُ أَرَادَ : مَوْثُوقٍ بِهِ ; وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمُ الْمُبْرَزُ عَلَى احْتِمَالِ الْخَزْلِ فِي مُتَفَاعِلُنْ ; قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِ لَبِيدٍ إِنَّمَا هُوَ : أَلنَّاطِقُ الْمُبْرَزُ وَالْمَخْتُومُ مُزَاحَفٌ فَغَيَّرَهُ الرُّوَاةُ فِرَارًا مِنَ الزِّحَافِ . الصِّحَاحِ : أَلَنَّاطِقُ بِقَطْعِ الْأَلِفِ وَإِنْ كَانَ وَصْلًا ، قَالَ : وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي ابْتِدَاءِ الْأَنْصَافِ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ الْوَقْفُ عَلَى النِّصْفِ مِنَ الصَّدْرِ ، قُلْ : وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ الْمَبْرُوزَ قَالَ : وَلَعَلَّهُ الْمَزْبُورُ وَهُوَ الْمَكْتُوبُ ; وَقَالَ لَبِيدٌ أَيْضًا فِي كَلِمَةٍ لَهُ أُخْرَى : كَمَا لَاحَ عُنْوَانُ مَبْرُوزَةٍ يَلُوحُ مَعَ الْكَفِّ عُنْوَانُهَا قَالَ : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لُغَتُهُ ، قَالَ : وَالرُّوَاةُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا ، قَالَ : فَلَا مَعْنَى لِإِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَهُ ، وَقَدْ أَعْطَوْهُ كِتَابًا مَبْرُوزًا ، وَهُوَ الْمَنْشُورُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَإِنَّمَا أَجَازُوا الْمَبْرُوزَ وَهُوَ مَنْ أَبْرَزْتُ لِأَنَّ يُبْرِزُ لَفْظُهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفِعْلَيْنِ . وَكُلُّ مَا ظَهَرَ بَعْدَ خَفَاءٍ ، فَقَدْ بَرَزَ . وَبَرَّزَ الرَّجُلُ : فَاقَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ إِذَا سَبَقَ . وَبَارَزَ الْقِرْنَ مُبَارَزَةً وَبِرَازًا : بَرَزَ إِلَيْهِ ، وَهُمَا يَتَبَارَزَانِ . وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ : بَارِزَةُ الْمَحَاسِنِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ الزُّبَيْرِيُّ : الْبَرْزَةُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِالْمُتَزَايِلَةِ الَّتِي تُزَايِلُكَ بِوَجْهِهَا تَسْتُرُهُ عَنْكَ وَتَنْكَبُّ إِلَى الْأَرْضِ ، وَالْمُخْرَمِّقَةُ الَّتِي لَا تَتَكَلَّمُ إِنْ كُلِّمَتْ ، وَقِيلَ : امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ مُتَجَالَّةٌ تَبْرُزُ لِلْقَوْمِ يَجْلِسُونَ إِلَيْهَا وَيَتَحَدَّثُونَ عَنْهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَكَانَتِ امْرَأَةً بَرْزَةً تَخْتَبِئُ بِفَنَاءِ قُبَّتِهَا ; أَبُو عُبَيْدَةَ : الْبَرْزَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَلِيلَةُ الَّتِي تَظْهَرُ لِلنَّاسِ وَيَجْلِسُ إِلَيْهَا الْقَوْمُ . وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ : مَوْثُوقٌ بِرَأْيِهَا وَعَفَافِهَا . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابُ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ : وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . وَرَجُلٌ بَرْزٌ : ظَاهِرُ الْخُلْقِ عَفِيفٌ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : بَرْزٌ وَذُو الْعَفَافَةِ الْبَرْزِيُّ وَقَالَ غَيْرُهُ : بَرْزٌ أَرَادَ أَنَّهُ مُتَكَشِّفُ الشَّأْنِ ظَاهِرٌ . وَرَجُلٌ بَرْزٌ وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ : يُوصَفَانِ بِالْجَهَارَةِ وَالْعَقْلِ ; وَأَمَّا قَوْلُ جَرِيرٍ : خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي الْمَنَارَ بِهِ وَابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ الْقَدَرُ فَهُوَ اسْمُ أُمِّ عُمَرَ بْنِ لَجَاءٍ التَّيْمِيِّ . وَرَجُلٌ بَرْزٌ وَبَرْزِيٌّ : مَوْثُوقٌ بِفَضْلِهِ وَرَأْيِهِ ، وَقَدْ بَرُزَ بَرَازَةً . وَبَرَّزَ الْفَرَسُ عَلَى الْخَيْلِ : سَبَقَهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ سَابِقٍ مُبَرِّزٌ . وَبَرَّزَهُ فَرَسُهُ : نَجَّاهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : لَوْ لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوَادٌ مِرْأَسُ وَإِذَا تَسَابَقَتِ الْخَيْلُ قِيلَ لِسَابِقِهَا : قَدْ بَرَّزَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا قِيلَ : بَرَزَ ، مُخَفَّفٌ ، فَمَعْنَاهُ ظَهَرَ بَعْدَ الْخَفَاءِ ، وَإِنَّمَا قِيلَ فِي التَّغَوُّطِ تَبَرَّزَ فُلَانٌ كِنَايَةً أَيْ خَرَجَ إِلَى بَرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ لِلْحَاجَةِ . وَالْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ وَالْبِرَازُ مِنْ هَذَا أُخِذَ ، وَقَدْ تَبَارَزَ الْقِرْنَانِ . وَأَبْرَزَ الرَّجُلُ إِذَا عَزَمَ عَلَى السَّفَرِ ، وَبَرَزَ إِذَا ظَهَرَ بَعْدَ خُمُولٍ ، وَبَرَزَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْبِرَازِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً ; أَيْ ظَاهِرَةً بِلَا جَبَلٍ وَلَا تَلٍّ وَلَا رَمْلٍ . وَذَهَبٌ إِبْرِيزٌ : خَالِصٌ ; عَرَبِيٌّ ; قَالَ ابْنَ جِنِّي : هُوَ إِفْعِيلٌ مَنْ ب

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)