حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجعل

جعيلة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧٦
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَعَلَ

    ( جَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَعَائِلُ ، فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ ، وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ " الْجَعَائِلُ : جَمْعُ جَعِيلَةٍ ، أَوْ جَعَالَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَالْجُعْلُ الِاسْمُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ . يُقَالُ جَعَلْتُ كَذَا جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأُجْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِي رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ . وَقِيلَ : الْجُعْلُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلُ لَهُ جُعْلٌ . وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَغَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ " أَيْ إِنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ " وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِالْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ . * وَفِيهِ : " كَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلَ بِأَنْفِهِ " الْجُعَلُ : حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ كَالْخُنْفُسَاءِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٥٨
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَعَلَ

    [ جَعَلَ ] جَعَلَ : جَعَلَ الشَّيْءَ يَجْعَلُهُ جَعْلًا وَمَجْعَلًا وَاجْتَعَلَهُ : وَضَعَهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْيِ الْحِنْوِ مُجْتَعِلٌ فِي الْغِيلِ فِي نَاعِمِ الْبَرْدِيِّ مِحْرَابًا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجْلَاجَ ابنَ أُخْتِهِ : نَاطَ أَمْرَ الضِّعَافِ وَاجْتَعَلَ اللَّيْـ ـلَ كَحَبْلِ الْعَادِيَّةِ الْمَمْدُودِ أَيْ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْلِ الْبِئْرِ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْعَادِيَّةُ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ . وَجَعَلَهُ يَجْعَلُهُ جَعْلًا : صَنَعَهُ ، وَجَعَلَهُ صَيَّرَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلْتَ مَتَاعَكَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ أَلْقَيْتَهُ ; وَقَالَ مُرَّةُ : عَمِلْتَهُ ، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقَامَةِ الْجُمْلَةِ مُقَامَ الْحَالِ ، وَجَعَلَ الطِّينَ خَزَفًا وَالْقَبِيحَ حَسَنًا : صَيَّرَهُ إِيَّاهُ . وَجَعَلَ الْبَصْرَةَ بَغْدَادَ : ظَنَّهَا إِيَّاهَا . وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا : أَقْبَلَ وَأَخَذَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلْتُ زَيْدًا أَخَاكَ نَسَبْتُهُ إِلَيْكَ . وَجَعَلَ : عَمِلَ وَهَيَّأَ ، وَجَعَلَ : خَلَقَ . وَجَعَلَ : قَالَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; مَعْنَاهُ إِنَّا بَيَّنَّاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; حَكَاهُ الزَّجَّاجُ ، وَقِيلَ قُلْنَاهُ ، وَقِيلَ صَيَّرْنَاهُ ; وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا . قَالَ الزَّجَّاجُ : الْجَعْلُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْقَوْلِ وَالْحُكْمِ عَلَى الشَّيْءِ كَمَا تَقُولُ : قَدْ جَعَلْتُ زَيْدًا أَعْلَمَ النَّاسِ ، أَيْ : قَدْ وَصَفْتُهُ بِذَلِكَ وَحَكَمْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : جَعَلَ فُلَانٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا ، كَقَوْلِكَ : طَفِقَ وَعَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا . وَيُقَالُ : جَعَلْتُهُ أَحَذَقَ النَّاسِ بِعَمَلِهِ أَيْ : صَيَّرْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، أَيْ : خَلَقْنَا . وَإِذَا قَالَ الْمَخْلُوقُ : جَعَلْتُ هَذَا الْبَابَ مِنْ شَجَرَةِ كَذَا ، فَمَعْنَاهُ صَنَعْتُهُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ; أَيْ : صَيَّرَهُمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ أَيْ : هَلْ رَأَوْا غَيْرَ اللَّهِ خَلَقَ شَيْئًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ خَلْقُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِ غَيْرِهِ ؟ وَقَوْلُهُ : وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا ; أَيْ : سَمَّوْهُمْ . وَتَجَاعَلُوا الشَّيْءَ : جَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ . وَجَعَلَ لَهُ كَذَا : شَارَطَهُ بِهِ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ جَعَلَ لِلْعَامِلِ كَذَا . وَالْجُعْلُ وَالْجِعَالُ وَالْجَعِيلَةُ وَالْجُعَالَةُ وَالْجِعَالَةُ وَالْجَعَالَةُ - الْكَسْرُ وَالضَّمُّ - ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّ ذَلِكَ : مَا جَعَلَهُ لَهُ عَلَى عَمَلِهِ . وَالْجَعَالَةُ - بِالْفَتْحِ - : الرَّشْوَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْضًا ; وَخَصَّ مَرَّةً بِالْجُعَالَةِ مَا يُجْعَلُ لِلْغَازِي ، وَذَلِكَ إِذَا وَجَبَ عَلَى الْإِنْسَانِ غَزْوٌ فَجَعَلَ مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ بِجُعْلٍ يَشْتَرِطُهُ ، وَبَيْتُ الْأَسَدِيِّ : فَأَعْطَيْتُ الْجُعَالَةَ مُسْتَمِيتًا خَفِيفَ الْحَاذِ مِنْ فِتْيَانِ جَرْمِ يُرْوَى - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَضَمِّهَا - وَرَوَاهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَيَكْفِيكَ الْجِعَالَةَ مُسْتَمِيتٌ شَاهِدًا عَلَى الْجِعَالَةِ - بِالْكَسْرِ - . وَأَجْعَلَهُ جُعْلًا وَأَجْعَلَهُ لَهُ : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ . وَالْجَعَالَةُ - بِالْفَتْحِ - مِنَ الشَّيْءِ تَجْعَلُهُ لِلْإِنْسَانِ . وَالْجِعَالَةُ وَالْجِعَالَاتُ : مَا يَتَجَاعَلُونَهُ عِنْدَ الْبُعُوثِ أَوِ الْأَمْرِ يَحْزُبُهُمْ مِنَ السُّلْطَانِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ذَكَرُوا عِنْدَهُ الْجَعَائِلَ فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ جَمْعُ جَعِيلَةٍ أَوْ جَعَالَةٍ - بِالْفَتْحِ - . وَالْجُعْلُ : الِاسْمُ - بِالضَّمِّ - وَالْمَصْدَرُ - بِالْفَتْحِ - . يُقَالُ : جَعَلَ لَكَ جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأَجْرُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا ، قَالَ : وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِيَ رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ ، وَقِيلَ : الْجُعْلُ وَالْجَعَالَةُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجَ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلَ لَهُ جُعْلٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ ، أَيْ : أَنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ ، إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ . وَالْجَاعِلُ : الْمُعْطِي ، وَالْمُجْتَعِلُ : الْآخِذُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الْجَعَالَاتِ ، فَقَالَ : إِذَا أَنْتَ أَجْمَعْتَ الْغَزْوَ فَعَوَّضَكَ اللَّهُ رِزْقًا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَأَمَّا إِنْ أُعْطِيتَ دَرَاهِمَ غَزَوْتَ ، وَإِنْ مُنِعْتَ أَقَمْتَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ ; هُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ جعل
يُذكَرُ مَعَهُ