حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجلج

جلجتنا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٨٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَجَ

    ( جَلَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَتِ الصَّحَابَةُ . بَقِينَا نَحْنُ فِي جَلَجٍ لَا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا " قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَسَلَمَةُ : الْجَلَجُ : رُءُوسُ النَّاسِ ، وَاحِدَتُهَا جَلَجَةٌ ، الْمَعْنَى : إِنَّا بَقِينَا فِي عَدَدِ رُءُوسٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : مَعْنَاهُ وَبَقِينَا نَحْنُ فِي عَدَدٍ مِنْ أَمْثَالِنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا ، وَقِيلَ الْجَلَجُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ : جِبَابُ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ : تُرِكْنَا فِي أَمْرٍ ضَيِّقٍ كَضِيقِ الْجِبَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى عَامِلِهِ بِمِصْرَ : " أَنْ خُذْ مِنْ كُلِّ جَلَجَةٍ مِنَ الْقِبْطِ كَذَا وَكَذَا " أَرَادَ مِنْ كُلِّ رَأْسٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْلَمَ : " إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَمَا يَكْفِيكَ أَنْ تُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي أَبَا عِيسَى ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا بَعْدُ فِي جَلَجَتِنَا " فَلَمْ يَزَلْ يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى هَلَكَ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٧١
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَجَ

    [ جَلَجَ ] جَلَجَ : الْجَلَجُ : الْقَلَقُ وَالِاضْطِرَابُ . وَالْجَلَجُ : رُؤوسُ النَّاسِ ، وَاحِدُهَا جَلَجَةٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ، وَهِيَ الْجُمْجُمَةُ وَالرَّأْسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُنْزِلَتْ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ; هَذَا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَقِينَا نَحْنُ فِي جَلَجٍ ، لَا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا ; قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَعَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ : الْجَلَجُ رُؤوسُ النَّاسِ ، وَاحِدُهَا جَلَجَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَالْمَعْنَى إِنَّا بَقِينَا فِي عَدَدِ رُؤوسٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ; وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : مَعْنَاهُ وَبَقِينَا نَحْنُ فِي عَدَدٍ مِنْ أَمْثَالِنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا . وَقِيلَ : الْجَلَجُ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ حَبَابُ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ تَرَكَنَا فِي أَمْرٍ ضَيِّقٍ كَضِيقِ الْحَبَابِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْلَمَ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَكَنَّى بِأَبِي عِيسَى ; فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَمَا يَكْفِيكَ أَنْ تُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي عِيسَى ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا بَعْدُ فِي جَلَجِنَا فَلَمْ يَزَلْ يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى هَلَكَ . وَكَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى عَامِلِهِ عَلَى مِصْرَ : أَنْ خُذْ مِنْ كُلِّ جَلَجَةٍ مِنَ الْقِبْطِ كَذَا وَكَذَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْجَلَجُ جَمَاجِمُ النَّاسِ ، أَرَادَ مِنْ كُلِّ رَأْسٍ . وَيُقَالُ : عَلَى كُلِّ جَلَجَةٍ كَذَا وَالْجَمْعُ جَلَجٌ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
يُذكَرُ مَعَهُ