حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأرم

آراما

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٠
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَرَمَ

    ( أَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَيْفَ تَبْلُغُكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ " أَيْ بَلِيتَ ، يُقَالُ أَرِمَ الْمَالُ إِذَا فَنِيَ . وَأَرْضٌ أَرِمَةٌ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا . وَقِيلَ إِنَّمَا هُوَ أُرِمْتَ مِنَ الْأَرْمِ : الْأَكْلِ ، يُقَالُ أَرَمَتِ السَّنَةُ بِأَمْوَالِنَا : أَيْ أَكَلَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسْنَانِ الْأُرَّمُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْلُهُ أَرْمَمْتَ ، أَيْ بَلِيتَ وَصِرْتَ رَمِيمًا ، فَحَذَفَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ ظَلْتَ فِي ظَلِلْتَ ، وَكَثِيرًا مَا تُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَهِيَ لُغَةُ نَاسٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، وَسَيَجِيءُ الْكَلَامُ عَلَيْهَا مُسْتَقْصًى فِي حَرْفِ الرَّاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . ( س ) وَفِيهِ : مَا يُوجَدُ فِي آرَامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَخِرَبِهَا فِيهِ الْخَمُسُ الْآرَامُ الْأَعْلَامُ وَهِيَ حِجَارَةٌ تُجْمَعُ وَتُنْصَبُ فِي الْمَفَازَةِ يُهْتَدَى بِهَا ، وَأَحَدُهَا إِرَمٌ كَعِنَبٍ . وَكَانَ مِنْ عَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُمْ إِذَا وَجَدُوا شَيْئًا فِي طَرِيقِهِمْ لَا يُمْكِنُهُمُ اسْتِصْحَابُهُ تَرَكُوا عَلَيْهِ حِجَارَةً يُعَرِّفُونَهُ بِهَا ، حَتَّى إِذَا عَادُوا أَخَذُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : " لَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا " . * وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : " أَنَا مِنَ الْعَرَبِ فِي أَرُومَةِ بِنَائِهَا " الْأَرُومَةُ بِوَزْنِ الْأَكُولَةِ : الْأَصْلُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ إِرَمَ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْخَفِيفَةِ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مِنْ دِيَارِ جُذَامٍ أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي جِعَالِ بْنِ رَبِيعَةَ . ( س ) وَفِيهِ أَيْضًا ذِكْرُ : إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا فَقِيلَ دِمَشْقُ وَقِيلَ غَيْرُهَا .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٩١
    حَرْفُ الْأَلِف · أرم

    [ أرم ] أرم : أَرَمَ عَلَى الْمَائِدَةِ يَأْرِمُهُ : أَكَلَهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرَمَتِ الْإِبِلُ تَأْرِمُ أَرْمًا : أَكَلَتْ . وَأَرَمَ عَلَى الشَّيْءِ يَأْرِمُ بِالْكَسْرِ أَيْ عَضَّ عَلَيْهِ . وَأَرَمَهُ أَيْضًا : أَكَلَهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَيَأْرِمُ كُلَّ نَابِتَةٍ رِعَاءً وَحُشَّاشًا لَهُنَّ وَحَاطِبِينَا أَيْ مِنْ كَثْرَتِهَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ ، وَنَأْرِمُ ، بِالنُّونِ لِأَنَّ قَبْلَهُ : تَضِيقُ بِنَا الْفِجَاجُ وَهُنَّ فِيحٌ وَنَجْهَرُ مَاءَهَا السَّدِمَ الدَّفِينَا وَمِنْهُ سَنَةٌ آرِمَةٌ أَيْ مُسْتَأْصِلَةٌ . وَيُقَالُ : أَرَمَتِ السَّنَةُ بِأَمْوَالِنَا أَيْ أَكَلَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَرَمَتِ السَّائِمَةُ الْمَرْعَى تَأَرِمُهُ أَتَتْ عَلَيْهِ حَتَّى لَمْ تَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا . وَمَا فِيهِ إِرْمٌ وَأَرْمٌ أَيْ ضِرْسٌ . وَالْأُرَّمُ : الْأَضْرَاسُ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ جَمْعُ آرِمٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَحْرُقُ عَلَيْكَ الْأُرَّمَ إِذَا تَغَيَّظَ فَحَكَّ أَضْرَاسَهُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، وَقِيلَ : الْأُرَّمُ أَطْرَافُ الْأَصَابِعِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالُوا : هُوَ يَعْلُكُ عَلَيْهِ الْأُرَّمُ أَيْ يَصْرِفُ بِأَنْيَابِهِ عَلَيْهِ حَنَقًا ; قَالَ : أُنْبِئْتُ أَحْمَاءَ سُلَيْمَى إِنَّمَا أَضْحَوْا غِضَابًا يَحْرُقُونَ الْأُرَّمَا أَنْ قُلْتُ : أَسْقَى الْحَرَّتَيْنِ الدِّيَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَا يَصِحُّ فَتْحُ أَنَّمَا إِلَّا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ أَحْمَاءَ مَفْعُولًا ثَانِيًا بِإِسْقَاطِ حَرْفِ الْجَرِّ ، تَقْدِيرُهُ نُبِّئْتُ عَنْ أَحْمَاءِ سُلَيْمَى أَنَّهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَإِنْ جَعَلْتَ أَحْمَاءَ مَفْعُولًا ثَانِيًا مِنْ غَيْرِ إِسْقَاطِ حَرْفِ الْجَرِّ كَسَرْتَ إِنَّمَا لَا غَيْرُ لِأَنَّهَا الْمَفْعُولُ الثَّالِثُ ، وَقَالَ أَبُو رِيَاشٍ : الْأُرَّمُ الْأَنْيَابُ ; وَأَنْشَدَ لِعَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الضَّبِّيِّ : بِذِي فِرْقَيْنِ يَوْمَ بَنُو حَبِيبٍ نُيُوبَهُمْ عَلَيْنَا يَحْرُقُونَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ حَرَقَ فَقَالَ : حَرَقَ نَابَهُ يَحْرُقُهُ وَيَحْرِقُهُ إِذَا سَحَقَهُ حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ صَرِيفٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : الْأُرَّمُ الْحِجَارَةُ ، قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : سَأَلْتُ نُوحَ بْنَ جَرِيرِ بْنِ الْخَطَفَى عَنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ : يَلُوكُ مِنْ حَرْدٍ عَلَيَّ الْأُرَّمَا قَالَ : الْحَصَى . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ الْأُرَّمُ الْأَنْيَابُ هُنَا لِقَوْلِهِمْ يَحْرُقُ عَلَيَّ ، الْأُرَّمُ مِنْ قَوْلِهِمْ حَرَقَ نَابُ الْبَعِيرِ إِذَا صَوَّتَ . وَالْأَرْمُ : الْقَطْعُ . وَأَرَمَتْهُمُ السَّنَةُ أَرْمًا : قَطَّعَتْهُمْ . وَأَرَمَ الرَّجُلَ يَأْرِمُهُ أَرْمًا : لَيَّنَهُ . عَنْ كُرَاعٍ . وَأَرْضٌ أَرْمَاءُ وَمَأْرُومَةٌ : لَمْ يُتْرَكْ فِيهَا أَصْلٌ وَلَا فَرْعٌ . وَالْأَرُومَةُ : الْأَصْلُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : أَنَا مِنَ الْعَرَبِ فِي أَرُومَةِ بِنَائِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْأَرُومَةُ بِوَزْنِ الْأَكُولَةِ الْأَصْلُ . وَفِيهِ كَيْفَ تَبْلُغُكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ أَيْ : بَلِيَتْ ; أَرِمَ الْمَالُ إِذَا فَنِيَ . وَأَرْضٌ أَرِمَةٌ : لَا تُنْبِتُ شَيْئًا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ أُرِمْتَ مِنَ الْأَرْمِ الْأَكْلِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسْنَانِ الْأُرَّمُ ; وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْلُهُ أَرْمَمْتَ أَيْ بَلِيَتَ وَصِرْتَ رَمِيمًا ، فَحَذَفَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ كَقَوْلِهِمْ ظَلْتَ فِي ظَلِلْتَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَهِيَ لُغَةُ نَاسٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي رَمَمَ . وَالْإِرَمُ : حِجَارَةٌ تُنْصَبُ عَلَمًا فِي الْمَفَازَةِ ، وَالْجَمْعُ آرَامٌ وَأُرُومٌ مِثْلُ ضِلَعِ وَأَضْلَاعٍ وَضُلُوعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يُوجَدُ فِي آرَامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَخِرَبِهَا فِيهِ الْخُمْسُ ; الْآرَامُ : الْأَعْلَامُ ; وَهِيَ حِجَارَةٌ تُجْمَعُ وَتُنْصَبُ فِي الْمَفَازَةِ يُهْتَدَى بِهَا ، وَاحِدُهَا إِرَمٌ كَعِنَبٍ . قَالَ : وَكَانَ مِنْ عَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُمْ إِذَا وَجَدُوا شَيْئًا فِي طَرِيقِهِمْ وَلَا يُمْكِنُهُمُ اسْتِصْحَابُهُ تَرَكُوا عَلَيْهِ حِجَارَةً يَعْرِفُونَهُ بِهَا ، حَتَّى إِذَا عَادُوا أَخَذُوهُ . وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : لَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْإِرَمُ وَالْأَرِمُ الْحِجَارَةُ ، وَالْآرَامُ الْأَعْلَامُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَعْلَامَ عَادٍ ، وَاحِدُهَا إِرَمٌ وَأَرِمٌ وَأَيْرَمِيٌّ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَرَمِيٌّ وَيَرَمِيٌّ وَإِرَمِيٌّ . وَالْأُرُومُ أَيْضًا : الْأَعْلَامُ ، وَقِيلَ : هِيَ قُبُورُ عَادٍ ; وَعَمَّ بِهِ أَبُو عُبَيْدٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ : وَسَاحِرَةُ الْعُيُونِ مِنَ الْمَوَامِي تَرَقَّصُ فِي نَوَاشِرِهَا الْأُرُومُ فَقَالَ : هِيَ الْأَعْلَامُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : حَتَّى تَعَالَى النِّيُّ فِي آرَامِهَا قَالَ : يَعْنِي فِي أَسْنِمَتِهَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي إِنْ كَانَتِ الْآرَامُ فِي الْأَصْلِ الْأَسْنِمَةَ ، أَوْ شَبَّهَهَا بِالْآرَامِ الَّتِي هِيَ الْأَعْلَامُ لِعِظَمِهَا وَطُولِهَا . وَإِرَمٌ : وَالِدُ عَادٍ الْأُولَى وَمَنْ تَرَكَ صَرْفَ إِرَمٍ جَعَلَهُ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ ، وَقِيلَ : إِرَمُ عَادٌ الْأَخِيرَةُ ، وَقِيلَ : إِرَمٌ لَبَلْدَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا فِيهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ، وَقِيلَ فِيهَا أَيْضًا : أَرَامٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُضِفْ جَعَلَ إِرَمَ اسْمَهُ ، وَلَمْ يَصْرِفْهُ لِأَنَّهُ جَعَلَ عَادًا اسْمَ أَبِيهِمْ ، وَمَنْ قَرَأَهُ بِالْإِضَافَةِ وَلَمْ يَصْرِفْ جَعَلَهُ اسْمَ أُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ أرم
يُذكَرُ مَعَهُ