حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأرن

أرن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤١
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَرَنَ

    ( أَرَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الذَّبِيحَةِ : " أَرِنْ وَأَعْجِلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ " هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي صِيغَتِهَا وَمَعْنَاهَا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا حَرْفٌ طَالَ مَا اسْتَثْبَتُّ فِيهِ الرُّوَاةَ وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِاللُّغَةِ ، فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَقْطَعُ بِصِحَّتِهِ . وَقَدْ طَلَبْتُ لَهُ مَخْرَجًا فَرَأَيْتُهُ يَتَّجِهُ لِوُجُوهٍ : أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَرَانَ الْقَوْمُ فَهُمْ مُرِينُونَ إِذَا هَلَكَتْ مَوَاشِيهِمْ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ : أَهْلِكْهَا ذَبْحًا وَأَزْهِقْ نَفْسَهَا بِكُلِّ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ غَيَرَ السِّنِّ وَالظُّفْرِ ، عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ النُّونِ . وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ إِئْرَنْ بِوَزْنِ إِعْرَنْ ، مِنْ أَرِنَ يَأْرَنُ إِذَا نَشِطَ وَخَفَّ ، يَقُولُ خِفَّ وَأَعْجِلْ لِئَلَّا تَقْتُلَهَا خَنْقًا ، وَذَلِكَ أَنَّ غَيْرَ الْحَدِيدِ لَا يَمُورُ فِي الذَّكَاةِ مَوْرَهُ . وَالثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى أَدِمِ الْحَزَّ وَلَا تَفْتُرْ ، مِنْ قَوْلِكَ رَنَوْتُ النَّظَرَ إِلَى الشَّيْءِ إِذَا أَدَمْتَهُ ، أَوْ يَكُونُ أَرَادَ أَدِمِ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَرَاعِهِ بِبَصَرِكَ لِئَلَّا تَزِلَّ عَنِ الْمَذْبَحِ ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، بِوَزْنِ إِرْمِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : كُلُّ مَنْ عَلَاكَ وَغَلَبَكَ فَقَدْ رَانَ بِكَ . وَرِينَ بِفُلَانٍ : ذَهَبَ بِهِ الْمَوْتُ . وَأَرَانَ الْقَوْمُ إِذَا رِينَ بِمَوَاشِيهِمْ : أَيْ هَلَكَتْ ، وَصَارُوا ذَوِي رَيْنٍ فِي مَوَاشِيهِمْ ، فَمَعْنَى إِرْنِ أَيْ صِرْ ذَا رَيْنٍ فِي ذَبِيحَتِكَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَانَ تَعْدِيَةَ رَانَ : أَيْ أَزْهِقْ نَفْسَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ " أَيْ نَشِطْنَ ، مِنَ الْأَرَنِ : النَّشَاطُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " حَتَّى رَأَيْتُ الْأَرِينَةَ تَأْكُلُهَا صِغَارُ الْإِبِلِ " الْأَرِينَةُ : نَبْتٌ مَعْرُوفٌ يُشْبِهُ الْخِطْمِيَّ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوِيهِ الْأَرْنَبَةَ وَاحِدَةَ الْأَرَانِبِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٩٣
    حَرْفُ الْأَلِف · أرن

    [ أرن ] أرن : الْأَرَنُ : النَّشَاطُ ، أَرِنَ يَأْرَنُ أَرَنًا وَإِرَانًا وَأَرِينًا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِلْحَذْلَمِيِّ : مَتَى يُنَازِعْهُنَّ فِي الْأَرِينِ يَذْرَعْنَ أَوْ يُعْطِينَ بِالْمَاعُونِ وَهُوَ أَرِنٌ وَأَرُونٌ ، مِثْلُ مَرِحٍ وَمَرُوحٍ ، قَالَ حُمَيْدُ الْأَرْقَطُ : أَقَبَّ مِيفَاءٍ عَلَى الرُّزُونِ حَدَّ الرَّبِيعِ أَرِنٍ أَرُونِ وَالْجَمْعُ آرَانٌ . التَّهْذِيبُ : الْأَرَنُ الْبَطَرُ وَجَمْعُهُ آرَانٌ . وَالْإِرَانُ : النَّشَاطُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ أَحْمَرَ يَصِفُ ثَوْرًا : فَانْقَضَّ مُنْحَدِبًا ، كَأَنَّ إِرَانَهُ قَبَسٌ تَقَطَّعَ دُونَ كَفِّ الْمُوقِدِ وَجَمْعُهُ أُرُنٌ . وَأَرِنَ الْبَعِيرُ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْرَنُ أَرَنًا إِذَا مَرِحَ مَرَحًا فَهُوَ أَرِنٌ أَيْ : نَشِيطٌ . وَالْإِرَانُ : الثَّوْرُ ، وَجَمْعُهُ أُرُنٌ . غَيْرُهُ : الْإِرَانُ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ لِأَنَّهُ يُؤَارِنُ الْبَقَرَةَ أَيْ يَطْلُبُهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَكَمْ مِنْ إِرَانٍ قَدْ سَلَبْتُ مَقِيلَهُ إِذَا ضَنَّ بِالْوَحْشِ الْعِتَاقِ مَعَاقِلُهُ وَآرَنَ الثَّوْرُ الْبَقَرَةَ مُؤَارَنَةً وَإِرَانًا : طَلَبَهَا ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ إِرَانًا ، وَشَاةُ إِرَانٍ : الثَّوْرُ لِذَلِكَ ; قَالَ لَبِيَدٌ : فَكَأَنَّهَا هِيَ بَعْدَ غِبٍّ كِلَالِهَا أَوْ أَسْفَعَ الْخَدَّيْنِ ، شَاةُ إِرَانٍ ، وَقِيلَ : إِرَانٌ مَوْضِعٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الْبَقَرُ كَمَا قَالُوا : لَيْثُ خَفِيَّةٍ وَجِنُّ عَبْقَرٍ . وَالْمِئْرَانُ : كِنَاسُ الثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ ، وَجَمْعُهُ الْمَيَارِينُ وَالْمَآرِينُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْإِرَانُ كِنَاسُ الْوَحْشِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّهُ تَيْسُ إِرَانٍ مُنْبَتِلْ أَيْ : مُنْبَتٌّ ; وَشَاهِدُ الْجَمْعِ قَوْلُ جَرِيرٍ : قَدْ بُدِّلَتْ سَاكِنَ الْآرَامِ بَعْدَهُمْ وَالْبَاقِرَ الْخِيسَ يَنْحِينَ الْمَآرِينَا وَقَالَ سُؤْرُ الذِّئْبِ : قَطَعْتُهَا إِذَا الْمَهَا تَجَوَّفَتْ مَآرِنًا إِلَى ذُرَاهَا أَهْدَفَتْ وَالْإِرَانُ : الْجِنَازَةُ ، وَجَمْعُهُ أُرُنٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْإِرَانُ خَشَبٌ يُشَدُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ تُحْمَلُ فِيهِ الْمَوْتَى ، قَالَ الْأَعْشَى : أَثَّرَتْ فِي جَنَاجِنٍ كَإِرَانِ الْ مَيِّتِ عُولِينَ فَوْقَ عُوجٍ رِسَالِ وَقِيلَ : الْإِرَانُ تَابُوتُ الْمَوْتَى . أَبُو عَمْرٍو : الْإِرَانُ تَابُوتُ خَشَبٍ ، قَالَ طَرَفَةُ : أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الْإِرَانِ نَسَأْتُهَا عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ ابْنُ سِيدَهْ : الْإِرَانُ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ; وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : إِذَا ظُبَيُّ الْكُنُسَاتِ انْغَلَّا تَحْتَ الْإِرَانِ ، سَلَبَتْهُ الظِّلَّا يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِهِ شَجَرَةً شِبْهَ النَّعْشِ ، وَأَنْ يَعْنِيَ بِهِ النَّشَاطَ أَيْ : أَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ سَرِيعَةٌ خَفِيفَةٌ ، وَذَلِكَ فِيهِنَّ مَذْمُومٌ . وَالْأُرْنَةُ : الْجُبْنُ الرَّطْبُ ، وَجَمْعُهَا أُرَنٌ ، وَقِيلَ : حَبٌّ يُلْقَى فِي اللَّبَنِ فَيَنْتَفِخُ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْبَيَاضُ الْأُرْنَةَ وَأَنْشَدَ : هِدَانٌ كَشَحْمِ الْأُرْنَةِ الْمُتَرَجْرِجِ وَحُكِيَ الْأُرْنَى أَيْضًا . وَالْأُرَانَى : الْجُبْنُ الرَّطْبُ ، عَلَى وَزْنِ فُعَالَى وَجَمْعُهُ أَرَانِي . قَالَ : وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِنَّمَا أَنْتَ كَالْأُرْنَةِ وَكَالْأُرْنَى . وَالْأُرَانَى : حَبُّ بَقْلٍ يُطْرَحُ فِي اللَّبَنِ فَيُجَبِّنَهُ ; وَقَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : وَتَقَنَّعَ الْحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ قِيلَ : يَعْنِي السَّرَابَ وَالشَّمْسَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي شَعْرَ رَأْسِهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَتَقَنَّعَ الْحِرْبَاءُ أُرْتَتَهُ ، بِتَاءَيْنِ قَالَ : وَهِيَ الشَّعَرَاتُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . وَقَوْلُهُ : هِدَانٌ نَوَّامٌ لَا يُصَلِّي وَلَا يُبَكِّرُ لِحَاجَتِهِ ، وَقَدْ تَهَدَّنَ وَيُقَالُ : هُوَ مَهْدُونٌ ; قَالَ : وَلَمْ يُعَوَّدْ نَوْمَةَ الْمَهْدُونِ الْجَوْهَرِيُّ : وَأُرْنَةُ الْحِرْبَاءِ ، بِالضَّمِّ ، مَوْضِعُهُ مِنَ الْعَوْدِ إِذَا انْتَصَبَ عَلَيْهِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ ابْنِ أَحْمَرَ : وَتَعَلَّلَ الْحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ مُتَشَاوِسًا لِوَرِيدِهِ نَقْرُ وَكَنَّى بِالْأُرْنَةِ عَنِ السَّرَابِ لِأَنَّهُ أَبْيَضُ ، وَيُرْوَى : أُرْبَتُهُ ، بِالْبَاءِ ، وَأُرْبَتُهُ : قِلَادَتُهُ وَأَرَادَ سَلْخَهُ ، لِأَنَّ الْحِرْبَاءَ يُسْلَخُ كَمَا يُسْلَخُ الْحَيَّةُ ، فَإِذَا سُلِخَ بَقِيَ فِي عُنُقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ قِلَادَةٌ ، وَقِيلَ : الْأُرْنَةُ مَا لُفَّ عَلَى الرَّأْسِ . وَالْأَرُونُ : السُّمُّ ، وَقِيلَ : هُوَ دِمَاغٌ الْفِيلِ ، وَهُوَ سُمٌّ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَأَنْتَ الْغَيْثُ يَنْفَعُ مَا يَلِيهِ وَأَنْتَ السَّمُّ خَالَطَهُ الْأَرُونُ أَيْ خَالَطَهُ دِمَاغُ الْفِيلِ ، وَجَمْعُهُ أُرُنٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ حَبُّ بَقْلَةٍ يُقَالُ لَهُ الْأُرَانَى ، وَالْأُرَانَى أُصُولُ ثَمَرِ الضَّعَةِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هِيَ جَنَّاتُهَا . وَالْأَرَانِيَةُ : مَا يَطُولُ سَاقُهُ مِنْ شَجَرِ الْحَمْضِ وَغَيْرِهِ ، وَفِي نُسْخَةٍ : مَا لَا يَطُولُ سَاقُهُ مِنْ شَجَرِ الْحَمْضِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى رَأَيْتُ الْأَرِينَةَ تَأْكُلُهَا صِغَارُ الْإِبِلِ ; الْأَرِينَةُ : نَبْتٌ مَعْرُوفٌ يُشْبِهُ الْخِطْمِيَّ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ : حَتَّى رَأَيْتُ الْأَرْنَبَةَ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ بَعْضُهُمْ : سَأَلَتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنِ الْأَرِينَةِ فَقَالَ : نَبْتٌ ، قَالَ : وَهِيَ عِنْدِي الْأَرْنَبَةُ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ فِي الْفَصِيحِ مِنْ أَعْرَابِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ بِبَطْنِ مُرٍّ </

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
يُذكَرُ مَعَهُ