لحبرتها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٢٧ حَرْفُ الْحَاءِ · حَبْرٌ( حَبْرٌ ) ( هـ ) فِي ذِكْرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الْحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ " الْحَبْرَةُ بِالْفَتْحِ : النَّعْمَةُ وَسَعَةُ الْعَيْشِ ، وَكَذَلِكَ الْحُبُورُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " آلُ عِمْرَانَ غِنًى ، وَالنِّسَاءُ مَحْبَرَةٌ " أَيْ مَظِنَّةٌ لِلْحُبُورِ وَالسُّرُورِ . ( هـ ) وَفِي ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ قَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ " الْحِبْرُ بِالْكَسْرِ وَقَدْ يُفْتَحُ : أَثَرُ الْجَمَالِ وَالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْمَعُ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا لَكَ تَحْبِيرًا " يُرِيدُ تَحْسِينَ الصَّوْتِ وَتَحْزِينَهُ . يُقَالُ حَبَّرْتُ الشَّيْءَ تَحْبِيرًا إِذَا حَسَّنْتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لَمَّا تَزَوَّجَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَتْ أَبَاهَا حُلَّةَ وَخَلَّقَتْهُ ، وَنَحَرَتْ جَزُورًا ، وَكَانَ قَدْ شَرِبَ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : مَا هَذَا الْحَبِيرُ ، وَهَذَا الْعَبِيرُ ، وَهَذَا الْعَقِيرُ ؟ " الْحَبِيرُ مِنَ الْبُرُودِ : مَا كَانَ مَوْشِيًّا مُخَطَّطًا . يُقَالُ بُرْدُ حَبِيرٍ ، وَبُرْدُ حِبَرَةٍ بِوَزْنِ عِنَبَةٍ : عَلَى الْوَصْفِ وَالْإِضَافَةِ ، وَهُوَ بُرْدٌ يَمَانٌ ، وَالْجَمْعُ حِبَرٌ وَحِبَرَاتٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمْنَا الْخَمِيرَ ، وَأَلْبَسْنَا الْحَبِيرَ " . ( س هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " حِينَ لَا أَلْبَسُ الْحَبِيرَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " سُمِّيَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ سُورَةَ الْأَحْبَارِ " لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهَا : يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينِ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ وَهُمُ الْعُلَمَاءُ ، جَمْعُ حِبْرٍ وَحَبْرٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَكَانَ يُقَالُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْحَبْرُ وَالْبَحْرُ لِعِلْمِهِ وَسَعَتِهِ . وَفِي شِعْرِ جَرِيرٍ : إِنَّ الْبَعِيثَ وَعَبْدَ آلِ مُقَاعِسٍ لَا يَقْرَآنِ بِسُورَةِ الْأَحْبَارِ أَيْ لَا يَفِيَانِ بِالْعُهُودِ ، يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ الْحُبَارَى لَتَمُوتُ هَزْلًا بِذَنْبِ بَنِي آدَمَ " يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ يَحْبِسُ عَنْهَا الْقَطْرَ بِعُقُوبَةِ ذُنُوبِهِمْ ، وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَبْعَدُ الطَّيْرِ نُجْعَةً ، فَرُبَّمَا تُذْبَحُ بِالْبَصْرَةِ وَيُوجَدُ فِي حَوْصَلَتِهَا الْحَبَّةُ الْخَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ وَبَيْنَ مَنَابِتِهَا مَسِيرَةُ أَيَّامٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كُلُّ شَيْءٍ يُحِبُّ وَلَدَهُ حَتَّى الْحُبَارَى " خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ فِي الْحُمْقِ ، فَهِيَ عَلَى حُمْقِهَا تُحِبُّ وَلَدَهَا فَتُطْعِمُهُ وَتُعَلِّمُهُ الطَّيَرَانَ كَغَيْرِهَا مِنَ الْحَيَوَانِ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١١ حَرْفُ الْحَاءِ · حبر[ حبر ] حبر : الْحِبْرُ : الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ الْمِحْبَرَةُ ، بِالْكَسْرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْحِبْرُ الْمِدَادُ . وَالْحِبْرُ وَالْحَبْرُ : الْعَالِمُ ، ذِمِّيًّا كَانَ أَوْ مُسْلِمًا ، بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحِبْرُ وَالْحَبْرُ فِي الْجَمَالِ وَالْبَهَاءِ . وَسَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَعْبًا عَنِ الْحِبْرِ فَقَالَ : هُوَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ وَجَمْعُهُ أَحْبَارٌ وَحُبُورٌ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : لَقَدْ جُزِيَتْ بِغَدْرَتِهَا الْحُبُورُ كَذَاكَ الدَّهْرُ ذُو صَرْفٍ يَدُورُ وَكُلُّ مَا حَسُنَ مِنْ خَطٍّ أَوْ كَلَامٍ أَوْ شِعْرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَقَدْ حُبِرَ حَبْرًا وَحُبِّرَ . وَكَانَ يُقَالُ لِطُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : مُحَبِّرٌ ، لِتَحْسِينِهِ الشِّعْرَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّحْبِيرِ وَحُسْنِ الْخَطِّ وَالْمَنْطِقِ . وَتَحْبِيرُ الْخَطِّ وَالشِّعْرِ وَغَيْرِهِمَا : تَحْسِينُهُ . اللَّيْثُ : حَبَّرْتُ الشِّعْرَ وَالْكَلَامَ حَسَّنْتُهُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْمَعُ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا لَكَ تَحْبِيرًا ؛ يُرِيدُ تَحْسِينَ الصَّوْتِ . وَحَبَّرْتُ الشَّيْءَ تَحْبِيرًا إِذَا حَسَّنْتَهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَمَّا الْأَحْبَارُ وَالرُّهْبَانُ فَإِنَّ الْفُقَهَاءَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِمْ ، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَبْرٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حِبْرٌ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّمَا هُوَ حِبْرٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ أَفْصَحُ ؛ لِأَنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ دُونَ فَعْلٍ ، وَيُقَالُ ذَلِكَ لِلْعَالِمِ ، وَإِنَّمَا قِيلَ كَعْبُ الْحِبْرِ لِمَكَانِ هَذَا الْحِبْرِ الَّذِي يَكْتُبُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ . قَالَ : وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا أَدْرِي أَهُوَ الْحِبْرُ أَوِ الْحَبْرُ لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ الْحَبْرُ ، بِالْفَتْحِ ، وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ بِتَحْبِيرِ الْكَلَامِ وَالْعِلْمِ وَتَحْسِينِهِ . قَالَ : وَهَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ كُلُّهُمْ ، بِالْفَتْحِ . وَكَانَ أَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولُ : وَاحِدُ الْأَحْبَارِ حَبْرٌ لَا غَيْرُ ، وَيُنْكِرُ الْحِبْرَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حِبْرٌ وَحَبْرٌ لِلْعَالِمِ ، وَمِثْلُهُ بِزْرٌ وَبَزْرٌ وَسِجْفٌ وَسَجْفٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحِبْرُ وَالْحَبْرُ وَاحِدُ أَحْبَارِ الْيَهُودِ ، وَبِالْكَسْرِ أَفْصَحُ ؛ وَرَجُلٌ حِبْرٌ نِبْرٌ ؛ وَقَالَ الشَّمَّاخُ : كَمَا خَطَّ عِبْرَانِيَّةً بِيَمِينِهِ بِتَيْمَاءَ حَبْرٌ ، ثُمَّ عَرَّضَ أَسْطُرَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الْحَبْرُ ، بِالْفَتْحِ ، وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ بِتَحْبِيرِ الْكَلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُمِّيَتْ سُورَةَ الْمَائِدَةِ وَسُورَةَ الْأَحْبَارِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهَا : يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ وَهُمُ الْعُلَمَاءُ ، جَمْعُ حِبْرٍ وَحَبْرٍ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَكَانَ يُقَالُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الْحَبْرُ وَالْبَحْرُ لِعِلْمِهِ ؛ وَفِي شِعْرِ جَرِيرٍ : إِنَّ الْبَعِيثَ وَعَبْدَ آلِ مُقَاعِسٍ لَا يَقْرَآنِ بِسُورَةِ الْأَحْبَارِ أَيْ لَا يَفِيَانِ بِالْعُهُودِ ، يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . وَالتَّحْبِيرُ : حُسْنُ الْخَطِّ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِيمَا رَوَى سَلَمَةُ عَنْهُ : كَتَحْبِيرِ الْكِتَابِ بِخَطِّ ، يَوْمًا يَهُودِيٍّ يُقَارِبُ أَوْ يَزِيلُ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَعْبُ الْحِبْرِ كَأَنَّهُ مِنْ تَحْبِيرِ الْعِلْمِ وَتَحْسِينِهِ . وَسَهْمٌ مُحَبَّرٌ : حَسَنُ الْبَرْيِ . وَالْحَبْرُ وَالسَّبْرُ وَالْحِبْرُ وَالسِّبْرُ ، كُلُّ ذَلِكَ : الْحُسْنُ وَالْبَهَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَهَاءِ قَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ ؛ أَيْ لَوْنُهُ وَهَيْئَتُهُ ، وَقِيلَ : هَيْئَتُهُ وَسَحْنَاؤُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : جَاءَتِ الْإِبِلُ حَسَنَةَ الْأَحْبَارِ وَالْأَسْبَارِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَمَالُ وَالْبَهَاءُ وَأَثَرُ النِّعْمَةِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسَّبْرِ وَالسِّبْرِ : إِذَا كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ وَذَكَرَ زَمَانًا : لَبِسْنَا حِبْرَهُ ، حَتَّى اقْتُضِينَا لِأَعْمَالٍ وَآجَالٍ قُضِينَا أَيْ لَبِسْنَا جَمَالَهُ وَهَيْئَتَهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْحَبْرِ وَالسَّبْرِ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهُوَ عِنْدِي بِالْحَبْرِ أَشْبَهُ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرُ حَبَرْتُهُ حَبْرًا إِذَا حَسَّنْتَهُ ، وَالْأَوَّلُ اسْمٌ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسِّبْرِ ، أَيْ حَسَنُ الْبَشَرَةِ . أَبُو عَمْرٍو : الْحِبْرُ مِنَ النَّاسِ الدَّاهِيَةُ ، وَكَذَلِكَ السِّبْرُ . وَالْحَبْرُ وَالْحَبَرُ وَالْحَبْرَةُ وَالْحُبُورُ ، كُلُّهُ : السُّرُورُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الْحَبَرْ وَيُرْوَى " الشَّبَرْ " مِنْ قَوْلِهِمْ : حَبَرَنِي هَذَا الْأَمْرُ حَبْرًا أَيْ سَرَّنِي ، وَقَدْ حُرِّكَ الْبَاءُ فِيهِمَا وَأَصْلُهُ التَّسْكِينُ ؛ وَمِنْهُ الْحَابُورُ : وَهُوَ مَجْلِسُ الْفُسَّاقِ . وَأَحْبَرَنِي الْأَمْرُ : سَرَّنِي . وَالْحَبْرُ وَالْحَبْرَةُ : النِّعْمَةُ ، وَقَدْ حُبِرَ حَبْرًا . وَرَجُلٌ يَحْبُورٌ يَفْعُولٌ مِنَ الْحُبُورِ . أَبُو عَمْرٍو : الْيَحْبُورُ : النَّاعِمُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَجَمْعُهُ الْيَحَابِيرُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَبْرَةِ وَهِيَ النِّعْمَةُ ؛ وَحَبَرَهُ يَحْبُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، حَبْرًا وَحَبْرَةً ، فَهُوَ مَحْبُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أَيْ يُسَرُّونَ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : يُحْبَرُونَ يُنَعَّمُونَ و
- صحيح ابن حبان · 7205#٤٤٤٣٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 30567#٢٧٢٣١١
- مصنف عبد الرزاق · 4209#٢١٨١٠٠
- سنن البيهقي الكبرى · 4783#١٢٤٥٥١
- سنن البيهقي الكبرى · 21116#١٤٤٢٥٦
- مسند البزار · 3157#١٩٨٥٤١
- السنن الكبرى · 8023#٨٣٥٢٢
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7283#١٩٢٤٦١
- المستدرك على الصحيحين · 6020#٥٩٦٣٧
- الأحاديث المختارة · 1534#٤٦٩٤٤
- الأحاديث المختارة · 1535#٤٦٩٤٥
- الأحاديث المختارة · 1536#٤٦٩٤٦
- المطالب العالية · 4190#٢١١٧٢٤