حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحتك

حوتكية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٣٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَتْكٌ

    ( حَتْكٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْهِ الْحَوْتَكِيَّةُ قِيلَ هِيَ عِمَامَةٌ يَتَعَمَّمُهَا الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَهَا بِهَذَا الِاسْمِ . وَقِيلَ هُوَ مُضَافٌ إِلَى رَجُلٍ يُسَمَّى حَوْتَكًا كَانَ يَتَعَمَّمُ هَذِهِ الْعِمَّةَ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حَوْتَكِيَّةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ . وَالْمَعْرُوفُ : " خَمِيصَةٌ جَوْنيَّةٌ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَتَكُونُ مَنْسُوبَةً إِلَى هَذَا الرَّجُلِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ الْحَاءِ · حتك

    [ حتك ] حتك : الْحَتْكُ وَالْحَتَكَانُ وَالتَّحَتُّكُ : شِبْهُ الرَّتَكَانِ فِي الْمَشْيِ إِلَّا أَنَّ الرَّتَكَانَ لِلْإِبِلِ خَاصَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الرَّتَكُ لِلْإِبِلِ خَاصَّةً وَالْحَتْكُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْحَتْكُ ، سَاكِنُ التَّاءِ أَنْ يُقَارِبَ الْخَطْوَ وَيُسْرِعَ رَفْعَ الرِّجْلِ وَوَضْعِهَا . وَحَتَكَ الرَّجُلُ يَحْتِكُ حَتْكًا وَحَتَكَانًا أَيْ مَشَى وَقَارَبَ الْخَطْوَ وَأَسْرَعَ . وَحَتَكَ الشَّيْءَ يَحْتِكُهُ حَتْكًا : بَحَثَهُ . وَالطَّائِرُ يَحْتِكُ الْحَصَى بِجَنَاحَيْهِ حَتْكًا : يَفْحَصُهُ وَيَبْحَثُهُ . وَالْحَتَكُ : صِغَارُ النَّعَامِ وَهُوَ مِنْهُ . وَالْحَوْتَكُ أَيْضًا : الْقَصِيرُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَحِمَارٌ حَوْتَكِيٌّ : قَصِيرٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوْتَكِيُّ هُوَ الْقَصِيرُ الْقَرِيبُ الْخَطْوِ . وَالْحَاتِكُ : الْقَطُوفُ الْعَاجِزُ ، وَالْقَطُوفُ : الْقَرِيبُ الْخَطْوِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : لَنَا وَلَكُمْ ، يَا مَيُّ ، أَمْسَتْ نِعَاجُهَا يُمَاشِينَ أُمَّاتِ الرِّئَالِ الْحَوَاتِكِ وَقَالَ الْآخَرُ : وَسَاقِيَيْنِ لَمْ يَكُونَا حَتَكَا إِذَا أَقُولُ وَنَيَا تَمَهَّكَا أَيْ تَمَدَّدَا بِالدَّلْوِ . وَيُقَالُ : لَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ وَجْهٍ حَتَكُوا ، وَرُبَّمَا قَالُوا عَتَكُوا أَيْ تَوَجَّهُوا . وَالْحَوَاتِكُ : رِئَالُ النَّعَامِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْحَوَاتِكِ لِرِئَالِ النَّعَامِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا : يُمَاشِينَ أُمَّاتِ الرِّئَالِ الْحَوَاتِكِ الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَتَكَةٌ وَهُوَ الْقَمِيءُ ، وَكَذَلِكَ الْحَوْتَكُ ، وَالْحَوْتَكُ : الصَّغِيرُ الْجِسْمِ اللَّئِيمُ ، وَالْحَوْتَكُ وَالْحَوْتَكِيُّ : الْقَصِيرُ الضَّاوِي ؛ قَالَ خَارِجَةُ بْنُ ضِرَارٍ الْمُرِّيُّ : أَخَالِدُ ، هَلَّا إِذْ سَفِهْتَ عَشِيرَتِي كَفَفْتَ لِسَانَ السَّوْءِ أَنْ يَتَدَعَّرَا ؟ فَإِنَّكَ ، وَاسْتِبْضَاعَكَ الشِّعْرَ نَحْوَنَا كَمُبْتَضِعٍ تَمْرًا إِلَى أَهْلِ خَيْبَرَا وَهَلْ كُنْتَ إِلَّا حَوْتَكِيًّا أَلَاقَهُ بَنُو عَمِّهِ ، حَتَّى بَغَى وَتَجَبَّرَا ؟ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَتُرْوَى هَذِهِ الْأَبْيَاتُ لِزُمَيْلِ بْنِ أُبَيْرٍ [ زُمَيْلِ بْنِ أُمِّ دِينَارٍ ] يَهْجُو خَارِجَةَ بْنَ ضِرَارٍ الْمُرِّيَّ ، وَأَوَّلُهَا : أَخَارِجُ ، هَلَّا إِذْ سَفِهْتَ عَشِيرَتِي وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْرُجُ فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْهِ الْحَوْتَكِيَّةُ ) قِيلَ : هِيَ عِمَّةٌ يَتَعَمَّمُ بِهَا الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَهَا بِهَذَا الِاسْمِ ، وَقِيلَ : هُوَ مُضَافٌ إِلَى رَجُلٍ يُسَمَّى حَوْتَكًا كَانَ يَتَعَمَّمُ بِهَذِهِ الْعِمَّةِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : ( جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حَوْتَكِيَّةٌ ) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَالْمَعْرُوفُ جَوْنِيَّةٌ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ فَتَكُونُ مَنْسُوبَةً إِلَى هَذَا الرَّجُلِ ، وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ أَوْرَدَهَا الْجَوْهَرِيُّ بَعْدَ حبك وَقَبْلَ حبرك ، وَالصَّوَابُ مَا عَمِلْنَاهُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَفَعَلَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ حتك
يُذكَرُ مَعَهُ