فيحذون
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٥٧ حَرْفُ الْحَاءِ · حَذَا( حَذَا ) [ هـ ] فِيهِ : فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَحَذَا بِهَا فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ أَيْ حَثَا ، عَلَى الْإِبْدَالِ ، أَوْ هُمَا لُغَتَانِ . * وَفِيهِ : لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ النَّعْلِ الْأُخْرَى . وَالْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ : يَعْمِدُونَ إِلَى عُرْضِ جَنْبِ أَحَدِهِمْ فَيَحْذُونَ مِنْهُ الْحُذْوَةَ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ يَقْطَعُونَ مِنْهُ الْقِطْعَةَ . * وَفِي حَدِيثِ ضَالَّةِ الْإِبِلِ : مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا الْحِذَاءُ بِالْمَدِّ : النَّعْلُ ، أَرَادَ أَنَّهَا تَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ وَقَطْعِ الْأَرْضِ ، وَعَلَى قَصْدِ الْمِيَاهِ وَوُرُودِهَا وَرَعْيِ الشَّجَرِ ، وَالِامْتِنَاعِ عَنِ السِّبَاعِ الْمُفْتَرِسَةِ ، شَبَّهَهَا بِمَنْ كَانَ مَعَهُ حِذَاءٌ وَسِقَاءٌ فِي سَفَرِهِ . وَهَكَذَا مَا كَانَ فِي مَعْنَى الْإِبِلِ مِنَ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السَّبْتَ " أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ ، احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ : " خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَسِّ الذَّكَرِ : إِنَّمَا هُوَ حِذْيَةٌ مِنْكَ أَيْ قِطْعَةٌ . قِيلَ هِيَ بِالْكَسْرِ : مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ طُولًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا فَاطِمَةُ حِذْيَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا . * وَفِي حَدِيثِ جَهَازِهَا : أَحَدُ فِرَاشَيْهَا مَحْشُوٌّ بِحُذْوَةِ الْحَذَّائِينَ الْحُذْوَةُ وَالْحُذَاوَةُ : مَا يَسْقُطُ مِنَ الْجُلُودِ حِينَ تُبْشَرُ وَتُقْطَعُ مِمَّا يُرْمَى بِهِ وَيُنْفَى . وَالْحَذَّائِينَ جَمْعُ حَذَّاءٍ ، وَهُوَ صَانِعُ النِّعَالِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ نَوْفٍ : " إِنَّ الْهُدْهُدَ ذَهَبَ إِلَى خَازِنِ الْبَحْرِ ، فَاسْتَعَارَ مِنْهُ الْحِذْيَةَ ، فَجَاءَ بِهَا فَأَلْقَاهَا عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا " قِيلَ هِيَ الْمَاسُ الَّذِي يَحْذِي الْحِجَارَةَ : أَيْ يَقْطَعُهَا ، وَيُثْقَبُ بِهِ الْجَوْهَرُ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الدَّارِيِّ إِنَّ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ عَلِقَكَ مِنْ رِيحِهِ أَيْ إِنْ لَمْ يُعْطِكَ . يُقَالُ : أَحْذَيْتُهُ أُحْذِيهِ إِحْذَاءً ، وَهِيَ الْحُذْيَا وَالْحَذِيَّةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ أَيْ يُعْطَيْنَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْهَزْهَازِ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِفَتْحٍ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ قَالُوا : الْحُذْيَا ، مَا أَصَبْتَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قُلْتُ : الْحُذْيَا شَتْمٌ وَسَبٌّ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ شَتَمَهُ وَسَبَّهُ ، فَقَالَ : هَذَا كَانَ عَطَاءَهُ إِيَّايَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذَاتُ عِرْقٍ حَذْوُ قَرْنٍ " الْحَذْوُ وَالْحِذَاءُ . الْإِزَاءُ وَالْمُقَابِلُ : أَيْ إِنَّهَا مُحَاذِيَتُهَا . وَذَاتُ عِرْقٍ : مِيقَاتُ أَهْلِ الْعِرَاقِ . وَقَرْنٌ مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ ، وَمَسَافَتُهُمَا مِنَ الْحَرَمِ سَوَاءٌ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٦٨ حَرْفُ الْحَاءِ · حذا[ حَذَا ] حَذَا : حَذَا النَّعْلَ حَذْوًا وَحِذَاءً : قَدَّرَهَا وَقَطَعَهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَطَعَهَا عَلَى مِثَالٍ . وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ : جَيِّدُ الْحَذْوِ . يُقَالُ : هُوَ جَيِّدُ الْحِذَاءِ أَيْ جَيِّدُ الْقَدِّ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنْ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلَاهُ . وَحَذَوْتُ النَّعْلَ بِالنَّعْلِ ، وَالْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ : قَدَّرْتُهُمَا عَلَيْهِمَا . وَفِي الْمَثَلِ : حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ . وَحَذَا الْجِلْدَ يَحْذُوهُ إِذَا قَوَّرَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ حَذَى الْجِلْدَ يَحْذِيهِ فَهُوَ أَنْ يَجْرَحَهُ جَرْحًا . وَحَذَى أُذُنَهُ يَحْذِيهَا إِذَا قَطَعَ مِنْهَا شَيْئًا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ) الْحَذْوُ : التَّقْدِيرُ وَالْقَطْعُ ، أَيْ تَعْمَلُونَ مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ كَمَا تُقْطَعُ إِحْدَى النَّعْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَى . وَالْحِذَاءُ : النَّعْلُ . وَاحْتَذَى : انْتَعَلَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : يَا لَيْتَ لِي نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ وَشُرُكًا مِنِ اسْتِهَا لَا تَنْقَطِعْ كُلَّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَأَيْتُكَ تَحْتَذِي السِّبْتَ ؛ أَيْ تَجْعَلُهُ نَعْلَكَ . احْتَذَى يَحْتَذِي إِذَا انْتَعَلَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَصِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : خَيْرُ مَنِ احْتَذَى النِّعَالَ . وَالْحِذَاءُ : مَا يَطَأُ عَلَيْهِ الْبَعِيرُ مِنْ خُفِّهِ وَالْفَرَسُ مِنْ حَافِرِهِ يُشَبَّهُ بِذَلِكَ . وَحَذَانِي فُلَانٌ نَعْلًا وَأَحْذَانِي : أَعْطَانِيهَا ، وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ أَحْذَانِي . الْأَزْهَرِيُّ : وَحَذَا لَهُ نَعْلًا وَحَذَاهُ نَعْلًا إِذَا حَمَلَهُ عَلَى نَعْلٍ . الْأَصْمَعِيُّ : حَذَانِي فُلَانٌ نَعْلًا ، وَلَا يُقَالُ أَحْذَانِي ؛ وَأَنْشَدَ لِلْهُذَلِيِّ : حَذَانِي ، بَعْدَمَا خَذِمَتْ نِعَالِي دُبَيَّةُ إِنَّهُ نِعْمَ الْخَلِيلُ بِمَوْرِكَتَيْنِ مِنْ صَلَوَيْ مِشَبٍّ مِنَ الثِّيرَانِ عَقْدُهُمَا جَمِيلُ الْجَوْهَرِيُّ : وَتَقُولُ اسْتَحْذَيْتُهُ فَأَحْذَانِي . وَرَجُلٌ حَاذٍ : عَلَيْهِ حِذَاءٌ . وَقَوْلُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ : مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ؛ عَنَى بِالْحِذَاءِ أَخْفَافَهَا ، وَبِالسِّقَاءِ يُرِيدُ أَنَّهَا تَقْوَى عَلَى وُرُودِ الْمِيَاهِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحِذَاءُ ، بِالْمَدِّ ، النَّعْلُ ؛ أَرَادَ أَنَّهَا تَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ وَقَطْعِ الْأَرْضِ وَعَلَى قَصْدِ الْمِيَاهِ وَوُرُودِهَا وَرَعْيِ الشَّجَرِ وَالِامْتِنَاعِ عَنِ السِّبَاعِ الْمُفْتَرِسَةِ ، شَبَّهَهَا بِمَنْ كَانَ مَعَهُ حِذَاءٌ وَسِقَاءٌ فِي سَفَرِهِ ، قَالَ : وَهَكَذَا مَا كَانَ فِي مَعْنَى الْإِبِلِ مِنَ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ . وَفِي حَدِيثِ جِهَازِ فَاطِمَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَحَدُ فِرَاشَيْهَا مَحْشُوٌّ بِحُذْوَةِ الْحَذَّائِينَ ؛ الْحُذْوَةُ وَالْحُذَاوَةُ : مَا يَسْقُطُ مِنَ الْجُلُودِ حِينَ تُبْشَرُ وَتُقْطَعُ مِمَّا يُرْمَى بِهِ وَيَبْقَى . وَالْحَذَّاءُونَ : جَمْعُ حَذَّاءٍ وَهُوَ صَانِعُ النِّعَالِ . وَالْمِحْذَى : الشَّفْرَةُ الَّتِي يُحْذَى بِهَا . وَفِي حَدِيثِ نَوْفٍ : إِنَّ الْهُدْهُدَ ذَهَبَ إِلَى خَازِنِ الْبَحْرِ فَاسْتَعَارَ مِنْهُ الْحِذْيَةَ فَجَاءَ بِهَا فَأَلْقَاهَا عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ هِيَ الْأَلْمَاسُ الذيْ يَحْذِي الْحِجَارَةَ أَيْ يَقْطَعُهَا وَيَثْقُبُ الْجَوْهَرَ . وَدَابَّةٌ حَسَنُ الْحِذَاءِ أَيْ حَسَنُ الْقَدِّ . وَحَذَا حَذْوَهُ : فَعَلَ فِعْلَهُ ، وَهُوَ مِنْهُ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ فُلَانٌ يَحْتَذِي عَلَى مِثَالِ فُلَانٍ إِذَا اقْتَدَى بِهِ فِي أَمْرِهِ . وَيُقَالُ حَاذَيْتُ مَوْضِعًا إِذَا صِرْتَ بِحِذَائِهِ . وَحَاذَى الشَّيْءَ : وَازَاهُ . وَحَذَوْتُهُ : قَعَدْتُ بِحِذَائِهِ . شَمِرٌ : يُقَالُ أَتَيْتُ عَلَى أَرْضٍ قَدْ حُذِيَ بَقْلُهَا عَلَى أَفْوَاهِ غَنَمِهَا ؛ فَإِذَا حُذِيَ عَلَى أَفْوَاهِهَا فَقَدْ شَبِعَتْ مِنْهُ مَا شَاءَتْ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ حَذْوُ أَفْوَاهِهَا لَا يُجَاوِزُهَا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ذَاتُ عِرْقٍ حَذْوَ قَرَنٍ ؛ الْحَذْوُ وَالْحِذَاءُ : الْإِزَاءُ وَالْمُقَابِلُ أَيْ أَنَّهَا مُحَاذِيَتُهَا ، وَذَاتُ عِرْقٍ مِيقَاتُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَقَرَنٌ مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ ، وَمَسَافَتُهُمَا مِنَ الْحَرَمِ سَوَاءٌ . وَالْحِذَاءُ : الْإِزَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحِذَاءُ الشَّيْءِ إِزَاؤُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَذْوُ مِنْ أَجْزَاءِ الْقَافِيَةِ حَرَكَةُ الْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَ الرِّدْفِ ، يَجُوزُ ضَمَّتُهُ مَعَ كَسْرَتِهِ ، وَلَا يَجُوزُ مَعَ الْفَتْحِ غَيْرُهُ ، نَحْوُ ضَمَّةِ قُولَ مَعَ كَسْرَةِ قِيلَ ، وَفَتْحَةِ قَوْلٍ مَعَ فَتْحَةِ قَيْلٍ ، وَلَا يَجُوزُ بَيْعٌ مَعَ بِيعَ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : إِذَا كَانَتِ الدَّلَالَةُ قَدْ قَامَتْ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الرِّدْفِ إِنَّمَا هُوَ الْأَلِفُ ثُمَّ حُمِلَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ فِيهِ عَلَيْهِمَا ، وَكَانَتِ الْأَلِفُ أَعْنِي الْمَدَّةَ الَّتِي يُرْدَفُ بِهَا لَا تَكُونُ إِلَّا تَابِعَةً لِلْفَتْحَةِ وَصِلَةً لَهَا وَمُحْتَذَاةً عَلَى جِنْسِهَا ، لَزِمَ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُسَمَّى الْحَرَكَةُ قَبْلَ الرِّدْفِ حَذْوًا ، أَيْ سَبِيلُ حَرْفِ الرَّوِيِّ أَنْ يَحْتَذِيَ الْحَرَكَةَ قَبْلَهُ فَتَأْتِيَ الْأَلِفُ بَعْدَ الْفَتْحَةِ وَالْيَاءِ بَعْدَ الْكَسْرَةِ وَالْوَاوِ بَعْدَ الضَّمَّةِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : فَفِي هَذِهِ السِّمَةِ مِنَ الْخَلِيلِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الرِّدْفَ بِالْوَاوِ وَالْيَاءِ الْمَفْتُوحِ مَا قَبْلَهَا لَا تَمَكُّنَ لَهُ كَتَمَكُّنِ مَا تَبِعَ مِنَ الرَّوِيِّ حَرَكَةَ مَا قَبْلَهُ . يُقَالُ : هُوَ حِذَاءَكَ وَحِذْوَتَكَ وَحِذَتَكَ وَمُحَاذَاكَ ، وَدَارِي حَذْوَةَ دَارِكَ وَحَذْوَتُهَا وَحَذَتُهَا وَحَذْوَهَا وَحَذْوُهَا أَيْ إِزَاءَهَا ؛ قَالَ : مَا تَدْلُكُ الشَّمْسُ إِلَّا حَذْوَ مَن