حرب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٥٨ حَرْفُ الْحَاءِ · حَرَبَبَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " طَلَاقُهَا حَرِيبَةً " أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ " أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ " أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : " حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : " يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ " أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ " الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ " . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٦٩ حَرْفُ الْحَاءِ · حرب[ حرب ] حرب : الْحَرْبُ : نَقِيضُ السِّلْمِ ، أُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الصِّفَةُ كَأَنَّهَا مُقَاتَلَةٌ حَرْبٌ ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، رِوَايَةً عَنِ الْعَرَبِ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَيْعٌ وَقُوَيْسٌ وَفُرَيْسٌ ، أُنْثَى وَنُيَيْبٌ وَذُوَيْدٌ ، تَصْغِيرُ ذَوْدٍ ، وَقُدَيْرٌ ، تَصْغِيرُ قِدْرٍ ، وَخُلَيْقٌ . يُقَالُ : مِلْحَفَةٌ خُلَيْقٌ ؛ كُلُّ ذَلِكَ تَأْنِيثٌ يُصَغَّرُ بِغَيْرِ هَاءٍ . قَالَ : وَحُرَيْبٌ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِيهَا التَّذْكِيرَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَهْوَ ، إِذَا الْحَرْبُ هَفَا عُقَابُهُ كَرْهُ اللِّقَاءِ تَلْتَظِي حِرَابُهُ قَالَ : وَالْأَعْرَفُ تَأْنِيثُهَا ؛ وَإِنَّمَا حِكَايَةُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ نَادِرَةٌ . قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى مَعْنَى الْقَتْلِ ، أَوِ الْهَرْجِ ، وَجَمْعُهَا حُرُوبٌ . وَيُقَالُ : وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ . الْأَزْهَرِيُّ : أَنَّثُوا الْحَرْبَ ، لِأَنَّهُمْ ذَهَبُوا بِهَا إِلَى الْمُحَارَبَةِ ، وَكَذَلِكَ السِّلْمُ وَالسَّلْمُ ، يُذْهَبُ بِهِمَا إِلَى الْمُسَالَمَةِ فَتُؤَنَّثُ . وَدَارُ الْحَرْبِ : بِلَادُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا صُلْحَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . وَقَدْ حَارَبَهُ مُحَارَبَةً وَحِرَابًا ، وَتَحَارَبُوا وَاحْتَرَبُوا وَحَارَبُوا بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ حَرْبٌ وَمِحْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَمِحْرَابٌ : شَدِيدُ الْحَرْبِ ، شُجَاعٌ ؛ وَقِيلَ : مِحْرَبٌ وَمِحْرَابٌ : صَاحِبُ حَرْبٍ . وَقَوْمٌ مِحْرَبَةٌ وَرَجُلٌ مِحْرَبٌ أَيْ مُحَارِبٌ لِعَدُوِّهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَبًا ، أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ ، عَارِفًا بِهَا ، وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ فِي عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : مَا رَأَيْتُ مِحْرَبًا مِثْلَهُ . وَأَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَنِي أَيْ عَدُوٌّ . وَفُلَانٌ حَرْبُ فُلَانٍ أَيْ مُحَارِبُهُ . وَفُلَانٌ حَرْبٌ لِي أَيْ عَدُوٌّ مُحَارِبٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَارِبًا ، مُذَكَّرٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى . قَالَ نُصَيْبٌ : وَقُولَا لَهَا : يَا أُمَّ عُثْمَانَ خُلَّتِي ! أَسِلْمٌ لَنَا فِي حُبِّنَا أَنْتِ أَمْ حَرْبُ وَقَوْمٌ حَرْبٌ : كَذَلِكَ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ حَارِبٍ ، أَوْ مُحَارِبٍ ، عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَيْ بِقَتْلٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَعْنِي الْمَعْصِيَةَ ، أَيْ يَعْصُونَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ النَّحْوِيَّ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَ الْعُلَمَاءِ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ خَاصَّةً . وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ كَانَ عَاهَدَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ لَا يَعْرِضَ لِمَنْ يُرِيدُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِسُوءٍ ، وَأَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ أَبَا بُرْدَةَ ، فَمَرَّ قَوْمٌ بِأَبِي بُرْدَةَ يُرِيدُونَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَ أَصْحَابُهُ لَهُمْ ، فَقَتَلُوا وَأَخَذُوا الْمَالَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ، وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَعْلَمَهُ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُهُ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْهُمْ قَدْ قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قَتَلَهُ وَصَلَبَهُ ، وَمَنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ قَتَلَهُ ، وَمَنْ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قَطَعَ يَدَهُ لِأَخْذِهِ الْمَالَ ، وَرِجْلَهُ لِإِخَافَةِ السَّبِيلِ . وَالْحَرْبَةُ : الْأَلَّةُ دُونَ الرُّمْحِ ، وَجَمْعُهَا حِرَابٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا تُعَدُّ الْحَرْبَةُ فِي الرِّمَاحِ . وَالْحَارِبُ : الْمُشَلِّحُ . وَالْحَرَبُ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ يُسْلَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ . حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ إِذَا أَخَذَ مَالَهُ ؛ فَهُوَ مَحْرُوبٌ وَحَرِيبٌ ، مِنْ قَوْمٍ حَرْبَى وَحُرَبَاءَ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْفَاعِلِ ، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ قَتِيلٌ وَقُتَلَاءُ . وَحَرِيبَتُهُ : مَالُهُ الَّذِي سُلِبَهُ ، لَا يُسَمَّى بِذَلِكَ إِلَّا بَعْدَمَا يُسْلَبُهُ . وَقِيلَ : حَرِيبَةُ الرَّجُلِ : مَالُهُ الَّذِي يَعِيشُ بِهِ . تَقُولُ : حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ حَرَبًا ، مِثْلُ طَلَبَهُ يَطْلُبُهُ طَلَبًا ، إِذَا أَخَذَ مَالَهُ وَتَرَكَهُ بِلَا شَيْءٍ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَاتِ ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ حَرَائِثُكُمْ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَقَدْ حُرِبَ مَالَهُ أَيْ سُلِبَهُ ؛ فَهُوَ مَحْرُوبٌ وَحَرِيبٌ . وَأَحْرَبَهُ : دَلَّهُ عَلَى مَا يَحْرُبُهُ . وَأَحْرَبْتُهُ أَيْ دَلَلْتُهُ عَلَى مَا يَغْنَمُهُ مِنْ عَدُوٍّ يُغِيرُ عَلَيْهِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : وَاحَرْبَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ هَذَا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : لَمَّا مَاتَ حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالُوا : وَاحَرْبَا ، ثُمَّ ثَقَّلُوهَا فَقَالُوا : وَاحَرَبَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يُعْجِبُنِي . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ حَرِبَ فُلَانَ حَرَبًا ، فَالْحَرَبُ : أَنْ يُؤْخَذَ مَالُهُ كُلُّهُ ؛ فَهُوَ رَجُلٌ حَرِبٌ أَيْ نَزَلَ بِهِ الْحَرَبُ ، وَهُوَ مَحْرُوبٌ حَرِيبٌ . وَالْحَرِيبُ : الَّذِي سُلِبَ حَرِيبَتُهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ : اتَّقُوا الدَّيْنَ ؛ فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرَبٌ ، قَالَ : تُبَاعُ دَارُهُ وَعَقَارُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَرِيبَةِ . مَحْرُوبٌ