حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحزق

حزقان

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٧٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَزْقٌ

    ( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ . وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ . وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ حُزُقَّةً أَرَادَ يَا حُزُقَّةُ ، فَحَذَفَ حَرْفَ النِّدَاءِ وَهُوَ مِنَ الشُّذُوذِ ، كَقَوْلِهِمْ أَطْرِقْ كَرَا ، لِأَنَّ حَرْفَ النِّدَاءِ إِنَّمَا يُحْذَفُ مِنَ الْعَلَمِ الْمَضْمُومِ أَوِ الْمُضَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ وَلَعِبْنَ الْحُزُقَّةَ " قِيلَ : هِيَ لُعْبَةٌ مِنَ اللُّعَبِ ، أُخِذَتْ مِنَ التَّحَزُّقِ : التَّجَمُّعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ لِقِتَالِ الْخَوَارِجِ ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَيْهِ قَالُوا : أَبْشِرْ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ، فَقَالَ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ ، فَقَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ " الْعَيْرُ : الْحِمَارُ . وَالْحَزْقُ : الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ . يُقَالُ حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ، أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ ، كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ . وَتَقْدِيرُهُ : حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَإِنَّمَا خَصَّ الْحِمَارَ بِإِحْكَامِ الْحَمْلِ ; لِأَنَّهُ رُبَّمَا اضْطَرَبَ فَأَلْقَاهُ . وَقِيلَ : الْحَزْقُ الضُّرَاطُ ، أَيْ أَنَّ مَا فَعَلْتُمْ بِهِمْ فِي قِلَّةِ الِاكْتِرَاثِ لَهُ هُوَ ضُرَاطُ حِمَارٍ . وَقِيلَ هُوَ مَثَلٌ يُقَالُ لِلْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ : أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٠٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حزق

    [ حزق ] حزق : حَزَقَهُ حَزْقًا : عَصَبَهُ وَضَغَطَهُ . وَالْحَزْقُ : شِدَّةُ جَذْبِ الرِّبَاطِ وَالْوَتَرِ . حَزَقَهُ يَحْزِقُهُ حَزْقًا وَحَزَقَهُ بِالْحَبْلِ يَحْزِقُهُ حَزْقًا : شَدَّهُ . وَحَزَقَ الْقَوْسَ يَحْزِقُهَا حَزْقًا : شَدَّ وَتَرَهَا ، وَكُلُّ رِبَاطٍ حِزَاقٌ . وَرَجُلٌ حَزُقَّةٌ وَحُزُقَّةٌ وَمُتَحَزِّقٌ : بَخِيلٌ مُتَشَدِّدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ ضَنًّا بِهِ ، وَالِاسْمُ الْحَزَقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحُزُقُ وَالْحُزُقَةُ وَالْحَزَقُ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَعَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزَقْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ أَصْحَابَهُ فِي أَمْرِ الْمَارِقِينَ وَحَضَّهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ فَلَمَّا قَتَلُوهُمْ جَاءُوا فَقَالُوا : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ قَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ ؛ قَالَ الْمُفَضَّلُ : فِي قَوْلِهِ حَزْقُ عَيْرٍ هَذَا مَثَلٌ تَقُولُهُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ الْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ ، حَزْقُ عَيْرٍ أَيْ حُصَاصُ حِمَارٍ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ : أَرَادَ عَلِيٌّ أَنَّ أَمْرَهُمْ مُحْكَمٌ بَعْدُ كَحَزْقِ حِمْلِ الْحِمَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحِمَارَ يَضْطَرِبُ بِحِمْلِهِ ، فَرُبَّمَا أَلْقَاهُ فَيُحْزَقُ حَزْقًا شَدِيدًا ، يَقُولُ عَلِيٌّ : فَأَمْرُهُمْ بَعْدُ مُحْكَمٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَزْقُ الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ ؛ يُقَالُ : حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ ، وَتَقْدِيرُهُ حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَإِنَّمَا خَصَّ الْحِمَارَ بِإِحْكَامِ الْحِمْلِ ؛ لِأَنَّهُ رُبَّمَا اضْطَرَبَ فَأَلْقَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَزْقُ الضُّرَاطُ ، أَيْ أَنَّ مَا فَعَلْتُمْ بِهِمْ فِي قِلَّةِ الِاكْتِرَاثِ لَهُ هُوَ ضُرَاطُ حِمَارٍ . وَرَجُلٌ حُزُقٌّ وَحَزُقٌّ وَحُزُقَّةٌ : قَصِيرٌ يُقَارِبُ الْخَطْوَ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَأَعْجَبَنِي مَشْيُ الْحُزُقَّةِ خَالِدٍ كَمَشْيِ أَتَانٍ حُلِّئَتْ بِالْمَنَاهِلِ وَفِي كَلَامِهِمْ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ ؛ تَرَقَّ أَيِ ارْقَ مِنْ قَوْلِكَ : رَقِيتُ فِي الدَّرَجَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ ؛ الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الَّذِي يُقَارِبُ خَطْوَهُ مِنْ ضَعْفٍ فَكَانَ يَرْقَى حَتَّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : ذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ ، وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ ، وَعَيْنَ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ ، وَحُزُقَّةٌ مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ : " حُزُقَّةُ " . أَرَادَ يَا حُزُقَّةُ ، فَحَذَفَ حَرْفَ النِّدَاءِ ، وَهُوَ فِي الشُّذُوذِ كَقَوْلِهِمْ أَطْرِقْ كَرًا لِأَنَّ حَرْفَ النِّدَاءِ إِنَّمَا يُحْذَفُ مِنَ الْعَلَمِ الْمَضْمُومِ أَوِ الْمُضَافِ ، وَقِيلَ : الْحُزُقَّةُ الْقَصِيرُ الضَّخْمُ الْبَطْنِ الَّذِي إِذَا مَشَى أَدَارَ اسْتَهُ . وَالْحُزُقُّ وَالْحُزُقَّةُ أَيْضًا : السَّيِّئُ الْخُلُقِ الْبَخِيلُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي كِلَابٍ : وَلَيْسَ بِحَوَّازٍ لِأَحْلَاسِ رَحْلِهِ وَمِزْوَدِهِ كَيْسًا مِنَ الرَّأْيِ أَوْ زُهْدَا حُزُقٌّ ، إِذَا مَا الْقَوْمُ أَبْدَوْا فُكَاهَةً تَذَكَّرَ آإِيَّاهُ يَعْنُونَ أَمْ قِرْدَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ شَمِرًا وَأَبَا سَعِيدٍ يَقُولَانِ : رَجُلٌ حُزُقَّةٌ وَحُزُمَّةٌ إِذَا كَانَ قَصِيرًا . وَقَالَ شَمِرٌ : الْحَزْقُ الضَّيِّقُ الْقُدْرَةِ وَالرَّأْيِ الشَّحِيحُ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ قَصِيرًا دَمِيمًا فَهُوَ حُزُقَّةٌ أَيْضًا . الْأَصْمَعِيُّ : رَجُلٌ حُزُقَّةٌ وَهُوَ الضَّيِّقُ الرَّأْيِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْحِزْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ؛ وَقِيلَ : الْحِزْقَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الرِّيحُ وَالْجَمْعُ حِزَقٌ ؛ قَالَ : غَيَّرَ الْجِدَّةَ مِنْ عِرْفَانِهَا حِزَقُ الرِّيحِ وَطُوفَانُ الْمَطَرْ وَهِيَ الْحَزِيقَةُ ، وَالْجَمْعُ حَزَائِقُ وَحَزِيقٌ وَحُزُقٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَزِيقُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَرَقَاقٌ عَصِبٌ ظِلْمَانُهُ كَحَرِيقِ الْحَبَشِيِّينَ الزُّجَلْ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِزْقُ وَالْحِزْقَةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، وَالْجَمْعُ الْحِزَقُ مِثْلُ فِرْقَةٍ وَفِرَقٍ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : تَأْوِي لَهُ حِزَقُ النَّعَامِ ، كَمَا أَوَتْ قُلُصٌ يَمَانِيَةٌ لِأَعْجَمَ طِمْطِمِ وَيُرْوَى حِزَقٌ . وَالْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ وَسَنَذْكُرُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ : لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَازِقَةُ وَالْحَزَّاقَةُ الْعِيرُ ، طَائِيَّةٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْحَازِقَةِ وَجَمْعُهُ حَوَازِقُ : وَمَنْهَلٍ لَيْسَ بِهِ حَوَازِقُ قَالَ : وَيُقَالُ هُوَ جَمْعُ حَوْزَقَةٍ لُغَةٌ فِي حَازِقَةٍ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحَازِقَةُ وَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ حزق
يُذكَرُ مَعَهُ