حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حزا

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٨٠
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَزَا

    س ) فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : كَانَ حَزَّاءً الْحَزَّاءُ وَالْحَازِي : الَّذِي يَحْزِرُ الْأَشْيَاءَ وَيُقَدِّرُهَا بِظَنِّهِ . يُقَالُ : حَزَوْتُ الشَّيْءَ أَحْزُوهُ وَأَحْزِيهِ . وَيُقَالُ لِخَارِصِ النَّخْلِ : الْحَازِي . وَلِلَّذِي يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ حَزَّاءٌ ; لِأَنَّهُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ وَأَحْكَامِهَا بِظَنِّهِ وَتَقْدِيرِهِ فَرُبَّمَا أَصَابَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لِفِرْعَوْنَ حَازٍ " أَيْ كَاهِنٌ . * وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ " الْحَزَاءَةُ يَشْرَبُهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلطُّشَّةِ " الْحَزَاءَةُ نَبْتٌ بِالْبَادِيَةِ يُشْبِهُ الْكَرَفْسَ إِلَّا أَنَّهُ أَعْرَضُ وَرَقًا مِنْهُ . وَالْحَزَّاءُ : جِنْسٌ لَهَا . وَالطُّشَّةُ : الزُّكَامُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " يَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقلَاتِ " . الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ . وَالْإِقْلَاتُ : مَوْتُ الْوَلَدِ . كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْجِنِّ ، فَإِذَا تَبَخَّرْنَ بِهِ نَفَعَهُنَّ فِي ذَلِكَ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الْحَاءِ · حزا

    حزا : التَّحَزِّي : التَّكَهُّنُ . حَزَى حَزْيًا وَتَحَزَّى تَكَهَّنَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : لَا يَأْخُذُ التَّأْفِيكُ وَالتَّحَزِّي فِينَا ، وَلَا قَوْلُ الْعِدَى ذُو الْأَزِّ وَالْحَازِي : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْأَعْضَاءِ وَفِي خِيلَانِ الْوَجْهِ يَتَكَهَّنُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْحَازِي أَقَلُّ عِلْمًا مِنَ الطَّارِقِ ، وَالطَّارِقُ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ كَاهِنًا ، وَالْحَازِي يَقُولُ بِظَنٍ وَخَوْفٍ ، وَالْعَائِفُ الْعَالِمُ بِالْأُمُورِ ، وَلَا يُسْتَعَافُ إِلَّا مَنْ عَلِمَ وَجَرَّبَ وَعَرَفَ ، وَالْعَرَّافُ الَّذِي يَشُمُّ الْأَرْضَ فَيَعْرِفُ مَوَاقِعَ الْمِيَاهِ وَيَعْرِفُ بِأَيِّ بَلَدٍ هُوَ وَيَقُولُ : دَوَاءُ الَّذِي بِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا ، وَرَجُلٌ عَرَّافٌ وَعَائِفٌ وَعِنْدَهُ عَرَافَةٌ وَعِيَافَةٌ بِالْأُمُورِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْحَازِي الْكَاهِنُ ، حَزَا يَحْزُو وَيَحْزِي وَيَتَحَزَّى ؛ وَأَنْشَدَ : وَمَنْ تَحَزَّى عَاطِسًا أَوْ طَرَقَا وَقَالَ : وَحَازِيَةٍ مَلْبُونَةٍ وَمُنَجِّسٍ وَطَارِقَةٍ فِي طَرْقِهَا لَمْ تُسَدِّدِ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : حَزَا حَزْوًا وَتَحَزَّى تَكَهَّنَ ، وَحَزَا الطَّيْرَ حَزْوًا : زَجَرَهَا ، قَالَ : وَالْكَلِمَةُ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَحَزَى النَّخْلَ حَزْيًا : خَرَصَهُ . وَحَزَى الطَّيْرَ حَزْيًا : زَجَرَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : حَزَيْتُ الشَّيْءَ أَحْزِيهِ إِذَا خَرَصْتَهُ وَحَزَوْتُ ، لُغَتَانِ مِنَ الْحَازِي ، وَمِنْهُ حَزَيْتُ الطَّيْرَ إِنَّمَا هُوَ الْخَرْصُ . وَيُقَالُ لِخَارِصِ النَّخْلِ حَازٍ ، وَلِلَّذِي يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ حَزَّاءٌ ؛ لِأَنَّهُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ وَأَحْكَامِهَا بِظَنِّهِ وَتَقْدِيرِهِ فَرُبَّمَا أَصَابَ . أَبُو زَيْدٍ : حَزَوْنَا الطَّيْرَ نَحْزُوهَا حَزْوًا زَجَرْنَاهَا زَجْرًا . قَالَ : وَهُوَ عِنْدَهُمْ أَنْ يَنْغِقَ الْغُرَابُ مُسْتَقْبِلَ رَجُلٍ وَهُوَ يُرِيدُ حَاجَةً فَيَقُولُ : هُوَ خَيْرٌ فَيَخْرُجُ ، أَوْ يَنْغَقَ مُسْتَدْبِرَهُ فَيَقُولُ : هَذَا شَرٌّ فَلَا يَخْرُجُ ، وَإِنْ سَنَحَ لَهُ شَيْءٌ عَنْ يَمِينِهِ تَيَمَّنَ بِهِ ، أَوْ سَنَحَ عَنْ يَسَارِهِ تَشَاءَمَ بِهِ ، فَهُوَ الْحَزْوُ وَالزَّجْرُ . وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : كَانَ حَزَّاءً ؛ الْحَزَّاءُ وَالْحَازِي : الَّذِي يَحْزُرُ الْأَشْيَاءَ وَيُقَدِّرُهَا بِظَنِّهِ . يُقَالُ : حَزَوْتُ الشَّيْءَ أَحْزُوهُ وَأَحْزِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ لِفِرْعَوْنَ حَازٍ أَيْ كَاهِنٌ . وَحَزَاهُ السَّرَابُ يَحْزِيهِ حَزْيًا : رَفَعَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا حَزَاهُنَّ السَّرَابُ بِعَيْنِهِ عَلَى الْبِيدِ ، أَذْرَى عَبْرَةً وَتَتَبَّعَا وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : حَزَا السَّرَابُ الشَّخْصَ يَحْزُوهُ وَيَحْزِيهِ إِذَا رَفَعَهُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَحَزَا الْآلُ ؛ وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : إِذَا رُفِعَ لَهُ شَخْصُ الشَّيْءِ فَقَدْ حُزِيَ ، وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا حَزَاهُنَّ السَّرَابُ ( الْبَيْتَ ) . وَالْحَزَا وَالْحَزَّاءُ جَمِيعًا : نَبْتٌ يُشْبِهُ الْكَرَفْسَ ، وَهُوَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، وَلِرِيحِهِ خَمْطَةٌ ، تَزْعُمُ الْأَعْرَابُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا يَكُونُ فِيهِ الْحَزَّاءُ ، وَالنَّاسُ يَشْرَبُونَ مَاءَهُ مِنَ الرِّيحِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ إِذَا خُشِيَ عَلَى أَحَدِهِمْ أَنْ يَكُونَ بِهِ شَيْءٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَزَا نَوْعَانِ أَحَدُهُمَا مَا تَقَدَّمَ ، وَالثَّانِي : شَجَرَةٌ تَرْتَفِعُ عَلَى سَاقٍ مِقْدَارَ ذِرَاعَيْنِ أَوْ أَقَلَّ ، وَلَهَا وَرَقَةٌ طَوِيلَةٌ مُدْمَجَةٌ دَقِيقَةُ الْأَطْرَافِ عَلَى خِلْقَةِ أَكِمَّةِ الزَّرْعِ قَبْلَ أَنْ تَتَفَّقَأَ ، وَلَهَا بَرَمَةٌ مِثْلُ بَرَمَةِ السَّلَمَةِ وَطُولُ وَرَقِهَا كَطُولِ الْإِصْبَعِ ، وَهِيَ شَدِيدَةُ الْخُضْرَةِ ، وَتَزْدَادُ عَلَى الْمَحْلِ خُضْرَةً ، وَهِيَ لَا يَرْعَاهَا شَيْءٌ ، فَإِنْ غَلِطَ بِهَا الْبَعِيرُ فَذَاقَهَا فِي أَضْعَافِ الْعُشْبِ قَتَلَتْهُ عَلَى الْمَكَانِ ، الْوَاحِدَةُ حَزَاةٌ وَحَزَاءَةٌ . وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ : الْحَزَاةُ يَشْرَبُهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلطُّشَّةِ ؛ الْحَزَاةُ : نَبْتٌ بِالْبَادِيَةِ يُشْبِهُ الْكَرَفْسَ إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ وَرَقًا مِنْهُ ، وَالْحَزَا جِنْسٌ لَهَا ، وَالطُّشَّةُ الزُّكَامُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ ، الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، وَالْإِقْلَاتُ : مَوْتُ الْوَلَدِ ، كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْجِنِّ ، فَإِذَا تَبَخَّرْنَ بِهِ مَنَعَهُنَّ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ شَمِرٌ : تَقُولُ رِيحُ حَزَاءٍ فَالنَّجَاءُ ؛ قَالَ : هُوَ نَبَاتٌ ذَفِرٌ يُتَدَخَّنُ بِهِ لِلْأَرْوَاحِ ، يُشْبِهُ الْكَرَفْسَ وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ ، فَيُقَالُ : اهْرُبْ إِنَّ هَذَا رِيحُ شَرٍّ . قَالَ : وَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْحَكَمِ النَّهْدِيُّ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَهُوَ فِي الْحَبْسِ ؛ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَبَا خَالِدٍ رِيحُ حَزَاءٍ فَالنَّجَاءُ ، لَا تَكُنْ فَرِيسَةً لِلْأَسَدِ اللَّابِدِ ، أَيْ أَنَّ هَذَا تَبَاشِيرُ شَرٍّ ، وَمَا يَجِيءُ بَعْدَ هَذَا شَرٌّ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْحَزَاءُ مَمْدُودٌ لَا يُقْصَرُ . وَقَالَ شَمِرٌ : الْحَزَاءُ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ أَحْزَى يُحْزِي إِحْزَاءً إِذَا هَابَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَنَفْسِي أَرَادَتْ هَجْرَ لَيْلَى فَلَمْ تُطِقْ لَهَا الْهَجْرَ هَابَتْهُ ، وَأَحْزَى جَنِينُهَا وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : كَعُوذِ الْمُعَطَّفِ أَحْزَى لَهَا بِمَصْدَرِهِ الْمَاءَ رَأْمٌ رَدِي أَيْ رَجَعَ لَهَا رَأْمٌ ؛ أَيْ وَلَدٌ رَدِيءٌ هَالِكٌ ضَعِيفٌ . وَالْعُوذُ : الْحَدِيثَةُ الْعَهْدِ بِالنَّتَاجِ . وَالْمُحْزَوْزِيُّ : الْمُنْتَصِبُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِقُ ، وَقِيلَ : الْمُنْكَسِرُ . وَحُزْوَى وَالْحَزْوَاءُ وَحَزَوْزَى : مَوَاضِعُ . وَحُزْوَى : جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الدَّهْنَاءِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ نَزَلَتْ بِهِ . وَحُزْوَى ، بِالضَّمِّ : اسْمُ عُجْمَةٍ مِنْ عُجَمِ الدَّهْنَاءِ ، وَهِيَ جُمْهُورٌ عَظِيمٌ يَعْلُو تِلْكَ الْجَمَاهِيرَ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : نَبَتْ عَيْنَاكَ عَنْ طَلَل

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)