حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حشم

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩١
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَشَمَ

    فِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ لَهُمْ عِيَالًا وَحَشَمًا الْحَشَمُ بِالتَّحْرِيكِ : جَمَاعَةُ الْإِنْسَانِ اللَّائِذُونَ بِهِ لِخِدْمَتِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي السَّارِقِ " إِنِّي لِأَحْتَشِمُ أَنْ لَا أَدَعَ لَهُ يَدًا " أَيِ أسْتَحْيِي وَأَنْقَبِضُ وَالْحِشْمَةُ : الِاسْتِحْيَاءُ ، وَهُوَ يَتَحَشَّمُ الْمَحَارِمَ : أَيْ يَتَوَقَّاهَا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٣٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حشم

    حشم : الْحِشْمَةُ : الْحَيَاءُ وَالِانْقِبَاضُ ، وَقَدِ احْتَشَمَ عَنْهُ وَمِنْهُ ، وَلَا يُقَالُ احْتَشَمَهُ . قَالَ اللَّيْثُ : الْحِشْمَةُ الِانْقِبَاضُ عَنْ أَخِيكَ فِي الْمَطْعَمِ وَطَلَبِ الْحَاجَةِ ؛ تَقُولُ : احْتَشَمْتُ ، وَمَا الَّذِي أَحْشَمَكَ ، وَيُقَالُ حَشَمَكَ ، فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ : وَلَمْ يَحْتَشِمْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ حَذَفَ مِنْ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ . وَالْحِشْمَةُ وَالْحُشْمَةُ : أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْكَ الرَّجُلُ فَتُؤْذِيَهُ وَتُسْمِعَهُ مَا يَكْرَهُ ، حَشَمَهُ يَحْشِمُهُ وَيَحْشُمُهُ حَشْمًا وَأَحْشَمَهُ . وَحَشَمْتُهُ : أَخْجَلْتُهُ ، وَأَحْشَمْتُهُ : أَغْضَبْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مَذْهَبُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّ أَحْشَمْتُهُ أَغْضَبْتُهُ ، وَحَشَمْتُهُ أَخْجَلْتُهُ ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ : حَشَمْتُهُ وَأَحْشَمْتُهُ أَغْضَبْتُهُ ، وَحَشَمْتُهُ وَأَحْشَمْتُهُ أَيْضًا أَخْجَلْتُهُ ، وَيُقَالُ لِلْمُنْقَبِضِ عَنِ الطَّعَامِ : مَا الَّذِي حَشَمَكَ وَأَحْشَمَكَ ، مِنَ الْحِشْمَةِ وَهِيَ الِاسْتِحْيَاءُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْإِبَةُ الْحَيَاءُ ، يُقَالُ : أَوْأَبْتُهُ فَاتَّأَبَ أَيِ احْتَشَمَ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : لِكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَةٌ فَابْدَءُوهُ بِالتَّحِيَّةِ ، وَلِكُلِّ طَاعِمٍ حِشْمَةٌ فَابْدَءُوهُ بِالْيَمِينِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِكُثَيِّرٍ فِي الِاحْتِشَامِ بِمَعْنَى الِاسْتِحْيَاءِ : إِنِّي ، مَتَى لَمْ يَكُنْ عَطَاؤُهُمَا عِنْدِي بِمَا قَدْ فَعَلْتُ ، أَحْتَشِمُ وَقَالَ عَنْتَرَةُ : وَأَرَى مَطَاعِمَ لَوْ أَشَاءُ حَوَيْتُهَا فَيَصُدُّنِي عَنْهَا كَثِيرُ تَحَشُّمِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : إِنَّ الشَّبَابَ رِدَاءٌ مَنْ يَزِنْ تَرَهُ يُكْسَى جَمَالًا وَيُفْنِدْ غَيْرَ مُحْتَشِمِ وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي السَّارِقِ : إِنِّي لَأَحْتَشِمُ أَنْ لَا أَدَعَ لَهُ يَدًا ؛ أَيْ أَسْتَحِي وَأَنْقَبِصُ . وَالْحِشْمَةُ : الِاسْتِحْيَاءُ . وَهُوَ يَتَحَشَّمُ الْمَحَارِمَ أَيْ يَتَوَقَّاهَا . وَحَشِمَ حَشَمًا : غَضِبَ . وَحَشَمَهُ يَحْشِمُهُ حَشْمًا ، وَأَحْشَمَهُ : أَغْضَبَهُ ؛ وَأَنْشَدُوا فِي ذَلِكَ : لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ بَطِيءُ النُّضْجِ مَحْشُومُ الْأَكِيلِ أَيْ مُغْضَبٌ ، وَالِاسْمُ الْحِشْمَةُ ، وَهُوَ الِاسْتِحْيَاءُ وَالْغَضَبُ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْحِشْمَةُ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الْغَضَبِ لَا بِمَعْنَى الِاسْتِحْيَاءِ . وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ أَنَّهُ قَالَ : إِنْ ذَلِكَ لَمِمَّا يُحْشِمُ بَنِي فُلَانٍ أَيْ يُغْضِبُهُمْ ، وَاحْتَشَمْتُ وَاحْتَشَمْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَرَأَيْتُ الشَّرِيفَ فِي أَعْيُنِ النَّا سِ وَضِيعًا ، وَقَلَّ مِنْهُ احْتِشَامِي وَالِاحْتِشَامُ : التَّغَضُّبُ . وَحَشَمْتُ فُلَانًا وَأَحْشَمْتُهُ أَيْ أَغْضَبْتُهُ . وَحُشْمَةُ الرَّجُلِ وَحَشَمُهُ وَأَحْشَامُهُ : خَاصَّتُهُ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لَهُ مِنْ عَبِيدٍ أَوْ أَهْلٍ أَوْ جِيرَةٍ إِذَا أَصَابَهُ أَمْرٌ . ابْنُ سِيدَهْ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّ الْحَشَمَ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ ، قَالَ : يُقَالُ هَذَا الْغُلَامُ حَشَمٌ لِي ، فَأُرَى أَحْشَامًا إِنَّمَا هُوَ جَمْعٌ هَذَا لِأَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ وَجَمْعَ الْمُفْرَدِ الَّذِي هُوَ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ غَيْرُ كَثِيرٍ . وَحَشَمُ الرَّجُلِ أَيْضًا : عِيَالُهُ وَقَرَابَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحَشَمُ خَدَمُ الرَّجُلِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَغْضَبُونَ لَهُ . وَالْحُشْمَةُ ، بِالضَّمِّ : الْقَرَابَةُ . يُقَالُ : فِيهِمْ حُشْمَةٌ أَيْ قُرَابَةٌ . وَهَؤُلَاءِ أَحْشَامِي أَيْ جِيرَانِي وَأَضْيَافِي . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : إِنَّهُ لَمُحْتَشِمٌ بِأَمْرِي ؛ أَيْ مُهْتَمٌّ بِهِ . وَقَالَ يُونُسُ لَهُ الْحُشْمَةُ الذِّمَامُ ، وَهِيَ الْحُشْمُ قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الْحُشْمَةُ وَالْحَشَمُ ، وَإِنِّي لَأَتَحَشَّمُ مِنْهُ تَحَشُّمًا ؛ أَيْ أَتَذَمَّمُ وَأَسْتَحِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُشُمُ ذَوُو الْحَيَاءِ التَّامِّ ، وَالْحُسُمُ ، بِالسِّينِ ، الْأَطِبَّاءُ ، وَالْحَشَمُ الِاسْتِحْيَاءُ . وَالْحُشُمُ : الْمَمَالِيكُ . وَالْحُشُمُ : الْأَتْبَاعُ ، مَمَالِيكَ كَانُوا أَوْ أَحْرَارًا . وَفِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ : فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ لَهُمْ عِيَالًا وَحَشَمًا ؛ الْحَشَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ : جَمَاعَةُ الْإِنْسَانِ اللَّائِذُونَ بِهِ لِخِدْمَتِهِ . وَالْحُشُومُ : الْإِقْبَالُ بَعْدَ الْهُزَالِ ؛ حَشَمَ يَحْشِمُ حُشُومًا : أَقْبَلَ بَعْدَ هُزَالٍ ، وَرَجُلٌ حَاشِمٌ . وَحَشَمَتِ الدَّوَابُّ فِي أَوَّلِ الرَّبِيعِ تَحْشِمُ حَشْمًا . وَذَلِكَ إِذَا أَصَابَتْ مِنْهُ شَيْئًا فَصَلَحَتْ وَسَمِنَتْ وَعَظُمَتْ بُطُونُهَا وَحَسُنَتْ . وَحَشَمَتِ الدَّوَابُّ : صَاحَتْ . وَمَا حَشَمَ مِنْ طَعَامِهِ شَيْئًا ؛ أَيْ مَا أَكَلَ . وَغَدَوْنَا نُرِيغُ الصَّيْدَ فَمَا حَشَمْنَا صَافِرًا ؛ أَيْ مَا أَصَبْنَا . يُونُسُ : تَقُولُ الْعَرَبُ الْحُسُومُ يُورِثُ الْحُشُومَ ، قَالَ : وَالْحُسُومُ الدُّءُوبُ ، وَالْحُشُومُ الْإِعْيَاءُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِ مُزَاحِمٍ : فَعَنَّتْ عُنُونًا وَهْيَ صَغْوَاءُ مَا بِهَا وَلَا بِالْخَوَافِي الضَّارِبَاتِ حُشُومٌ أَيْ إِعْيَاءٌ ؛ وَقَدْ حُشِمَ حَشْمًا . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : فِي يَدَيْهِ حُشُومٌ أَيِ انْقِبَاضٌ ، وَرَوَى الْبَيْتَ : وَلَا بِالْخَوَافِي الْخَافِقَاتِ حُشُومُ وَرَجُلٌ حَشِيمٌ أَيْ مُحْتَشِمٌ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)