حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحصر

حصرت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩٥
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَصَرَ

    ( حَصَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ الْمُحْصَرُ بِمَرَضٍ لَا يُحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْإِحْصَارُ : الْمَنْعُ وَالْحَبْسُ . يُقَالُ : أَحْصَرَهُ الْمَرَضُ أَوِ السُّلْطَانُ إِذَا مَنَعَهُ عَنْ مَقْصِدِهِ ، فَهُوَ مُحْصَرٌ ، وَحَصَرَهُ إِذَا حَبَسَهُ فَهُوَ مَحْصُورٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَصِرَتْ وَبَكَتْ أَيِ اسْتَحْيَتْ وَانْقَطَعَتْ ، كَأَنَّ الْأَمْرَ ضَاقَ بِهَا كَمَا يَضِيقُ الْحَبْسُ عَلَى الْمَحْبُوسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِبْطِيِّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا بِقَتْلِهِ " قَالَ : فَرَفَعَتِ الرِّيحُ ثَوْبَهُ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ " الْحَصُورُ : الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ حُبِسَ عَنِ الْجِمَاعِ وَمُنِعَ ، فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَجْبُوبُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ ، وَذَلِكَ أَبْلَغَ فِي الْحَصْرِ لِعَدَمِ آلَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ ، ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ : " هَذِهِ ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ " : أَيْ أَنَّكُنَّ لَا تَعُدْنَ تَخْرُجْنَ مِنْ بُيُوتِكُنَّ وَتَلْزَمْنَ الْحُصُرِ ، هِيَ جَمْعُ الْحَصِيرِ الَّذِي يُبْسَطُ فِي الْبُيُوتِ ، وَتُضَمُّ الصَّادُ وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ " أَيْ تُحِيطُ بِالْقُلُوبِ يُقَالُ : حَصَرَ بِهِ الْقَوْمَ . أَيْ أَطَافُوا . وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ يَمْتَدُّ مُعْتَرِضًا عَلَى جَنْبِ الدَّابَّةِ إِلَى نَاحِيَةِ بَطْنِهَا ، فَشَبَّهَ الْفِتَنَ بِذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ ثَوْبٌ مُزَخْرَفٌ مَنْقُوشٌ إِذَا نُشِرَ أَخَذَ الْقُلُوبَ بِحُسْنِ صَنْعَتِهِ ، فَكَذَلِكَ الْفِتْنَةُ تُزَيَّنُ وَتُزَخْرَفُ لِلنَّاسِ ، وَعَاقِبَةُ ذَلِكَ إِلَى غُرُورٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّ سَعْدًا الْأَسْلَمِيَّ قَالَ : رَأَيْتُهُ بِالْخَذَوَاتِ وَقَدْ حَلَّ سُفْرَةً مُعَلَّقَةً فِي مُؤَخِّرَةِ الْحِصَارِ " الْحِصَارُ : حَقِيبَةٌ يُرْفَعُ مُؤَخَّرُهَا فَيُجْعَلُ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ . وَيُحْشَى مُقَدَّمُهَا فَيَكُونُ كَقَادِمَتِهِ ، وَتُشَدُّ عَلَى الْبَعِيرِ وَيُرْكَبُ . يُقَالُ مِنْهُ : احْتَصَرَتِ الْبَعِيرُ [ بِالْحِصَارِ ] . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ مِنْهُ أَرْجَاءَ وَادٍ رَحْبٍ ، لَيْسَ مِثْلَ الْحَصِرِ الْعَقِصِ " يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ . الْحَصِرُ : الْبَخِيلُ ، وَالْعَقِصُ : الْمُلْتَوِي الصَّعْبُ الْأَخْلَاقِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٣٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حصر

    [ حصر ] حصر : الْحَصَرُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِيِّ . حَصِرَ الرَّجُلُ حَصَرًا مِثْلَ تَعِبَ تَعَبًا ، فَهُوَ حَصِرٌ : عَيِيٌّ فِي مَنْطِقِهِ ؛ وَقِيلَ : حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ . وَحَصِرَ صَدْرُهُ : ضَاقَ . وَالْحَصَرُ : ضِيقُ الصَّدْرِ . وَإِذَا ضَاقَ الْمَرْءُ عَنْ أَمْرٍ قِيلَ : حَصِرَ صَدْرُ الْمَرْءِ عَنْ أَهْلِهِ يَحْصَرُ حَصَرًا ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ مَعْنَاهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ عَنْ قِتَالِكُمْ وَقِتَالِ قَوْمِهِمْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ وَقَدْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ؛ وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ أَوْ جَاءُوكُمْ رِجَالًا أَوْ قَوْمًا فَحَصِرَتْ صُدُورُهُمُ الْآنَ ، فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ حَلَّتْ مَحَلَّ مَوْصُوفٍ مَنْصُوبٍ عَلَى الْحَالِ ، وَفِيهِ بَعْضُ صَنْعَةٍ لِإِقَامَتِكَ الصِّفَةَ مُقَامَ الْمَوْصُوفِ وَهَذَا مِمَّا . . . وَمَوْضِعُ الِاضْطِرَارِ أَوْلَى بِهِ مِنَ النَّثْرِ وَحَالِ الِاخْتِيَارِ . وَكُلُّ مَنْ بَعِلَ بِشَيْءٍ أَوْ ضَاقَ صَدْرُهُ بِأَمْرٍ ، فَقَدْ حَصِرَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ نَخْلَةً طَالَتْ ، فَحَصِرَ صَدْرُ صَارِمِ ثَمَرِهَا حِينَ نَظَرَ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَضَاقَ صَدْرُهُ أَنْ رَقِيَ إِلَيْهَا لِطُولِهَا : أَعْرَضْتُ وَانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا صُرَّامُهَا أَيْ تَضِيقُ صُدُورُهُمْ بِطُولِ هَذِهِ النَّخْلَةِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ الْعَرَبُ تَقُولُ : أَتَانِي فُلَانٌ ذَهَبَ عَقْلُهُ ؛ يُرِيدُونَ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ ؛ قَالَ : وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ رَجُلًا يَقُولُ : فَأَصْبَحْتُ نَظَرْتُ إِلَى ذَاتِ التَّنَانِيرِ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلَ الْفَرَّاءُ قَوْلَهُ حَصِرَتْ حَالًا وَلَا يَكُونُ حَالًا إِلَّا بِقَدْ ؛ قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ كَأَنَّهُ قَالَ أَوْ جَاءُوكُمْ ثُمَّ أَخْبَرَ بَعْدُ ، قَالَ : حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ ؛ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : إِذَا أَضْمَرَتْ قَدْ قُرِّبَتْ مِنَ الْحَالِ وَصَارَتْ كَالِاسْمِ ، وَبِهَا قَرَأَ مَنْ قَرَأَ حَصِرَة صُدُورُهُمْ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَلَا يَكُونُ جَاءَنِي الْقَوْمُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ إِلَّا أَنْ تَصِلَهُ بِوَاوٍ أَوْ بِقَدْ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : جَاءَنِي الْقَوْمُ وَضَاقَتْ صُدُورُهُمْ أَوْ قَدْ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ فَأَجَازَ الْأَخْفَشُ وَالْكُوفِيُّونَ أَنْ يَكُونَ الْمَاضِي حَالًا ، وَلَمْ يُجِزْهُ سِيبَوَيْهِ إِلَّا مَعَ قَدْ ، وَجَعَلَ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ عَلَى جِهَةِ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ . وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَصِرَتْ وَبَكَتْ ؛ أَيِ اسْتَحَتْ وَانْقَطَعَتْ كَأَنَّ الْأَمْرَ ضَاقَ بِهَا كَمَا يَضِيقُ الْحَبْسُ عَلَى الْمَحْبُوسِ . وَالْحَصُورُ مِنَ الْإِبِلِ : الضَّيِّقَةُ الْأَحَالِيلِ ، وَقَدْ حَصَرَتْ ، بِالْفَتْحِ ، وَأَحْصَرَتْ ؛ وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ : إِنَّهَا لَحَصِرَةُ الشَّخْبِ نَشِبَةُ الدَّرِّ ؛ وَالْحَصَرُ : نَشَبُ الدِّرَّةِ فِي الْعُرُوقِ مِنْ خُبْثِ النَّفْسِ وَكَرَاهَةِ الدِّرَّةِ ، وَحَصَرَهُ يَحْصُرُهُ حَصْرًا ، فَهُوَ مَحْصُورٌ وَحَصِيرٌ ، وَأَحْصَرَهُ كِلَاهُمَا : حَبَسَهُ عَنِ السَّفَرِ . وَأَحْصَرَهُ الْمَرَضُ : مَنَعَهُ مِنَ السَّفَرِ أَوْ مِنْ حَاجَةٍ يُرِيدُهَا ؛ قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ . وَأَحْصَرَنِي بَوْلِي وَأَحْصَرَنِي مَرَضِي أَيْ جَعَلَنِي أَحْصُرُ نَفْسِي ؛ وَقِيلَ : حَصَرَنِي الشَّيْءُ وَأَحْصَرَنِي أَيْ حَبَسَنِي . وَحَصَرَهُ يَحْصُرُهُ حَصْرًا : ضَيَّقَ عَلَيْهِ وَأَحَاطَ بِهِ . وَالْحَصِيرُ : الْمَلِكُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ مَحْصُورٌ أَيْ مَحْجُوبٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَقَمَاقِمٍ غُلْبِ الرِّقَابِ كَأَنَّهُمْ جِنٌّ عَلَى بَابِ الْحَصِيرِ قِيَامُ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُرْوَى : وَمَقَامَةٍ غُلْبِ الرِّقَابِ عَلَى أَنْ يَكُونَ غُلْبُ الرِّقَابِ بَدَلًا مِنْ مَقَامَةٍ كَأَنَّهُ قَالَ : وَرُبَّ غُلْبِ الرِّقَابِ ، وَرُوِيَ : لَدَى طَرَفٍ الْحَصِيرِ قِيَامٌ ، وَالْحَصِيرُ : الْمَحْبِسُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا وَقَالَ الْقَتِيبِيُّ : هُوَ مِنْ حَصَرْتُهُ أَيْ حَبَسْتُهُ ، فَهُوَ مَحْصُورٌ . وَهَذَا حَصِيرُهُ أَيْ مَحْبِسُهُ ، وَحَصَرَهُ الْمَرَضُ : حَبَسَهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَحَصِيرَةُ التَّمْرِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحْصَرُ فِيهِ ، وَهُوَ الْجَرِينُ ، وَذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَالْحِصَارُ : الْمَحْبِسُ كَالْحَصِيرِ . وَالْحُصْرُ وَالْحُصُرُ : احْتِبَاسُ الْبَطْنِ . وَقَدْ حُصِرَ غَائِطُهُ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَأُحْصِرَ . الْأَصْمَعِيُّ وَ الْيَزِيدِيُّ : الْحُصْرُ مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْأُسْرُ مِنَ الْبَوْلِ . الْكِسَائِيُّ : حَصِرَ بِغَائِطِهِ وَأُحْصِرَ ، بِضَمِّ الْأَلِفِ . ابْنُ بُزُرْجٍ : يُقَالُ لِلَّذِي بِهِ الْحُصْرُ : مَحْصُورٌ وَقَدْ حُصِرَ عَلَيْهِ بَوْلُهُ يُحْصَرُ حَصْرًا أَشَدَّ الْحَصْرِ ؛ وَقَدْ أَخَذَهُ الْحُصْرُ وَأَخَذَهُ الْأُسْرُ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَهُوَ أَنْ يُمْسَكَ بِبَوْلِهِ يُحْصَرُ حَصْرًا فَلَا يَبُولُ ؛ قَالَ : وَيَقُولُونَ حُصِرَ عَلَيْهِ بَوْلُهُ وَخَلَاؤُهُ . وَرَجُلٌ حَصِرٌ : كَتُومٌ لِلسِّرِّ حَابِسٌ لَهُ لَا يَبُوحُ بِهِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : <شطر_بي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ حصر
يُذكَرُ مَعَهُ