حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حصل

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَصَلَ

    فِيهِ بِذَهَبَةٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا أَيْ لَمْ تُخَلَّصْ . وَحَصَّلْتُ الْأَمْرَ : حَقَّقْتُهُ وَأَثْبَتُّهُ . وَالذَّهَبُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٤٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حصل

    حصل : الْحَاصِلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : مَا بَقِيَ وَثَبَتَ وَذَهَبَ مَا سِوَاهُ ، يَكُونُ مِنَ الْحِسَابِ وَالْأَعْمَالِ وَنَحْوِهَا ؛ حَصَلَ الشَّيْءُ يَحْصُلُ حُصُولًا . وَالتَّحْصِيلُ : تَمْيِيزُ مَا يَحْصُلُ ، وَالِاسْمُ الْحَصِيلَةُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا سَيُعْلَمُ سَعْيُهُ إِذَا حُصِّلَتْ عِنْدَ الْإِلَهِ الْحَصَائِلُ وَالْحَصَائِلُ : الْبَقَايَا ، الْوَاحِدَةُ حَصِيلَةٌ . وَقَدْ حَصَّلْتُ الشَّيْءَ تَحْصِيلًا . وَحَاصِلُ الشَّيْءِ وَمَحْصُولُهُ : بَقِيَّتُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ ، تَعَالَى : وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ أَيْ بُيِّنَ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ : مُيِّزَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جُمِعَ . وَتَحَصَّلَ الشَّيْءُ : تَجَمَّعَ وَثَبَتَ . وَالْمَحْصُولُ : الْحَاصِلُ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ ، كَالْمَعْقُولِ وَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَتَحْصِيلُ الْكَلَامِ : رَدُّهُ إِلَى مَحْصُولِهِ . وَمِنْ أَدْوَاءِ الْخَيْلِ الْحَصَلُ وَالْقَصَلُ ، فَالْحَصَلُ سَفُّ الْفَرَسِ التُّرَابَ مِنَ الْبَقْلِ فَيَجْتَمِعُ مِنْهُ تُرَابٌ فِي بَطْنِهِ فَيَقْتُلُهُ فَإِنْ قَتَلَهُ الْحَصَلُ قِيلَ إِنَّهُ لَحَصِلٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَصِلَتِ الدَّابَّةُ حَصَلًا أَكَلَتِ التُّرَابَ فَبَقِيَ فِي جَوْفِهَا ثَابِتًا ، وَإِذَا وَقَعَ فِي الْكَرِشِ لَمْ يَضُرَّهَا ، وَإِذَا وَقَعَ فِي الْقِبَةِ قَتَلَهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحَصِيلُ نَبْتٌ . وَقَدْ حَصِلَ الْفَرَسُ حَصَلًا إِذَا اشْتَكَى بَطْنَهُ مِنْ أَكْلِ تُرَابِ النَّبْتِ ، وَقِيلَ : الْحَصَلُ أَنْ يَثْبُتَ الْحَصَى فِي لَاقِطَةِ الْحَصَى ، وَهِيَ ذَوَاتُ الْأَطْبَاقِ مِنْ قِطْنَةِ الْبَعِيرِ فَلَا تَخْرُجُ فِي الْجِرَّةِ حِينَ يَجْتَرُّ ، فَرُبَّمَا قُتِلَ إِذَا تَوَكَّأَتْ عَلَى جُرْدَانِهِ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَصَلُ فِي أَوْلَادِ الْإِبِلِ أَنْ تَأْكُلَ التُّرَابَ وَلَا تَخْرُجَ الْجِرَّةُ وَرُبَّمَا قَتَلَهَا ذَلِكَ . وَحَصَّلَ النَّخْلُ : اسْتَدَارَ بَلَحُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَصَلُ مَا تَنَاثَرَ مِنْ حَمْلِ النَّخْلَةِ وَهُوَ أَخْضَرُ غَضٌّ مِثْلُ الْخَرَزِ الْخُضْرِ الصِّغَارِ . وَالْحَصَلُ : الْبَلَحُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ وَتَظْهَرَ ثَفَارِيقُهُ ، وَاحِدَتُهُ حَصَلَةٌ ؛ قَالَ : مُكَمَّمٌ جَبَّارُهَا ، وَالْجَعْلُ يَنْحَتُّ مِنْهُنَّ السَّدَى ، وَالْحَصْلُ سُكِّنَ لِلضَّرُورَةِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الطَّلْعُ إِذَا اصْفَرَّ ، وَقَدْ أَحْصَلَ النَّخْلُ ، وَقِيلَ : التَّحْصِيلُ اسْتِدَارَةُ الْبَلَحِ ؛ وَقَدْ أَحْصَلَ الْبَلَحُ إِذَا خَرَجَ مِنْ ثَفَارِيقِهِ صِغَارًا . وَأَحْصَلَ الْقَوْمُ فَهُمْ مُحْصِلُونَ إِذَا حَصَّلَ نَخْلَهُمْ وَذَلِكَ إِذَا اسْتَبَانَ الْبُسْرُ وَتَدَحْرَجَ . وَالْحَصَلُ مِنَ الطَّعَامِ : مَا يُخْرَجُ مِنْهُ فَيُرْمَى بِهِ مِنْ دَنْقَةِ وَزُؤَانٍ وَنَحْوِهِمَا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَصَلُ وَالْحُصَالَةُ مَا يَبْقَى مِنَ الشَّعِيرِ وَالْبُرِّ فِي الْبَيْدَرِ إِذَا نُقِّيَ وَعُزِلَ رَدِيئُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْحُصَالَةُ مَا يُخْرَجُ مِنْهُ فَيُرْمَى بِهِ إِذَا كَانَ أَجَلَّ مِنَ التُّرَابِ وَالدُّقَاقِ قَلِيلًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَفِي الطَّعَامِ مُرَيْرَاؤُهُ وَحَصَلُهُ وَغَفَاهُ وَفَغَاهُ وَحُثَالَتُهُ وَحُفَالَتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحُصَالَةُ بِالضَّمِّ مَا يَبْقَى فِي الْأَنْدَرِ مِنَ الْحَبِّ بَعْدَمَا يُرْفَعُ الْحَبُّ وَهُوَ الْكُنَاسَةُ . وَالْحَصِيلُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ ؛ حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنِ الْحِرْمَازِيِّ ؛ قَالَ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَوْصَلُ وَالْحَوْصَلَةُ وَالْحَوْصَلَّةُ وَالْحَوْصَلَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مِنَ الطَّائِرِ وَالظَّلِيمِ : بِمَنْزِلَةِ الْمَعِدَةِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَهِيَ الْمَصَارِينُ لِذِي الظِّلْفِ وَالْخُفِّ ، قَالَ : وَالْقَانِصَةُ مِنَ الطَّيْرِ تُدْعَى الْجِرِّيئَةُ ، مَهْمُوزٌ عَلَى فِعِّيلَةٍ ، وَقَدْ حَوْصَلَ أَيْ مَلَأَ حَوْصَلَتَهُ . وَيُقَالُ : حَوْصَلِيٌّ وَطَيْرِيٌّ . وَاحْوَنْصَلَ الطَّائِرُ : ثَنَى عُنُقَهُ وَأَخْرَجَ حَوْصَلَتَهُ . وَحَوْصَلَةُ الْإِنْسَانِ وَكُلِّ شَيْءٍ : مُجْتَمَعُ الثُّفْلِ أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ ، وَقِيلَ : الْحَوْصَلَةُ الْمُرَيْطَاءُ ، وَهُوَ أَسْفَلُ الْبَطْنِ إِلَى الْعَانَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الْعَانَةِ . وَنَاقَةٌ ضَخْمَةُ الْحَوْصَلَةِ أَيِ الْبَطْنِ . وَالْمُحَوْصِلُ وَالْمُحَوْصَلُ : الَّذِي يَخْرُجُ أَسْفَلُهُ مِنْ قِبَلِ سُرَّتِهِ مِثْلَ بَطْنِ الْحُبْلَى . وَالْحَوْصَلَةُ : الشَّاةُ الَّتِي عَظُمَ مِنْ بَطْنِهَا مَا فَوْقَ سُرَّتِهَا ؛ وَأَنْشَدَ : أَوْ ذَاتُ أَوْنَيْنِ لَهَا حَوْصَلٌ وَحَوْصَلَةُ الْحَوْضِ : مُسْتَقَرُّ الْمَاءِ فِي أَقْصَاهُ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَأَصْبَحَ الرَّوْضُ لَوِيًّا حَوْصَلُهُ وَحَوْصَلُ الرَّوْضِ : قَرَارُهُ وَهُوَ أَبْطَؤُهَا هَيْجًا ، وَبِهِ سُمِّيَتْ حَوْصَلَةُ الطَّائِرِ لِأَنَّهَا قَرَارُ مَا يَأْكُلُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : زَاوِرَةُ الْقَطَاةِ مَا تَحْمِلُ فِيهِ الْمَاءَ لِفِرَاخِهَا وَهِيَ حَوْصَلَتُهَا ، قَالَ : وَالْغَرَاغِرُ الْحَوَاصِلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَاصِلُ مَا خَلَصَ مِنَ الْفِضَّةِ مِنْ حِجَارَةِ الْمَعْدِنِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُخَلِّصُهُ مُحَصِّلٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمُحَصِّلَةُ الْمَرْأَةُ الَّتِي تُحَصِّلُ تُرَابَ الْمَعْدِنِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَلَا رَجُلٌ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا يَدُلُّ عَلَى مُحَصِّلَةٍ تُبِيتُ ! قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ تُبِيتُنِي عِنْدَهَا لِأُجَامِعَهَا ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ تَبِيتُ تَفْعَلُ كَذَا ، وَالْبَيْتُ مُضَمَّنٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَجُلٌ فَاعِلٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ يُفَسِّرُهُ يَدُلُّ تَقْدِيرُهُ هَلَّا يَدُلُّ رَجُلٌ عَلَى مُحَصِّلَةٍ ، وَأَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ : أَلَا رَجُلًا ، بِالنَّصْبِ ، وَقَالَ : تَقْدِيرُهُ أَلَا تُرُونِي رَجُلًا ، وَقِيلَ : بِمَعْنَى هَاتِ لِي رَجُلًا ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُرْوَى أَلَا رَجُلٍ ، بِمَعْنَى أَمَّا مِنْ رَجُلٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقِيلَ الْمُحَصِّلَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ ؛ وَبَعْدَ الْبَيْتِ : تُرَجِّلُ جُمَّتِي وَتَقُمُّ بَيْتِي وَأُ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)