حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأضا

أضاة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَضَا

    ( أَضَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ جِبْرِيلَ لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ " الْأَضَاةُ بِوَزْنِ الْحَصَاةِ : الْغَدِيرُ وَجَمْعُهَا أَضًى وَإِضَاءٌ كَأَكَمٍ وَإِكَامٍ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١١٦
    حَرْفُ الْأَلِف · أضا

    [ أضا ] أضا : الْأَضَاةُ : الْغَدِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَضَاةُ الْمَاءُ الْمُسْتَنْقِعُ مِنْ سَيْلٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ أَضَوَاتٌ ، وَأَضًا ، مَقْصُورٌ ، مِثْلُ قَنَاةٍ وَقَنًا ، وَإِضَاءٌ ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ ، وَإِضُونَ كَمَا يُقَالُ سَنَةٌ وَسِنُونَ ، فَأَضَاةٌ وَأَضًا كَحَصَاةٍ وَحَصًى ، وَأَضَاةٌ وَإِضَاءٌ كَرَحَبَةٍ وَرِحَابٍ ، وَرَقَبَةٍ وَرِقَابٍ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي جَمْعِهِ عَلَى إِضِينَ لِلطِّرِمَّاحِ : مَحَافِرُهَا كَأَسْرِيَةِ الْإِضِينَا وَزَعَمَ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّ أَضًا جَمْعُ أَضَاةٍ ، وَإِضَاءً جَمْعُ أَضًا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْضَى عَلَى الشَّيْءِ أَنَّهُ جَمْعُ جَمْعٍ إِذَا لَمْ يُوجَدُ مِنْ ذَلِكَ بُدٌّ ، فَأَمَّا إِذَا وَجَدْنَا مِنْهُ بُدًّا فَلَا ، وَنَحْنُ نَجِدُ الْآنَ مَنْدُوحَةً مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، فَإِنَّ نَظِيرَ أَضَاةٍ وَإِضَاءٍ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ رَقَبَةٍ وَرِقَابٍ وَرَحَبَةٍ وَرِحَابٍ فَلَا ضَرُورَةَ بِنَا إِلَى جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَهَذَا غَيْرُ مَصْنُوعٍ فِيهِ لِأَبِي عُبَيْدٍ إِنَّمَا ذَلِكَ لِسِيبَوَيْهِ وَالْأَخْفَشِ ; وَقَوْلُ النَّابِغَةِ فِي صِفَةِ الدُّرُوعِ : عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وَأُبْطِنَّ كُرَّةً فَهُنَّ إِضَاءٌ صَافِيَاتُ الْغَلَائِلِ أَرَادَ : مِثْلَ إِضَاءٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ; أَرَادَ مِثْلَ أُمَّهَاتِهِمْ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ فَهُنَّ وَضَّاءٌ أَيْ حِسَانٌ نِقَاءٌ ، ثُمَّ أَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ كَمَا قَالُوا إِسَادٌ فِي وِسَادٍ وَإِشَاحٌ فِي وِشَاحٍ وَإِعَاءٌ فِي وِعَاءٍ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : هَذَا الَّذِي حَكَيْتُهُ مِنْ حَمْلِ أَضَاةٍ عَلَى الْوَاوِ بِدَلِيلِ أَضَوَاتٍ حِكَايَةُ جَمِيعِ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى الْيَاءِ ، قَالَ : وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدِي أَلْبَتَّةَ لِقَوْلِهِمْ : أَضَوَاتٌ وَعَدَمِ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْيَاءِ ، قَالَ : وَالَّذِي أُوَجِّهُ كَلَامَهُ عَلَيْهِ أَنْ تَكُونَ أَضَاةٌ فَلْعَةً مِنْ قَوْلِهِمْ آضَ يَئِيضُ ، عَلَى الْقَلْبِ ، لِأَنَّ بَعْضَ الْغَدِيرِ يَرْجِعُ إِلَى بَعْضٍ وَلَا سِيَّمَا إِذَا صَفَّقَتْهُ الرِّيحُ ، وَهَذَا كَمَا سُمِّيَ رَجْعًا لِتَرَاجُعِهِ عِنْدَ اصْطِفَاقِ الرِّيَاحِ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَرَدْتُهُ بِبَازِلٍ نَهَّاضِ وِرْدَ الْقَطَا مَطَائِطَ الْإِيَاضِ إِنَّمَا قَلَبَ أَضَاةً قَبْلَ الْجَمْعِ ، ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى فِعَالٍ ، وَقَالُوا : أَرَادَ الْإِضَاءَ ، وَهُوَ الْغُدْرَانُ فَقَلَبَ . التَّهْذِيبُ : الْأَضَاةُ غَدِيرٌ صَغِيرٌ ، وَهُوَ مَسِيلُ الْمَاءِ إِلَى الْغَدِيرِ الْمُتَّصِلُ بِالْغَدِيرِ ، وَثَلَاثُ أَضَوَاتٍ . وَيُقَالُ : أَضَيَاتٌ مِثْلُ حَصَيَاتٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَامُ أَضَاةٍ وَاوٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فِي جَمْعِهَا أَضَوَاتٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ ; الْأَضَاةُ ، بِوَزْنِ الْحَصَاةِ : الْغَدِيرُ ، وَجَمْعُهَا أَضًا وَإِضَاءٌ كَأَكَمٍ وَإِكَامٍ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
يُذكَرُ مَعَهُ