حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حلج

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٢٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَلَجَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَدِيٍّ " قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَتَحَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ " أَيْ لَا يَدْخُلُ قَلْبَكَ شَيْءٌ مِنْهُ فَإِنَّهُ نَظِيفٌ فَلَا تَرْتَابَنَّ فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الَحَلْجِ ، وَهُوَ الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " حَتَّى تَرَوْهُ يَحْلِجُ فِي قَوْمِهِ " أَيْ يُسْرِعُ فِي حُبِّ قَوْمِهِ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٩٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حلج

    حلج : الْحَلْجُ حَلْجُ الْقُطْنِ بِالْمِحْلَاجِ عَلَى الْمِحْلَجِ . حَلَجَ الْقُطْنَ يَحْلِجُهُ وَيَحْلُجُهُ حَلْجًا : نَدَفَهُ . وَالْمِحْلَاجُ : الَّذِي يُحْلَجُ بِهِ . وَالْمِحْلَجُ وَالْمِحْلَجَةُ : الَّذِي يُحْلَجُ عَلَيْهِ وَهِيَ الْخَشَبَةُ أَوِ الْحَجَرُ ، وَالْجَمْعُ مَحَالِجُ وَمَحَالِيجُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُجْمَعْ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ اسْتِغْنَاءً بِالتَّكْسِيرِ ، وَرُبَّ شَيْءٍ هَكَذَا . وَقُطْنٌ حَلِيجٌ : مَنْدُوفٌ مُسْتَخْرَجُ الْحَبِّ ، وَصَانِعُ ذَلِكَ : الْحَلَّاجُ ، وَحِرْفَتُهُ الْحِلَاجَةُ ؛ فَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ أَصْوَاتَهَا إِذَا سَمِعْتَ بِهَا جَذْبُ الْمَحَابِضِ يَحْلُجْنَ الْمَحَارِينَا وَيُرْوَى صَوْتُ الْمَحَابِضِ ، فَقَدْ رُوِيَ ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، يَحْلُجْنَ وَيَخْلُجْنَ ، فَمَنْ رَوَاهُ يَحْلُجْنَ فَإِنَّهُ عَنَى بِالْمَحَارِينِ حَبَّاتِ الْقُطْنِ . وَيَحْلِجْنَ : يَنْدِفْنَ . وَالْمَحَابِضُ : أَوْتَارُ النَّدَّافِينَ ؛ وَمَنْ رَوَاهُ يَخْلِجْنَ فَإِنَّهُ عَنَى بِالْمَحَارِينِ قِطَعَ الشَّهْدِ . وَيَخْلِجْنَ : يَجْبِذْنَ وَيَسْتَخْرِجْنَ . وَالْمَحَابِضُ : الْمَشَاوِرُ . وَالْقُطْنُ حَلِيجٌ وَمَحْلُوجٌ . وَحَلَجَ الْخُبْزَةَ : دَوَّرَهَا . وَالْمِحْلَاجُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي يُدَوَّرُ بِهَا . وَالْحَلِيجَةُ : السَّمْنُ عَلَى الْمَخْضِ ؛ وَالزُّبْدُ يُلْقَى فِي الْمَخْضِ فَيُشْخِتُهُ الْمَخْضُ ؛ وَقِيلَ : الْحَلِيجَةُ عُصَارَةُ نِحْيٍ ، أَوْ لَبَنٌ يُنْقَعُ فِيهِ تَمْرٌ ، وَهِيَ حُلْوَةٌ ؛ وَقِيلَ : الْحَلِيجَةُ عُصَارَةُ الْحِنَّاءِ . وَالْحُلُجُ : عُصَارَاتُ الْحِنَّاءِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَلِيجُ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، عَنْ كُرَاعٍ : أَنْ يُحْلَبَ اللَّبَنُ عَلَى التَّمْرِ ثُمَّ يُمَاثَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُلُجُ هِيَ التُّمُورُ بِالْأَلْبَانِ . وَالْحُلُجُ أَيْضًا : الْكَثِيرُو الْأَكْلِ . وَحَلَجَ فِي الْعَدْوِ يَحْلِجُ حَلْجًا : بَاعَدَ بَيْنَ خُطَاهُ . وَالْحَلْجُ فِي السَّيْرِ . وَبَيْنَهُمْ حَلْجَةٌ صَالِحَةٌ وَحَلْجَةٌ بَعِيدَةٌ وَبَيْنَهُمْ حَلْجَةٌ بَعِيدَةٌ أَوْ قَرِيبَةٌ أَيْ عُقْبَةُ سَيْرٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ الْخَلْجُ فِي السَّيْرِ ، يُقَالُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ خَلْجَةٌ بَعِيدَةٌ ، قَالَ : وَلَا أَنْكِرُ الْحَاءَ بِهَذَا الْمَعْنَى ، غَيْرَ أَنَّ الْخَلْجَ ، بِالْخَاءِ ، أَكْثَرُ وَأَفْشَى مِنَ الْحَلْجِ . وَحَلَجَ الْقَوْمُ لَيْلَتَهُمْ أَيْ سَارُوهَا . يُقَالُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حَلْجَةٌ بَعِيدَةٌ . وَالْحَلْجُ : الْمَرُّ السَّرِيعُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : حَتَّى تَرَوْهُ يَحْلِجُ فِي قَوْمِهِ أَيْ يُسْرِعُ فِي حُبِّ قَوْمِهِ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ . الْأَزْهَرِيُّ : حَلَجَ إِذَا مَشَى قَلِيلًا قَلِيلًا . وَحَلَجَ الْمَرْأَةَ حَلْجًا : نَكَحَهَا ، وَالْخَاءُ أَعْلَى . وَحَلَجَ الدِّيكُ يَحْلُجُ وَيَحْلِجُ حَلْجًا إِذَا نَشَرَ جَنَاحَيْهِ وَمَشَى إِلَى أُنْثَاهُ لِيَسْفَدَهَا . وَحَلَجَ السَّحَابُ حَلْجًا : أَمْطَرَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ : أَخِيلُ بَرْقًا مَتَى حَابٍ لَهُ زَجَلٌ إِذَا تَفَتَّرَ مِنْ تَوْمَاضِهِ حَلَجَا وَيُرْوَى خَلَجًا . مَتَى ، هَاهُنَا : بِمَعْنَى مِنْ أَوْ بِمَعْنَى وَسَطٍ أَوْ بِمَعْنَى فِي . وَمَا تَحَلَّجَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي أَيْ مَا تَرَدَّدَ فَأَشُكُّ فِيهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : دَعْ مَا تَحَلَّجَ فِي صَدْرِكَ وَمَا تَخَلَّجَ ، بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ؛ قَالَ شَمِرٌ : وَهُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : تَحَلَّجَ فِي صَدْرِي وَتَخَلَّجَ أَيْ شَكَكْتُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَتَحَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ) . قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَى لَا يَتَحَلَّجَنَّ لَا يَدْخُلَنَّ قَلْبَكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، يَعْنِي أَنَّهُ نَظِيفٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَصْلُهُ مِنَ الْحَلَجِ ، وَهُوَ الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَيُقَالُ لِلْحِمَارِ الْخَفِيفِ : مِحْلَجٌ وَمِحْلَاجٌ ، وَجَمْعُهُ الْمَحَالِيجُ ؛ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : الْمَحَالِيجُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : حَجَنْتُ إِلَى كَذَا حُجُونًا وَحَاجَنْتُ وَأَحْجَنْتُ وَأَحْلَجْتُ وَحَالَجْتُ وَلَاحَجْتُ وَلَحَجْتُ لُحُوجًا ؛ وَتَفْسِيرُهُ : لُصُوقُكَ بِالشَّيْءِ وَدُخُولُكَ فِي أَضْعَافِهِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)