حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأبل

إبلا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَبَلَ

    ( أَبَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَبِعِ الثَّمَرَةَ حَتَّى تَأْمَنَ عَلَيْهَا الْأُبْلَةَ " الْأُبْلَةُ بِوَزْنِ الْعُهْدَةِ : الْعَاهَةُ وَالْآفَةُ . وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ " كُلُّ مَالٍ أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبَلَتُهُ " وَيُرْوَى " وَبَلَتُهُ " الْأَبَلَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ - الثِّقَلُ وَالطَّلِبَةُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْوَبَالِ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَوَّلِ فَقَدْ قُلِبَتْ هَمْزَتُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ وَاوًا ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الثَّانِي فَقَدْ قُلِبَتْ وَاوُهُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى هَمْزَةً . ( س ) وَفِيهِ : " النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً " يَعْنِي أَنَّ الْمَرْضِيَّ الْمُنْتَجَبَ مِنَ النَّاسِ فِي عِزَّةِ وُجُودِهِ كَالنَّجِيبِ مِنَ الْإِبِلِ الْقَوِيِّ عَلَى الْأَحْمَالِ وَالْأَسْفَارِ الَّذِي لَا يُوجَدُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْإِبِلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَنَّ اللَّهَ ذَمَّ الدُّنْيَا وَحَذَّرَ الْعِبَادَ سُوءَ مَغَبَّتِهَا ، وَضَرَبَ لَهُمْ فِيهَا الْأَمْثَالَ لِيَعْتَبِرُوا وَيَحْذَرُوا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ الْآيَةَ . وَمَا أَشْبَهَهَا مِنَ الْآيِ . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَذِّرُهُمْ مَا حَذَّرَهُمُ اللَّهُ وَيُزَهِّدُهُمْ فِيهَا ، فَرَغِبَ أَصْحَابُهُ بَعْدَهُ فِيهَا وَتَنَافَسُوا عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ الزُّهْدُ فِي النَّادِرِ الْقَلِيلِ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : تَجِدُونَ النَّاسَ بَعْدِي كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ ، أَيْ أَنَّ الْكَامِلَ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالرَّغْبَةِ فِي الْآخِرَةِ قَلِيلٌ كَقِلَّةِ الرَّاحِلَةِ فِي الْإِبِلِ . وَالرَّاحِلَةُ هِيَ الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، النَّجِيبُ التَّامُّ الْخَلْقِ الْحَسَنُ الْمَنْظَرِ . وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى . وَالْهَاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضَوَالِّ الْإِبِلِ " أَنَّهَا كَانَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ إِبِلًا مُؤَبَّلَةً لَا يَمَسُّهَا أَحَدٌ " إِذَا كَانَتِ الْإِبِلُ مُهْمَلَةً قِيلَ : إِبِلٌ أُبَّلٌ ، فَإِذَا كَانَتْ لَلْقُنْيَةِ قِيلَ : إِبِلٌ مُوَبَّلَةٌ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَتْ لِكَثْرَتِهَا مُجْتَمِعَةً حَيْثُ لَا يُتَعَرَّضُ إِلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ " تَأَبَّلَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَوَّاءَ بَعْدَ مَقْتَلِ ابْنِهِ كَذَا وَكَذَا عَامًا " أَيْ تَوَحَّشَ عَنْهَا وَتَرَكَ غِشْيَانَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُسَمَّى أَبِيلَ الْأَبِيلِينَ " الْأَبِيلُ - بِوَزْنِ الْأَمِيرِ - : الرَّاهِبُ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَأَبُّلِهِ عَنِ النِّسَاءِ وَتَرْكِ غِشْيَانِهِنَّ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ أَبِلَ يَأْبُلُ إِبَالَةً إِذَا تَنَسَّكَ وَتَرَهَّبَ . قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا سَبَّحَ الرُّهْبَانُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ أَبِيلَ الْأَبِيلِينَ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَا وَيُرْوَى : أَبِيلَ الْأَبِيلِيِّينَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَا عَلَى النَّسَبِ ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَأُبِلْنَا " أَيْ مُطِرْنَا وَابِلًا ، وَهُوَ الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْقَطْرِ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، مِثْلُ أَكَّدَ وَوَكَّدَ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ " فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَوَبَلَتْنَا " جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأُبُلَّةِ " وَهِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ : الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ قُرْبَ الْبَصْرَةِ مِنْ جَانِبِهَا الْبَحْرِيِّ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ نَبَطِيٌّ وَفِيهِ ذِكْرُ " أُبْلَى " - هُوَ بِوَزْنِ حُبْلَى - مَوْضِعٌ بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا . وَفِيهِ ذِكْرُ " آبِلَ " - وَهُوَ بِالْمَدِّ وَكَسْرِ الْبَاءِ - مَوْضِعٌ لَهُ ذِكْرٌ فِي جَيْشِ أُسَامَةَ ، يُقَالُ لَهُ : آبِلُ الزَّيْتِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٣٧
    حَرْفُ الْأَلِف · أبل

    [ أبل ] أبل : الْإِبِلُ وَالْإِبْلُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ؛ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ فَالتَّأْنِيثُ لَهَا لَازِمٌ ، وَإِذَا صَغَّرْتَهَا دَخَلَتْهَا التَّاءُ فَقُلْتَ : أُبَيْلَةٌ وَغُنَيْمَةٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْإِبِلِ : إِبْلٌ ؛ يُسَكِّنُونَ الْبَاءَ لِلتَّخْفِيفِ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ إِبِلَانِ ؛ قَالَ : لِأَنَّ إِبِلًا اسْمٌ لَمْ يُكَسَّرْ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ قَطِيعَيْنِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : إِنَّمَا ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلَى الْإِينَاسِ بِتَثْنِيَةِ الْأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْجَمْعِ فَهُوَ يُوَجِّهُهَا إِلَى لَفْظِ الْآحَادِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُونَ قَطِيعَيْنِ ، وَقَوْلُهُ : : لَمْ يُكَسَّرْ عَلَيْهِ ؛ لَمْ يُضْمَرْ فِي يُكَسَّرُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّهُ لَيَرُوحَ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ إِذَا رَاحَتْ إِبِلٌ مَعَ رَاعٍ وَإِبِلٌ مَعَ رَاعٍ آخَرَ ، وَأَقَلُّ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْإِبِلِ الصِّرْمَةُ ، وَهِيَ الَّتِي جَاوَزَتِ الذَّوْدَ إِلَى الثَلَاثِينَ ، ثُمَّ الْهَجْمَةُ أَوَّلُهَا الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا زَادَتْ ، ثُمَّ هُنَيْدَةٌ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، التَّهْذِيبُ : وَيَجْمَعُ الْإِبِلَ آبَالٌ . وَتَأَبَّلَ إِبِلًا : اتَّخَذَهَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ رَدَّادًا رَجُلًا مِنْ بَنِي كِلَابٍ يَقُولُ : تَأَبَّلَ فُلَانٌ إِبِلًا وَتَغَنَّمَ غَنَمًا إِذَا اتَّخَذَ إِبِلًا وَغَنَمًا وَاقْتَنَاهَا . وَأَبَّلَ الرَّجُلُ ، بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ ، كَثُرَتْ إِبِلُهُ ، وَقَالَ طُفَيْلٌ فِي تَشْدِيدِ الْبَاءِ : فَأَبَّلَ وَاسْتَرْخَى بِهِ الْخَطْبُ بَعْدَمَا أَسَافَ وَلَوْلَا سَعْيُنَا لَمْ يُؤَبِّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْفَرَّاءُ وَابْنُ فَارِسٍ فِي الْمُجْمَلِ : إِنَّ " أَبَّلَ " فِي الْبَيْتِ بِمَعْنَى كَثُرَتْ إِبِلُهُ ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَ " أَسَافَ " هُنَا : قَلَّ مَالُهُ ، وَقَوْلُهُ : " اسْتَرْخَى بِهِ الْخَطْبُ " أَيْ : حَسُنَتْ حَالُهُ . وَأُبِّلَتِ الْإِبِلُ أَيِ : اقْتُنِيَتْ ، فَهِيَ مَأْبُولَةٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَى الْإِبِلِ إِبَلِيٌّ ، يَفْتَحُونَ الْبَاءَ اسْتِيحَاشًا لِتَوَالِي الْكَسَرَاتِ . وَرَجُلٌ آبِلٌ وَأَبِلٌ وَإِبَلِيٌّ وَإِبِلِيٌّ : ذُو إِبِلٍ ، وَأَبَّالٌ : يَرْعَى الْإِبِلَ . وَأَبِلَ يَأْبَلُ أَبَالَةً مِثْلَ شَكِسَ شَكَاسَةً وَأَبِلَ أَبَلًا ، فَهُوَ آبِلٌ وَأَبِلٌ : حَذَقَ مَصْلَحَةَ الْإِبِلِ وَالشَّاءِ ، وَزَادَ ابْنُ بَرِّيٍّ ذَلِكَ إِيضَاحًا فَقَالَ : حَكَى الْقَالِي عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ أَنَّهُ قَالَ : رَجُلٌ آبِلٌ ؛ بِمَدِّ الْهَمْزَةِ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِرِعْيَةِ الْإِبِلِ وَمَصْلَحَتِهَا ، قَالَ : وَحَكَى فِي فِعْلِهِ أَبِلَ أَبَلًا ، بِكَسْرِ الْبَاءِ فِي الْفِعْلِ الْمَاضِي وَفَتْحِهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو نَصْرٍ أَبَلَ يَأْبُلُ أَبَالَةً ، قَالَ : وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَكَرَ الْإِبَالَةَ فِي فِعَالَةٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الْوِلَايَةِ ، مِثْلَ : الْإِمَارَةِ وَالنِّكَايَةِ ، قَالَ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الْإِيَالَةُ وَالْعِيَاسَةُ ، فَعَلَى قَوْلِ سِيبَوَيْهِ تَكُونُ الْإِبَالَةُ مَكْسُورَةً لِأَنَّهَا وِلَايَةٌ مِثْلَ الْإِمَارَةِ ، وَأَمَّا مَنْ فَتَحَهَا فَتَكُونُ مَصْدَرًا عَلَى الْأَصْلِ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ أَبَلَ بِفَتْحِ الْبَاءِ فَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْهُ آبِلٌ بِالْمَدِّ ، وَمَنْ قَالَهُ أَبِلَ بِالْكَسْرِ قَالَ فِي الْفَاعِلِ أَبِلٌ بِالْقَصْرِ ، قَالَ : وَشَاهِدُ آبِلٍ بِالْمَدِّ عَلَى فَاعِلٍ قَوْلُ ابْنِ الرِّقَاعِ : فَنَأَتْ وَانْتَوَى بِهَا عَنْ هَوَاهَا شَظِفُ الْعَيْشِ آبِلٌ سَيَّارُ وَشَاهِدُ أَبِلٍ بِالْقَصْرِ عَلَى فَعِلٍ قَوْلُ الرَّاعِي : صُهْبٌ مَهَارِيسُ أَشْبَاهٌ مُذَكَّرَةٌ فَاتَ الْعَزِيبَ بِهَا تُرْعِيَّةٌ أَبِلُ وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ أَيْضًا : تَذَكَّرَ مِنْ أَنَّى وَمِنْ أَيْنَ شُرْبُهُ يُؤَامِرُ نَفْسَيْهِ كَذِي الْهَجْمَةِ الْأَبِلْ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هَذَا مِنْ آبِلِ النَّاسِ ؛ أَيْ : أَشَدِّهِمْ تَأَنُّقًا فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ وَأَعْلَمِهِمْ بِهَا ، قَالَ : وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَا يَأْتَبِلُ أَيْ لَا يَثْبُتُ عَلَى رِعْيَةِ الْإِبِلِ وَلَا يُحْسِنُ مِهْنَتَهَا ، وَقِيلَ : لَا يَثْبُتُ عَلَيْهَا رَاكِبًا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَا يَثْبُتُ عَلَى الْإِبِلِ وَلَا يُقِيمُ عَلَيْهَا . وَرَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ عُمَانَ وَمَعَهُ أَبٌ كَبِيرٌ يَمْشِي فَقُلْتُ لَهُ : احْمِلْهُ ! فَقَالَ : لَا يَأْتَبِلُ ؛ أَيْ : لَا يَثْبُتُ عَلَى الْإِبِلِ إِذْ رَكِبَهَا ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا خِلَافُ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّ مَعْنَى لَا يَأْتَبِلُ : لَا يُقِيمُ عَلَيْهَا فِيمَا يُصْلِحُهَا . وَرَجُلٌ أَبِلٌ بِالْإِبِلِ بَيِّنُ الْأَبَلَةِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّ لَهَا لَرَاعِيًا جَرِيَّا أَبْلًا بِمَا يَنْفَعُهَا ، قَوِيَّا لَمْ يَرْعَ مَأْزُولًا وَلَا مَرْعِيَّا حَتَّى عَلَا سَنَامَهَا عُلِيَّا قَالَ ابْنُ هَاجَكَ : أَنْشَدَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ لِلرَّاعِي : يَسُنُّهَا آبِلٌ مَا إِنْ يُجَزِّئُهَا جُزْءًا شَدِيدًا وَمَا إِنْ تَرْتَوِي كَرَعَا الْفَرَّاءُ : إِنَّهُ لَأَبِلُ مَالٍ عَلَى فِعْلٍ وَتُرْعِيَّةُ مَالٍ وَإِزَاءُ مَالٍ إِذَا كَانَ قَائِمًا عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : رَجُلٌ أَبِلُ مَالٍ بِقَصْرِ الْأَلِفِ وَآبِلُ مَالٍ بِوَزْنِ عَابِلٍ مِنْ آلَهُ يَؤُولُهُ إِذَا سَاسَهُ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ آبِلٌ بِوَزْنِ عَابِلٍ . وَتَأْبِيلُ الْإِبِلِ : صَنْعَتُهَا وَتَسْمِينُهَا ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي زِيَادٍ الْكِلَابِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً ، يَعْنِي أَنَّ الْمَرْضِيَّ الْمُنْتَخَبَ مِنَ النَّاسِ فِي عِزَّةِ وُجُودِهِ كَالنَّجِيبِ مِنَ الْإِبِلِ الْقَوِيّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ أبل
يُذكَرُ مَعَهُ