حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحنث

الحنث

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٤٩
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَنِثَ

    ( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَةِ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٤٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حنث

    [ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمُ الْحِنْثُ وَالطَّاعَةُ ؛ يُقَالُ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . وَالْحِنْثُ : الْإِثْمُ ؛ وَقِيلَ : الْحِنْثُ الْحُلُمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ ، قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ ، يَأْتِي حِرَاءً ، وَهُوَ جَبَلٌ بِمَكَّةَ فِيهِ غَارٌ ، وَكَانَ يَتَحَنَّثُ فِيهِ اللَّيَالِي أَيْ يَتَعَبَّدُ . وَفِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ ، فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ ؛ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا عِنْدِي عَلَى السَّلْبِ ، كَأَنَّهُ يَنْفِي بِذَلِكَ الْحِنْثَ الَّذِي هُوَ الْإِثْمُ ، عَنْ نَفْسِهِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ أَيِ انْفِ الْهُجُودَ عَنْ عَيْنِكَ ؛ وَنَظِيرُهُ : تَأَثَّمَ وَتَحَوَّبَ أَيْ نَفَى الْإِثْمَ وَالْحُوبَ ؛ وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ثَاءُ يَتَحَنَّثُ بَدَلًا مِنْ فَاءِ يَتَحَنَّفُ . وَفُلَانٌ يَتَحَنَّثُ مِنْ كَذَا أَيْ يَتَأَثَّمُ مِنْهُ ؛ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَوْلُهُ يَتَحَنَّثُ أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْحِنْثِ ، وَهُوَ الْإِثْمُ وَالْحَرَجُ ؛ وَيُقَالُ : هُوَ يَتَحَنَّثُ أَيْ يَتَعَبَّدُ لِلَّهِ ؛ قَالَ : وَلِلْعَرَبِ أَفْعَالٌ تُخَالِفُ مَعَانِيهَا أَلْفَاظَهَا ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَنَجَّسُ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ النَّجَاسَةِ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . وَرُوِيَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةِ رَحِمٍ وَصَدَقَةٍ ، هَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ ؟ فَقَالَ لَهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ ؛ أَيْ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِأَفْعَالٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : كُنْتُ أَتَحَنَّثُ أَيْ أَتَعَبَّدُ وَأُلْقِي بِهَا الْحِنْثَ أَيِ الْإِثْمَ عَنْ نَفْسِي . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الَّذِي يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِيهِ فَيَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ : مُحْلِفٌ وَمُحْنِثٌ . وَالْحِنْثُ : الرُّجُوعُ فِي الْيَمِينِ . وَالْحِنْثُ : الْمَيْلُ مِنْ بَاطِلٍ إِلَى حَقٍّ ، وَمِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ . يُقَالُ : قَدْ حَنِثْتُ أَيْ مِلْتُ إِلَى هَوَاكَ عَلَيَّ ، وَقَدْ حَنِثْتُ مَعَ الْحَقِّ عَلَى هَوَاكَ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ ، وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحَنْثِ أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ الْمَعْصِيَةُ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ حنث
يُذكَرُ مَعَهُ