حوض
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٦١ حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَضَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - " لَمَّا ظَهَرَ لَهَا مَاءُ زَمْزَمَ جَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ " أَيْ تَجْعَلُ لَهُ حَوْضًا يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٧١ حَرْفُ الْحَاءِ · حوضحوض : حَاضَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ حَوْضًا وَحَوَّضَهُ : حَاطَهُ وَجَمَعَهُ . وَحُضْتُ أَحُوضُ : اتَّخَذْتُ حَوْضًا . وَاسْتَحْوَضَ الْمَاءُ : اجْتَمَعَ . وَالْحَوْضُ : مُجْتَمَعُ الْمَاءِ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ أَحْوَاضٌ وَحِيَاضٌ . وَحَوْضُ الرَّسُولِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الَّذِي يَسْقِي مِنْهُ أُمَّتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . حَكَى أَبُو زَيْدٍ : سَقَاكَ اللَّهُ بِحَوْضِ الرَّسُولِ وَمِنْ حَوْضِهِ . وَالتَّحْوِيضُ : عَمَلُ الْحَوْضِ . وَالِاحْتِيَاضُ : اتِّخَاذُهُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَمِعْنَا فِي الثَّوَابِ فَكَانَ جَوْرًا كَمُحْتَاضٍ عَلَى ظَهْرِ السَّرَابِ وَاسْتَحْوَضَ الْمَاءَ : اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ حَوْضًا . وَحَوْضُ الْمَوْتِ : مُجْتَمَعُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَالْمُحَوَّضُ ، بِالتَّشْدِيدِ : شَيْءٌ يُجْعَلُ لِلنَّخْلَةِ كَالْحَوْضِ يُشْرَبُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ : لَمَّا ظَهَرَ لَهَا مَاءُ زَمْزَمَ جَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ أَيْ : تَجْعَلُهُ حَوْضًا يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمُحَوَّضُ مَا يُصْنَعُ حَوَالَيِ الشَّجَرَةِ عَلَى شَكْلِ الشَّرَبَةِ ؛ قَالَ : أَمَا تَرَى ، بِكُلِّ عَرْضٍ مُعْرِضٍ كُلَّ رَدَاحِ دَوْحَةِ الْمُحَوَّضِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا أُحَوِّضُ حَوْلَ ذَلِكَ الْأَمْرِ أَيْ : أَدُورُ حَوْلَهُ مِثْلَ أُحَوِّطُ . وَالْمُحَوَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُسَمَّى حَوْضًا . وَحَوْضَى : اسْمُ مَوْضِعٍ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مِنْ وَحْشِ حَوْضَى يُرَاعِي الصَّيْدَ مُنْتَبِذًا كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ ، فِي الْجَوِّ ، مُنْحَرِدُ يَعْنِي بِالصَّيْدِ الْوَحْشَ . وَمُنْجَرِدٌ : مُنْفَرِدٌ عَنِ الْكَوَاكِبِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِذِي الرُّمَّةِ : كَأَنَّا رَمَتْنَا بِالْعُيُونِ ، الَّتِي نَرَى جَآذِرُ حَوْضَى مِنْ عُيُونِ الْبَرَاقِعِ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ : أَوْ ذِي وُشُومٍ بِحَوْضَى بَاتَ مُنْكَرِسًا فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ، أَخْضَلَتْ زِيمَا وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ حَوْضَاءَ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْمَدِّ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ وَادِي الْقُرَى وَتَبُوكَ نَزَلَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ سَارَ إِلَى تَبُوكَ ؛ قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ بِالضَّادِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِنِّي لَأَدُورُ حَوْلَ ذَلِكَ الْأَمْرِ وَأُحَوِّضُ وَأُحَوِّطُ حَوْلَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ .