الحائمة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٦٥ حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَمَ( حَوَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اللَّهُمَّ ارْحَمْ بَهَائِمَنَا الْحَائِمَةَ " هِيَ الَّتِي تَحُومُ عَلَى الْمَاءِ أَيْ تَطُوفُ فَلَا تَجِدُ مَا تَرِدُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَا وَلِيَ أَحَدٌ إِلَّا حَامَ عَلَى قَرَابَتِهِ " أَيْ عَطَفَ كَفِعْلِ الْحَائِمِ عَلَى الْمَاءِ . وَيُرْوَى " حَامَى " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحَجٍ " كَأَنَّهَا أَخَاشِبُ بِالْحَوْمَانَةِ " أَيِ الْأَرْضِ الْغَلِيظَةِ الْمُنْقَادَةِ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٠ حَرْفُ الْحَاءِ · حوم[ حوم ] حوم : الْحَوْمُ : الْقَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الْإِبِلِ أَكْثَرُهُ إِلَى الْأَلِفِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَنَعَمًا حَوْمًا بِهَا مُؤَبَّلًا وَقِيلَ : هِيَ الْإِبِلُ الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ عَدَدُهَا . وَحَوْمَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ كَالْبَحْرِ وَالْحَوْضِ وَالرَّمْلِ . وَالْحَوْمَةُ : أَكْثَرُ مَوْضِعٍ فِي الْبَحْرِ مَاءً وَأَغْمَرُهُ ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَوْضِ . وَحَوْمَةُ الْقِتَالِ : مُعْظَمُهُ وَأَشَدُّ مَوْضِعٍ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الرَّمْلِ وَالْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ : حَتَّى إِذَا كَرَعْنَ فِي الْحَوْمِ الْمَهَقْ وَحَوْمَةُ الْمَاءِ : غَمْرَتُهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْحَوَمَانُ : دَوَمَانُ الطَّائِرِ يُدَوِّمُ وَيَحُومُ حَوْلَ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : مَا وَلِيَ أَحَدٌ إِلَّا حَامَ عَلَى قَرَابَتِهِ أَيْ : عَطَفَ كَفِعْلِ الْحَائِمِ عَلَى الْمَاءِ ، وَيُرْوَى حَامَى . وَحَامَ الطَّائِرُ عَلَى الشَّيْءِ حَوْمًا وَحَوَمَانًا : دَوَّمَ . وَالطَّائِرُ يَحُومُ حَوْلَ الْمَاءِ وَيَلُوبُ إِذَا كَانَ يَدُورُ حَوْلَهُ مِنَ الْعَطَشِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَامَ الطَّائِرُ وَغَيْرُهُ حَوْلَ الشَّيْءِ يَحُومُ حَوْمًا وَحَوَمَانًا أَيْ : دَارَ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( اللَّهُمَّ ارْحَمْ بَهَائِمَنَا الْحَائِمَةَ ) هِيَ الَّتِي تَحُومُ حَوْلَ الْمَاءِ أَيْ : تَطُوفُ فَلَا تَجِدُ مَاءً تَرِدُهُ ، وَحَامَتِ الْإِبِلُ حَوْلَ الْمَاءِ حَوْمًا كَذَلِكَ . وَكُلُّ مَنْ رَامَ أَمْرًا فَقَدْ حَامَ عَلَيْهِ حَوْمًا وَحِيَامًا وَحُئُومًا وَحَوَمَانًا . وَالْحَوْمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . وَكُلُّ عَطْشَانَ حَائِمٌ . وَإِبِلٌ حَوَائِمُ وَحُوَّمٌ : عِطَاشٌ جِدًّا ؛ الْأَصْمَعِيُّ : الْحُوَّمُ مِنَ الْإِبِلِ الْعِطَاشُ الَّتِي تَحُومُ حَوْلَ الْمَاءِ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدَةَ : كَأْسٌ عَزِيزٌ مِنَ الْأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لِبَعْضِ أَرْبَابِهَا ، حَانِيَّةٌ حُومُ قَالَ : الْحُومُ الْكَثِيرَةُ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ كُلْثُومٍ : الْحُومُ الَّتِي تَحُومُ فِي الرَّأْسِ أَيْ : تَدُورُ ، وَالْمُعَتَّقَةُ : الَّتِي طَالَ مُكْثُهَا . وَهَامَةٌ حَائِمَةٌ : عَطْشَى ، وَفِي التَّهْذِيبِ : قَدْ عَطِشَ دِمَاغُهَا . وَالْحَوْمَانَةُ : مَكَانٌ غَلِيظٌ مُنْقَادٌ ، وَجَمْعُهُ حُومَانٌ وَحَوَامِينُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَوْمَانُ مِنَ السَّهْلِ مَا أَنْبَتَ الْعَرْفَجَ ، وَقُرِئَ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي خَيْرَةَ قَالَ : الْحَوْمَانُ وَاحِدَتُهَا حَوْمَانَةٌ شَقَائِقُ بَيْنَ الْجِبَالِ ، وَهِيَ أَطْيَبُ الْحُزُونَةِ ، وَلَكِنَّهَا جَلَدٌ لَيْسَ فِيهَا إِكَامٌ وَلَا أَبَارِقُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : مَا كَانَ فَوْقَ الرَّمْلِ وَدُونَهُ حِينَ تَصْعَدُهُ أَوْ تَهْبِطُهُ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : كَأَنَّهَا أَخَاشِبُ بِالْحَوْمَانَةِ أَيِ : الْأَرْضِ الْغَلِيظَةِ الْمُنْقَادَةِ . وَالْحَوْمَانُ : نَبَاتٌ بِالْبَادِيَةِ ، وَاحِدَتُهُ حَوْمَانَةٌ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَمْ أَسْمَعِ الْحَوْمَانَ فِي أَسْمَاءِ النَّبَاتِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ؛ قَالَ : وَأَظُنُّهُ وَهْمًا . وَحَامٌ : أَحَدُ أَوْلَادِ نَبِيِّ اللَّهِ نُوحٍ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ أَبُو السُّودَانِ ؛ يُقَالُ : غُلَامٌ حَامِيٌّ وَعَبْدٌ حَامِيٌّ . وَالْحَوْمَانُ : مَوْضِعٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ : وَأَضْحَى يَقْتَرِي الْحَوْمَانَ فَرْدًا كَنَصْلِ السَّيْفِ حُودِثَ بِالصِّقَالِ الْأَزْهَرِيُّ : وَرَدْتُ رَكِيَّةً فِي جَوٍّ وَاسِعٍ يَلِي طَرَفًا مِنْ أَطْرَافِ الدَّوِّ يُقَالُ لَهَا رَكِيَّةُ الْحَوْمَانَةِ قَالَ : وَلَا أَدْرِي الْحَوْمَانَ فَوْعَالَ مِنْ حَمَنَ ، أَوْ فَعْلَانَ مِنْ حَامَ .