حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحوا

حواء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٦٥
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَا

    ( حَوَا ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ حِوَاءً " الْحِوَاءُ : اسْمُ الْمَكَانِ الَّذِي يَحْوِي الشَّيْءَ : أَيْ يَضُمُّهُ وَيَجْمَعُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ " الْحِوَاءُ : بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَاءٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْوِيَةٌ . وَوَأَلْنَا بِمَعْنَى لَجَأْنَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَيُطْلَبُ فِي الْحِوَاءِ الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَمَا يُوجَدُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ " كَانَ يُحَوِّي وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ كِسَاءٍ ثُمَّ يُرْدِفُهَا " التَّحْوِيَةُ : أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَرْكَبُهُ ، وَالِاسْمُ الْحَوِيَّةُ . وَالْجَمْعُ الْحَوَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " قَالَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ لَمَّا نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَزَرَهُمْ وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ : رَأَيْتُ الْحَوَايَا عَلَيْهَا الْمَنَايَا ، نَوَاضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ الْمَوْتَ النَّاقِعَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ " وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى " أَيْ أَسْوَدَ لَيْسَ بِشَدِيدِ السَّوَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ " الْحُوُّ جَمْعُ أَحْوَى ، وَهُوَ الْكُمَيْتُ الَّذِي يَعْلُوهُ سَوَادٌ . وَالْحُوَّةُ : الْكُمْتَةُ . وَقَدْ حَوِيَ فَهُوَ أَحْوَى . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عَلَيَّ فِي مَالِي شَيْءٌ إِذَا أَدَّيْتُ زَكَاتَهُ ؟ قَالَ : " فَأَيْنَ مَا تَحَاوَتْ عَلَيْكَ الْفُضُولُ ؟ " هِيَ تَفَاعَلَتْ ، مِنْ حَوَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ . يَقُولُ : لَا تَدَعِ الْمُوَاسَاةَ مِنْ فَضْلِ مَالِكَ . وَالْفُضُولُ جَمْعُ فَضْلِ الْمَالِ عَنِ الْحَوَائِجِ . وَيُرْوَى " تَحَاوَأَتْ " بِالْهَمْزِ ، وَهُوَ شَاذٌّ مِثْلُ لَبَّأْتُ بِالْحَجِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي حَتَّى حَكَمٍ وَحَاءٍ هُمَا حَيَّانِ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ وَرَاءِ رَمْلٍ يَبْرِينَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَا ; مِنَ الْحُوَّةِ ، وَقَدْ حُذِفَتْ لَامُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حَوَى يَحْوِي . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَقْصُورًا غَيْرَ مَمْدُودٍ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٠
    حَرْفُ الْحَاءِ · حوا

    [ حوا ] حوا : الْحُوَّةُ : سَوَادٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَقَدْ حَوِيَ حَوًى وَاحْوَاوَى وَاحْوَوَّى ، مُشَدَّدٌ ، وَاحْوَوَى فَهُوَ أَحْوَى ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ أَحْوِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ إِنَّمَا ثَبَتَتِ الْوَاوُ فِي احْوَوَيْتُ وَاحْوَاوَيْتُ حَيْثُ كَانَتَا وَسَطًا ، كَمَا أَنَّ التَّضْعِيفَ وَسَطًا أَقْوَى نَحْوُ اقْتَتَلَ فَيَكُونُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا طَرَفًا اعْتَلَّ ، وَتَقُولُ فِي تَصْغِيرِ يَحْيَى يُحَيٌّ ، وَكُلُّ اسْمٍ اجْتَمَعَتْ فِيهِ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ أَوَّلُهُنَّ يَاءُ التَّصْغِيرِ فَإِنَّكَ تَحْذِفُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوَّلُهُنَّ يَاءَ التَّصْغِيرِ أَثْبَتَّهُنَّ ثَلَاثَتَهُنَّ ، تَقُولُ فِي تَصْغِيرِ حَيَّةٍ حُيَيَّةٌ ، وَفِي تَصْغِيرِ أَيُّوبَ أُيَيِّيبٌ بِأَرْبَعٍ يَاءَاتٍ ، وَاحْتَمَلَتْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي وَسَطِ الِاسْمِ وَلَوْ كَانَتْ طَرَفًا لَمْ يُجْمَعْ بَيْنَهُنَّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمَنْ قَالَ احْوَاوَيْتُ بِالْمَصْدَرِ احْوِيَّاءٌ لِأَنَّ الْيَاءَ تَقْلِبُهَا كَمَا قَلَبْتَ وَاوَ أَيَّامٍ ، وَمَنْ قَالَ احْوَوَيْتُ فَالْمَصْدَرُ احْوِوَاءٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالِكَ مَا يَقْلِبُهَا كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي احْوِيَّاءٍ ، وَمَنْ قَالَ قِتَّالٌ قَالَ حِوَّاءٌ ، وَقَالُوا حَوَيْتُ فَصَحَّتِ الْوَاوُ بِسُكُونِ الْيَاءِ بَعْدَهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُوَّةُ لَوْنٌ يُخَالِطُهُ الْكُمْتَةُ مِثْلُ صَدَأِ الْحَدِيدِ ، وَالْحُوَّةُ سَمُرَةُ الشَّفَةِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَحْوَى وَامْرَأَةٌ حَوَّاءُ وَقَدْ حَوِيَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : شَفَةٌ حَوَّاءُ حَمْرَاءُ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَكَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى سَمُّوا كُلَّ أَسْوَدَ أَحْوَى ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمَا رَكَدَتْ حَوَّاءُ ، أُعْطِي حُكْمَهُ بِهَا الْقَيْنُ ، مِنْ عُودٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ يَعْنِي بِالْحَوَّاءِ بَكَرَةً صُنِعَتْ مِنْ عُودٍ أَحْوَى أَيْ : أَسْوَدَ ، وَرَكَدَتْ : دَارَتْ ، وَيَكُونُ وَقَفَتْ ، وَالْقَيْنُ : الصَّانِعُ . التَّهْذِيبِ : وَالْحُوَّةُ فِي الشِّفَاهِ شَبِيهٌ بِاللَّعَسِ وَاللَّمَى ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ وَفِي اللِّثَاتِ وَفِي أَنْيَابِهَا شَنَبُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، أَيْ : أَسْوَدَ لَيْسَ بِشَدِيدِ السَّوَادِ . وَاحْوَاوَتِ الْأَرْضُ : اخْضَرَّتْ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَتَقْدِيرُهُ افْعَالَتْ كَاحْمَارَّتْ ، وَالْكُوفِيُّونَ يُصَحِّحُونَ وَيُدْغِمُونَ وَلَا يُعِلُّونَ فَيَقُولُونَ : احْوَاوَّتِ الْأَرْضُ وَاحْوَوَّتْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالدَّلِيلُ عَلَى فَسَادِ مَذْهَبِهِمْ قَوْلُ الْعَرَبِ : احْوَوَى عَلَى مِثَالِ ارْعَوَى وَلَمْ يَقُولُوا : احْوَوَّ . وَجَمِيمٌ أَحْوَى : يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرَتِهِ ، وَهُوَ أَنْعَمُ مَا يَكُونُ مِنَ النَّبَاتِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ مِمَّا يُبَالِغُونَ بِهِ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى . قَالَ : إِذَا صَارَ النَّبْتُ يَبِيسًا فَهُوَ غُثَاءٌ ، وَالْأَحْوَى الَّذِي قَدِ اسْوَدَّ مِنَ الْقِدَمِ وَالْعِتْقِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ أَيْضًا : أَخْرَجَ الْمَرْعَى أَحْوَى ، أَيْ : أَخْضَرَ فَجَعَلَهُ غُثَاءً بَعْدَ خُضْرَتِهِ ، فَيَكُونُ مُؤَخَّرًا مَعْنَاهُ التَّقْدِيمُ . وَالْأَحْوَى : الْأَسْوَدُ مِنَ الْخُضْرَةِ ، كَمَا قَالَ : مُدْهَامَّتَانِ . النَّضْرُ : الْأَحْوَى مِنَ الْخَيْلِ هُوَ الْأَحْمَرُ السَّرَاةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ ؛ جَمْعُ أَحْوَى ، وَهُوَ الْكُمَيْتُ الَّذِي يَعْلُوهُ سَوَادٌ . وَالْحُوَّةُ : الْكُمْتَةُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَحْوَى هُوَ أَصْفَى مِنَ الْأَحَمِّ ، وَهُمَا يَتَدَانَيَانِ حَتَّى يَكُونَ الْأَحْوَى مُحْلِفًا يُحْلَفُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَحَمُّ . وَيُقَالُ : احْوَاوَى يَحْوَاوِي احْوِيوَاءً . الْجَوْهَرِيُّ : احْوَوَى الْفَرَسُ يَحْوَوِي احْوِوَاءً ، قَالَ : وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : حَوِيَ يَحْوَى حُوَّةً ؛ حَكَاهُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي كِتَابِ الْفَرَسِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : احْوَوَّى ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ غَلَطٌ . قَالَ : وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَجِئْ فِي كَلَامِهِمْ فِعْلٌ فِي آخِرِهِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٌ وَهُوَ ابْيَضَضَّ ؛ وَأَنْشَدُوا : فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي أَبُو خَيْرَةَ : الْحُوُّ مِنَ النَّمْلِ نَمْلٌ حُمْرٌ يُقَالُ لَهَا : نَمْلُ سُلَيْمَانَ . وَالْأَحْوَى : فَرَسُ قُتَيْبَةَ بْنِ ضِرَارٍ . وَالْحُوَّاءُ : نَبْتٌ يُشْبِهُ لَوْنَ الذِّئْبِ ، وَاحِدَتُهُ حُوَّاءَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحُوَّاءَةُ بَقْلَةٌ لَازِقَةٌ بِالْأَرْضِ ، وَهِيَ سُهْلِيَّةٌ ، وَيَسْمُو مِنْ وَسَطِهَا قَضِيبٌ عَلَيْهِ وَرَقٌ أَدَقُّ مِنْ وَرَقِ الْأَصْلِ ، وَفِي رَأْسِهِ بُرْعُومَةٌ طَوِيلَةٌ فِيهَا بِزْرُهَا . وَالْحُوَّاءَةُ : الرَّجُلُ اللَّازِمُ بَيْتَهُ ، شُبِّهَ بِهَذِهِ النَّبْتَةِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : هُمَا حُوَّاءَانِ أَحَدُهُمَا حُوَّاءُ الذَّعَالِيقِ ، وَهُوَ حُوَّاءُ الْبَقَرِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، وَالْآخَرُ حُوَّاءُ الْكِلَابِ وَهُوَ مِنَ الذُّكُورِ يَنْبُتُ فِي الرِّمْثِ خَشِنًا ؛ وَقَالَ : كَمَا تَبَسَّمَ لِلْحُوَّاءَةِ الْجَمَلُ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى قَلْعِهَا حَتَّى يَكْشِرَ عَنْ أَنْيَابِهِ لِلُزُوقِهَا بِالْأَرْضِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَعِيرٌ أَحْوَى إِذَا خَالَطَ خُضْرَتَهُ سَوَادٌ وَصُفْرَةٌ . قَالَ : وَتَصْغِيرُ أَحْوَى أُحَيْوٍ فِي لُغَةِ مَنْ قَالَ أُسَيْوِدٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِي لُغَةِ مَنْ أَدْغَمَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ : أُحَيِّيٌ : فَصَرَفَ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا خَطَأٌ ، وَلَوْ جَازَ هَذَا لَصُرِفَ أَصَمُّ ؛ لِأَنَّهُ أَخَفُّ مِنْ أَحْوَى ، وَلَقَالُوا : أُصَيْمٌ فَصَرَفُوا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ حوا