حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخرب

الخربتين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٧
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَرَبَ

    ( خَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ الْحَرَمُ لَا يُعِيِذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِخَرَبَةٍ الْخَرَبَةُ : أَصْلُهَا الْعَيْبُ ، وَالْمُرَادُ بِهَا هَا هُنَا الَّذِي يَفِرُّ بِشَيْءٍ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِهِ وَيَغْلِبَ عَلَيْهِ مِمَّا لَا تُجِيزُهُ الشَّرِيعَةُ . وَالْخَارِبُ أَيْضًا : سَارِقُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى غَيْرِهَا اتِّسَاعًا . وَقَدْ جَاءَ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ : أَنَّ الْخَرِبَةَ : الْجِنَايَةُ وَالْبَلِيَّةُ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ بِخَزْيَةٍ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يُسْتَحْيَا مِنْهُ ، أَوْ مِنَ الْهَوَانِ وَالْفَضِيحَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْفَعْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا ، وَالتَّخْرِيبُ الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ مَا تُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ الْخِرَبُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ عَلَى التَّخْفِيفِ كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرِبُ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ كَنَبِقَةٍ وَنَبِقٍ ، وَكَلِمَةٍ وَكَلِمٍ . وَقَدْ رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَوْضِعَ الْمَحْرُوثَ لِلزِّرَاعَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ، فَقَالَ : فِي أَيِ الْخُرْبَتَيْنِ ، أَوْ فِي أَيِّ الْخُرْزَتَيْنِ ، أَوْ فِي أَيِ الْخُصْفَتَيْنِ يَعْنِي فِي أَيِّ الثُّقْبَيْنِ . وَالثَّلَاثَةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَكُلُّهَا قَدْ رُوِيَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ كَأَنِّي بِحَبَشِيٍّ مُخَرَّبٍ عَلَى هَذِهِ الْكَعْبَةِ يُرِيدُ مَثْقُوبَ الْأُذُنِ . يُقَالُ : مُخَرَّبٌ وَمُخَرَّمٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ كَأَنَّهُ أَمَةٌ مُخَرَّبَةٌ أَيْ مَثْقُوبَةُ الْأُذُنِ . وَتِلْكَ الثُّقْبَةُ هِيَ الْخُرْبَةُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الَّذِي يُقَلِّدُ بَدَنَتَهُ وَيَبْخَلُ بِالنَّعْلِ ، قَالَ : يُقَلِّدُهَا خُرَّابَةً يُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِهَا ، يُرِيدُ عُرْوَةَ الْمَزَادَةَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ عُرْوَةَ الْمَزَادَةِ خُرْبَةٌ ، سُمِّيَتْ بِهَا لِاسْتِدَارَتِهَا ، وَكُلُّ ثُقْبٍ مُسْتَدِيرٍ خُرْبَةٌ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا سَتَرْتَ الْخَرَبَةَ يَعْنِي الْعَوْرَةَ . يُقَالُ : مَا فِيهِ خَرَبَةٌ : أَيْ عَيْبٌ . * وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَنْبُتُ فِي مُصَلَّاهُ كُلَّ يَوْمٍ شَجَرَةٌ ، فَيَسْأَلُهَا مَا أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا شَجَرَةُ كَذَا أَنْبُتُ فِي أَرْضِ كَذَا ، أَنَا دَوَاءٌ مِنْ دَاءِ كَذَا ، فَيَأْمُرُ بِهَا فَتُقْطَعُ ، ثُمَّ تُصَرُّ وَيُكْتَبُ عَلَى الصُّرَّةِ اسْمُهَا وَدَوَاؤُهَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ نَبَتَتِ الْيَنْبُوتَةُ ، فَقَالَ : مَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا الْخَرُّوبَةُ . وَسَكَتَتْ ، فَقَالَ : الْآنَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ فِي خَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ وَذَهَابِ هَذَا الْمُلْكِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْخُرَيْبَةِ " هِيَ بِضَمِّ الْخَاءِ مُصَغَّرَةٌ : مَحِلَّةٌ مِنْ مَحَالِّ الْبَصْرَةِ يُنْسَبُ إِلَيْهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٣٦
    حَرْف الْخَاءِ · خرب

    [ خرب ] خرب : الْخَرَابُ : ضِدُّ الْعُمْرَانِ ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبَةٌ . خَرِبَ ، بِالْكَسْرِ ، خَرَبًا ، فَهُوَ خَرِبٌ وَأَخْرَبَهُ وَخَرَّبَهُ . وَالْخَرِبَةُ : مَوْضِعُ الْخَرَابِ ، وَالْجَمْعُ خَرِبَاتٌ . وَخَرِبٌ : كَكَلِمٍ ، جَمْعُ كَلِمَةٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا تُكَسَّرُ فَعِلَةٌ ، لِقِلَّتِهَا فِي كَلَامِهِمْ . وَدَارٌ خَرِبَةٌ ، وَأَخْرَبَهَا صَاحِبُهَا ، وَقَدْ خَرَّبَهُ الْمُخَرِّبُ تَخْرِيبًا ; وَفِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ مُخَرِّبَ الدُّنْيَا وَمُعَمِّرَ الْآخِرَةِ أَيْ خَلَقْتَهَا لِلْخَرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ ) ; الْإِخْرَابُ : أَنْ يُتْرَكَ الْمَوْضِعُ خَرِبًا . وَالتَّخْرِيبُ : الْهَدْمُ ، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يُخَرِّبُهُ الْمُلُوكُ مِنَ الْعُمْرَانِ ، وَتَعْمُرُهُ مِنَ الْخَرَابِ شَهْوَةً لَا إِصْلَاحًا ، وَيَدْخُلُ فِيهِ مَا يَعْمَلُهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ تَخْرِيبِ الْمَسَاكِنِ الْعَامِرَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَإِنْشَاءِ عِمَارَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ : ( كَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ ، فَأَمَرَ بِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخِرَبُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، جَمْعُ خَرِبَةٍ ، كَنَقِمَةٍ وَنِقَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، عَلَى التَّخْفِيفِ ، كَنِعْمَةٍ وَنِعَمٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرِبَ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، كَنَبِقَةٍ وَنَبِقٍ وَكَلِمَةٍ وَكَلِمٍ . قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَوْضِعَ الْمَحْرُوثَ لِلزِّرَاعَةِ . وَخَرَّبُوا بُيُوتَهُمْ : شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ أَوْ لِفُشُوِّ الْفِعْلِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ ; مَنْ قَرَأَهَا بِالتَّشْدِيدِ فَمَعْنَاهُ يُهَدِّمُونَهَا ، وَمَنْ قَرَأَ يُخْرِبُونَ ، فَمَعْنَاهُ يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَيَتْرُكُونَهَا . وَالْقِرَاءَةُ بِالتَّخْفِيفِ أَكْثَرُ ، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ يُخَرِّبُونَ ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، وَقَرَأَ سَائِرُ الْقُرَّاءِ يُخْرِبُونَ ، مُخَفَّفًا ; وَأَخْرَبَ يُخْرِبُ ، مِثْلُهُ . وَكُلُّ ثَقْبٍ مُسْتَدِيرٍ : خُرْبَةٌ مِثْلَ ثَقْبِ الْأُذُنِ ، وَجَمْعُهَا خُرَبٌ ; وَقِيلَ : هُوَ الثَّقْبُ مُسْتَدِيرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ، فَقَالَ : فِي أَيِّ الْخُرْبَتَيْنِ ، أَوْ فِي أَيِّ الْخُرْزَتَيْنِ ، أَوْ فِي أَيِّ الْخُصْفَتَيْنِ ، ) يَعْنِي فِي أَيِّ الثُّقْبَتَيْنِ ، وَالثَّلَاثَةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهَا قَدْ رُوِيَتْ . وَالْمَخْرُوبُ : الْمَشْقُوقُ ، وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ أَخْرَبُ ، لِلْمَشْقُوقِ الْأُذُنِ ، وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ مَثْقُوبَهَا ، فَإِذَا انْخَرَمَ بَعْدَ الثَّقْبِ ، فَهُوَ أَخْرَمُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَأَنِّي بِحَبَشِيٍّ مُخَرَّبٍ عَلَى هَذِهِ الْكَعْبَةِ ، يَعْنِي مَثْقُوبَ الْأُذُنِ . يُقَالُ : مُخَرَّبٌ وَمُخَرَّمٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَأَنَّهُ أَمَةٌ مُخَرَّبَةٌ أَيْ مَثْقُوبَةُ الْأُذُنِ ; وَتِلْكَ الثُّقْبَةُ هِيَ الْخُرْبَةُ . وَخُرْبَةُ السِّنْدِيِّ : ثَقْبُ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِذَا كَانَ ثَقْبًا غَيْرَ مَخْرُومٍ ، فَإِنْ كَانَ مَخْرُومًا ، قِيلَ : خَرَبَةُ السِّنْدِيِّ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ : كَأَنَّهُ حَبَشِيٌّ يَبْتَغِي أَثَرًا أَوْ مِنْ مَعَاشِرَ فِي آذَانِهَا الْخُرَبُ ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقَالَ : يَصِفُ نَعَامًا شَبَّهَهُ بِرَجُلٍ حَبَشِيٍّ لِسَوَادِهِ ; وَقَوْلُهُ : يَبْتَغِي أَثَرًا لِأَنَّهُ مُدَلَّى الرَّأْسِ ، وَفِي آذَانِهَا الْخُرَبُ يَعْنِي السِّنْدَ . وَقِيلَ : الْخُرْبَةُ سَعَةُ خَرْقِ الْأُذُنِ . وَأَخْرَبُ الْأُذُنِ : كَخُرْبَتِهَا ، اسْمٌ كَأَفْكَلَ ، وَأَمَةٌ خَرْبَاءُ وَعَبْدٌ أَخْرَبُ . وَخُرْبَةُ الْإِبْرَةِ وَخُرَّابَتُهَا : خُرْتُهَا . وَالْخَرَبُ : مَصْدَرُ الْأَخْرَبِ ، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ شَقٌّ أَوْ ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَخَرَبَ الشَّيْءَ يَخْرُبُهُ خَرْبًا : ثَقَبَهُ أَوْ شَقَّهُ . وَالْخُرْبَةُ : عُرْوَةُ الْمَزَادَةِ ، وَقِيلَ : أُذُنُهَا ، وَالْجَمْعُ خُرَبٌ وَخُرُوبٌ ، هَذِهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، نَادِرَةٌ ، وَهِيَ الْأَخْرَابُ وَالْخُرَّابَةُ كَالْخُرْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الَّذِي يُقَلِّدُ بَدَنَتَهُ فَيَضِنُّ بِالنَّعْلِ قَالَ : يُقَلِّدُهَا خُرَابَةً . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالَّذِي نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ أَنَّهَا الْخُرْبَةُ ، وَهِيَ عُرْوَةُ الْمَزَادَةِ ، سُمِّيَتْ خُرْبَةً لِاسْتِدَارَتِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لِكُلِّ مَزَادَةٍ خُرْبَتَانِ وَكُلْيَتَانِ ، وَيُقَالُ خُرْبَانِ ، وَيُخْرَزُ الْخُرْبَانِ إِلَى الْكُلْيَتَيْنِ ; وَيُرْوَى قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : يُقَلِّدُهَا خُرَابَةً ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، أَنَّ عُرْوَةَ الْمَزَادَةِ خُرْبَةٌ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاسْتِدَارَتِهَا ، وَكُلُّ ثَقْبٍ مُسْتَدِيرٍ خُرْبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : وَلَا سَتَرْتَ الْخَرَبَةَ - يَعْنِي الْعَوْرَةَ . وَالْخَرْبَاءُ مِنَ الْمَعَزِ : الَّتِي خُرِبَتْ أُذُنُهَا ، وَلَيْسَ لِخُرْبَتِهَا طُولٌ وَلَا عَرْضٌ . وَأُذُنٌ خَرْبَاءُ : مَشْقُوقَةُ الشَّحْمَةِ . وَعَبْدٌ أَخْرَبُ : مَشْقُوقُ الْأُذُنِ . وَالْخَرْبُ فِي الْهَزَجِ : أَنْ يَدْخُلَ الْجُزْءَ الْخَرْمُ وَالْكَفُّ مَعًا فَيَصِيرُ مَفَاعِيلُنْ إِلَى فَاعِيلُ ، فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفْعُولُ ، وَبَيْتُهُ : لَوْ كَانَ أَبُو بِشْرٍ أَمِيرًا مَا رَضِينَاهُ فَقَوْلُهُ : لَوْ كَانَ ، مَفْعُولُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سُمِّيَ أَخْرَبَ ، لِذَهَابَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، فَكَأَنَّ الْخَرَابَ لَحِقَهُ لِذَلِكَ . وَالْخُرْبَتَانِ : مَغْرِزُ رَأْسِ الْفَخِذِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْخُرْبُ ثَقْبُ رَأْسِ الْوَرِكِ ، وَالْخُرْبَةُ مِثْلُهُ . وَكَذَلِكَ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ خرب
يُذكَرُ مَعَهُ